لأول مرة بالقطاع ... مصيف قارئ لتشجيع المصيفين على القراءة

تابعنا على:   12:22 2014-04-15

أمد/ خانيونس: "مصيف قارئ" شعار أطلقه أطفال نادي الشروق والأمل احد مراكز جمعية الثقافة والفكر الحر ضمن حملة لتشجيع المصيفين على القراءة وإعادة الاعتبار للكتاب ..

الاطفال الذين اختاروا استراحة الأهرام علي شاطئ بحر خانيونس كنموذج لتحويلها محطه ثقافية تهدف لتوزيع الكتب الشيقة المسلية والمنوعة علي المصيفين لتكون رفيقهم أثناء التصييف.

الفكره التي تعد الأولى من نوعها فى القطاع تحاول استثمار موسم الصيف وأجواء البحر من خلال تقديم جبات ثقافية مختلفه للمصيفين بتوفير كتب شيقة ذات موضوعات منفصلة غير طويلة لقراءتها أثناء فترة الاستجمام.

ويطمح الأطفال في تحويل كافة الاستراحات على بحر غزة لمحطات ثقافية تتضمن عناوين متعددة ليستفيد منها أكبر قدر من سكان قطاع غزة. بحسب ما قالته لنا الطفلة دينا عبد ربه احد الأطفال المشاركين بالحملة.

بدوره قال مدير نادي الشروق والأمل التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر خليل فارس إن "فكرة" مصيف قارىء "" جاءت في إطار بحث الأطفال عن أدوات ثقافية تساهم في التشجيع على عملية القراءة وإحيائها في نفوس الأطفال والشباب والأسر وكل أطياف المجتمع الفلسطيني في محاولة جادة لتقريب الفجوة بين الكتاب والقراء ".

وأوضح مدير النادي أن فكرة الأطفال انبثقت من خلال فعاليات المركز المتعلقة بتشجيع الثقافة والقراءة، لافتا إلى أن ما عزز قيام الأطفال بفكرتهم هو قضاء المواطنين فى غزة فترات طويلة على البحر متنفسهم الوحيد فى فترة الاجازة.

جاء ذلك ضمن فعاليات المهرجان الثقافي التي ينظمه نادي الشروق والأمل التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم غرب محافظة خانيونس.، الذى افتتح فعالياته مساء امس الاثنين، علي شاطئ بحر خانيونس بحفل ضخم ضم عروض مسرحية للأطفال واستعراضات وعرض حي للفعاليات وفقرات شعرية  ، وبحضور ممثلي عن مؤسسات المجتمع المحلى والمؤسسات التربوية والتعليمية وجمهور غفير وعشرات الطلاب من مدرسة جرار القدوة.

المهرجان الذي ينفذه نادي الشروق والأمل سنويا تحت مسميات مختلفة يركز كل عام على موضوع ثقافي مهم لترسيخه في عقول الأطفال بطريقة جذابة وشيقة تساهم بدورها فى تفعيل عادة القراءة عند الأطفال وتعويد الاطفال على التفكير والحوار والنقاش فى سن مبكرة .

المهرجان الذى يستمر لمدة ثلاث أيام، استثمر هذا العام المكان الأكثر ارتيادا من قبل المواطنين بغزة في فترة الصيف تضمن العديد من الفعاليات المتنوعة والزوايا فكانت "حكاية الرنة" والتى روت نشأة الهاتف والتطور الذى مر فيه وصولا لما أصبح عليه الآن، فيما حملت زاوية أخرى عنوان مسرح الشعر تناولت حياة الشاعر الفلسطيني محمود درويش واهم انجازاته فى هذا المجال، فيما سلطت زاوية شخصية تاريخية الضوء على حياة أول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية احمد الشقيرى، وكانت المدن الفلسطينية حاضرة عبر زاوية حكاية من الذاكرة، اضافة الى زاوية التجارب العلمية حيث قام الأطفال ببعض التجارب العلمية البسيطة، فيما كان لأمهات الأطفال حضور فاعل حيث شاركت ابنائهم من خلال قراءة القصص والكتب لهم عبر زاوية أمهات قارئات، كما شمل المهرجان معرض للصور الفوتوغرافية وحمل عنوان "البيئة بعيون الاطفال" وكان نتاج لدورة تدريبية للأطفال عن البيئة عكس جانبين متناقضين الأول المخاطر التي تتعرض لها البيئة نتيجة بعض السلوكيات الخاطئة فيما حمل الجانب الأخر جمال الطبيعة البكر، إضافة الى العديد من الفعاليات الأخرى.

واثني ناصر السدودى النائب الفني بمديرية التربية والتعليم خانيونس على جمعية الثقافة والفكر الحر ومراكزها التربوية والتى تعمل عبر فعالياتها وأنشطتها الثقافية المختلفة والمستمرة على مدار العام على إعادة الوعي لأهمية القراءة لدى أطفالنا، مؤكدا على أهمية هذه الفعاليات ولاسيما انها تستخدم وسائل مبتكرة وجذابة لتشجيع الأطفال على القراءة وتحبيبه بالكتاب.

فيما اكد مدير نادي الشروق والأمل، ان المهرجان يهدف الى جانب التشجيع على القراءة عند الأطفال إلى تنمية شخصيتهم، وتوفير المصادر المعلوماتية المتنوعة وتحفيزهم على البحث والاطلاع ورفح روح المنافسة الشريفة بينهم .

اخر الأخبار