ميريل ستريب تستعين بــ"صاحبة الجلالة" لكشف مؤامرة "ترامب"

تابعنا على:   18:52 2018-01-28

أمد/ تواصل الممثلة الأمريكية المخضرمة ميريل ستريب هجومها العنيف وحربها ضد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، التى أعلنت رفضها التام لقراراته وسياسته التى تميل للعنصرية منذ تنصيبه رئيساً للبلاد.

وكان للممثلة الأمريكية رأى صريح فى سياسة ترامب، عبرت به بكل حرية دون أن تخشى أحد العام الماضى، أثناء تسلمها جائزة "سيسيل بى ديميل" عن مجمل أعمالها الفنية من جولدن جلوب الرابع والسبعون، حيثُ انتقدت سخريته من صحفى معاق يعمل محرر فى صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، فى إشارة منها إلى واقعة عام 2015 وسط حشد فى ساوث كارولاينا عندما أشاح ترامب بذراعيه وغير نبرة صوته مقلداً فيما يبدو الصحفى "سيرج كوفاليسكى" الذى يعانى إعاقة حركية، قائلة: «هذا الميل الغريزى للإهانة عندما يمثله شخص على الساحة العامة، شخص صاحب نفوذ، فإن أثره يمتد إلى حياة الجميع".

ومنذ ذلك الوقت، لم تترك ستريب أى مناسبة أو حدث فنى صارخ دون التعبير عن رأيها فى سياسة ترامب.

اختارت "ستريب" قضية شائكة، فى أحدث أفلامها The Post المرشح للأوسكار هذا العام، المزمع انطلاق دورته الـ 90 فى مارس المقبل، وهى حرية الصحافة ودورها فى كشف الحقيقية، حيثُ جسدت فى الفيلم دور الصحفية والناشرة والكاتبة الأمريكية "كاثرين جراهام" التى تحمل على عاتقها مهمة نشر

الوثائق المسربة فى وقت صعب للغاية ومزدحم بالأزمات، حيثُ تعسى جاهدة لكشف تورط الرئيس الأمريكى فى حرب فيتنام حينها، من خلال نشرهم أوراقاً سرية مسربة من البنتاجون، تضم وثائق الحرب الفيتنامية.

وتعكس هذه الوثائق السرية، كذب الإدارة الأمريكية على شعبها، بشأن ما جرى فعلاً فى هذه الحرب، التى شهدت سقوط آلاف القتلى من الجنود الأمريكيين، وزعمت بتحقيق انتصارات.

نجاح جديد تضيفه "ستريب" لتاريخها السينمائى بشخصية "كاثرين جراهام"، لتصبح الممثلة الأكثر تتويجاً فى تاريخ سينما هوليوود.

وقد جاءت قصة الفيلم فى وقت صعب للغاية، تلك المرحلة التى تتعرض فيها الصحافة لهجوم عنيف من جانب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب التى وصفها فى أحد خطاباته بـ "الكاذبة"، خاصة أن الفيلم ينتهى بانتصار صوت الصحافة الحرة والإطاحة بالرئيس الذى تمادى فى الكذب بخصوص قضايا مهمة وكبيرة.

باتت "ستريب" محط اهتمام أنظار العالم، التى تبوأت أخبارها فى الفترة الأخيرة أحاديث الساعة، وتصدر عناوين الصحف العالمية والمحلية، وذلك بعد النجاح الكبير الذى حققه فيلمها The Post، التى رُشحت عنه لأوسكار أفضل ممثلة هذا العام، لتحطم بذلك الرقم القياسى فى ترشيحات جوائز الأوسكار، لتصبح بذلك صاحبة أكبر عدد من الترشيحات فى تاريخ جوائز الأوسكار، بترشيحها للمرة الـ 21 للجوائز الأهم فى مجال السينما فى العالم.

اخر الأخبار