يوم التضامن مع الداخل الفلسطيني

تابعنا على:   18:14 2018-01-30

د.وائل الريماوي

اهلنا , فلسطينيي الـ48، هم جزء أصيل من شعببنا العربي الفلسطيني، كانوا و ما زالوا مع اخواتهم و اخوانهم على كل شبر من أرض فلسطين في مواجهة العدوان الاسرائيلي الغاشم، هم مدافعون أصيلون عن هويتهم وانتمائهم وحقهم في وطنهم وعن قضيتهم في وجه آلة القمع والاضطهاد الإسرائيلية، وسياسات الفصل العنصري التي تنتهجها، والتي ينبغي على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته لفضح هذه الممارسات والسياسات الإسرائيلية، والعمل على التصدي لها وفق مبادئ وميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.

نحن الشعب الفلسطيني ندين و ننضاضل ضد كل تلك الممارسات والانتهاكات الجسيمة لمبادئ حقوق الإنسان وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وسلسلة القوانين العنصرية الآخذة في التزايد التي تستهدف المس بحقوق أبناء الشعب الفلسطيني في أراضي 48، والتي تؤكد أن حقوق الشعب الفلسطيني لا تسقط بالتقادم، وأن تلك الأعمال العدوانية ضد شعب أعزل لن تمر، وأن الشعب الفلسطيني لن يثنيه القهر والتنكيل في سبيل نضاله لاستعادة حقوقه المشروعة التي كفلتها له مواثيق وقرارات الشرعية الدولية.

دعوتنا و دعوة العالم الحر و الشريف للتضامن في ظل تصاعد السياسات الإسرائيلية العدوانية ضد فلسطينيي 48 في إطار سعيها لاقتلاع من تبقى متشبثا بأرضه متمسكا بها، حيث يعانون تهميشا وتضييقا وتمييزا عنصريا على جميع المستويات، ويتعرضون لمحاولات طمس والغاء هويتهم وثقافتهم العربية، واستهدافهم بهدم مساكنهم وتهجيرهم من قراهم ومدنهم ومصادرة أراضيهم، وكذلك سياسة التضييق عليهم بسلسلة من القوانين العنصرية المتتالية، والملاحقات السياسية، والاعتقالات التي تطال العشرات من الناشطين منهم، وهو الأمر الذي دعا قرار مجلس جامعة الدول العربية إلى إحيائه في مثل هذا التاريخ من كل عام.

اخر الأخبار