لقاء تضامني مع الشعب الفلسطيني في بيروت ضد زيارة "بنس"

تابعنا على:   19:12 2018-01-24

أمد/ بيروت: اقامت الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة اليوم الأربعاء, لقاء تضامني مع الشعب الفلسطيني واستنكارا للزيارة المشؤومة لنائب "ترامب" كايكل بنس للمنطقة, وذلك في (دار الندوة) حضره حشد كبير من الشخصيات وممثلو الاحزاب والجمعيات والهيئات والفصائل اللبنانية والفلسطينية.

وقال أ. بشارة مرهج رئيس مجلس ادارة دار الندوة، "لقد استهتر بنا جميعا الرئيس الامريكي ترامب، ولكنه عندما كان يسعى ويعمل لنقل سفارة بلاده الى القدس واعتبار القدس عاصمة لإسرائيل بدد الكثير من الغيوم والكثير من الالتباسات التي كان يختبئ ورائها كثيرون من الشخصيات السياسية والانظمة العربية ولسان حالهم ترقب المواقف الامريكية والاتصالات الامريكية علها تثمر لمصلحة القدس وفلسطين.

وأكد، لقد زال الغموض واصبحت الحقيقة عارية امامنا جميعا وقد جاء نائب الرئيس الامريكي بالأمس ليثبت كلام صاحبه لا ليخلعه، وقد استقبله في هذه المنطقة مسؤولون كبار بينما كانت الجماهير الشعبية والهيئات الوطنية والنضالية تنتظر من هؤلاء المسؤولين ان يعبّروا عن مواقف شعوبهم فيرفضون العدوان الامريكي الجديد

وأضاف، يجب ان تستمر هذه الحملة الشعبية لنصرة القدس وعلينا جميعا ان نحمل راية القدس فتصبح جزءا لا يتجزأ من عملنا اليومي في المدارس والجامعات والمنتديات والمؤسسات حتى نستحق هذه المدينة العظيمة من جديد لأنها أغلى ما نملك ولن نتخلى عن اغلى ما نملك.

وأوضح، معن بشور منسق الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة، الذي افتتح اللقاء بالوقوف دقيقة صمت اجلالا وتقديرا لأرواح شهداء فلسطين والامة العربية وكذلك اجلالا لروح فقيد لبنان وفلسطين والامة الرئيس السابق للحزب السوري القومي الاجتماعي محمود عبد الخالق الذي كان حاضرا في كل ساحات النضال الوطني والقومي وميادينه .

وقال، لقد اخترنا هذا اليوم لنعلن موقف شرفاء هذا البلد من زيارة نائب ترامب بنس الى المنطقة تزامنا مع الاضراب الذي دعت القوى الاسلامية والوطنية الفلسطينية احتجاجا على هذه الزيارة التي نرى فيها استفزازا اخر لمشاعر شعبنا العربي الفلسطيني ولمشاعر امتنا التي ما زالت تعبر عن رفضها لقرار ترامب المشؤوم باعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني.

وتابع، بعد شهر ستنعقد في بيروت ندوة شبابية فكرية تحت عنوان "دور الشباب في مناهضة التطبيع ومقاومة العدو" وحتى الان بلغ عدد الراغبين من خارج لبنان بالمشاركة في هذه الندوة 185 شابا وشابة سيتحملون تكاليف سفرهم لتتحول الندوة الى ما يشبه مؤتمر شبابي عربي لمناهضة التطبيع كخطوة على طريق احياء كل انشطة المقاطعة ومناهضة التطبيع وسندعو ايضا من خلال المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الاسلامي ومؤتمر الاحزاب العربية الى مؤتمر تنسيقي بين كل هيئات مناهضة التطبيع ومقاطعة العدو.

ووجه العميد سمير ابو عفش امين سر حركة فتح ومنظمة التحرير في بيروت، التحية الى الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة على اقامتهم هذا اللقاء، كما حيا النواب العرب في الكنيست الذين رفعوا صورا للقدس والمسجد الاقصى في وجه نائب الرئيس الامريكي بنس قائلين ان القدس هي عاصمة عربية لفلسطين وليس للكيان الصهيوني وهذا ما دعا الشرطة الاسرائيلية الى طرد الاعضاء العرب من الكنيست. لذا نقول اننا شعبنا واحد في الضفة والقطاع والقدس في اراضي 48 في كل مكان نتواجد فيه.

واضاف ابو عفش، ان المقاطعة الفلسطينية الشاملة لزيارة نائب الرئيس الامريكي بنس انما تعبر عن الم وغضب الشعب الفلسطيني والعربي واحرار العالم من القرارات التي اتخذتها الولايات المتحدة الامريكية، راعية الارهاب الدولي، راعية داعش واخواتها، صاحبة الفتن في كل ما يجري في امتنا العربية والاسلامية وما نراه اخيرا في سوريا.

الدكتور بسام الهاشم تحدث باسم من التيار الوطني الحر، قال، نحن منصاعون لإرادة القدس، واريد انتهاز الفرصة بالشكر للرئيس الامريكي ترامب على هذا القرار العدواني الذي اتخذه بحق القدس باعتباره عاصمة "اسرائيل" فهو بذلك كشف عن وجه الولايات المتحدة الحقيقي فمن كان عنده ذرة من الشك فيه فقد ازال عنه كل الصفة كوسيط نزيه بين الفلسطينيين والعدو الصهيوني ووضعها في مصاف الاعداء، فزيارة بنس السيء الذكر مرفوضة ومدانة بكل المقاييس هي امتداد لهذا القرار الأخرق الذي هو قرار استفزازاي لا يسعنا الا بالرد عليه بمزيد من الادانة والاستنكار ورص الصفوف.

واضاف الهاشم قائلا: يأتي اليوم السيء الذكر ويزور الاراضي المحتلة ويعلن اعتزازه بزيارة الكيان الصهيوني وبان السفارة الامريكية سوف تنتقل الى القدس في اواخر عام 2019 وفي نفس نرى الولايات المتحدة تفعل ما فعلته في شمالي غربي سورية عبر فتح هذه الجبهة الجديدة ، ثم يأتي نائب وزير الخزانة الامريكية المرفوضة زيارته الى لبنان ليشكل ابشع انواع التحدي للكرامات والحريات وابسط مفاهيم السيادة الوطنية ونقول لكل الامريكيين ان هذه المحاولات مدانة الا بالمزيد من رص صفوفنا وتصميمنا على مقاومة هذا الاحتلال حتى زواله. ونحن كتيار وطني في هذه المواجهة حول القدس وحول فلسطين لسنا طرفا محايدا نحن جزء من هذه المعركة في استرجاع فلسطين بكاملها، القضية قضية لبنان، هي قضية وجود ، فإسرائيل هي نقيض للبنان ولبنان نقيض لإسرائيل فمن هنا ليس علينا لا يمكننا الاختيار سوى المضي في المقاومة حتى عودة فلسطين لأهلها .

الشيخ عطا الله حمود من حزب الله أكد، أنه عندما اعلن الامام الخميني عام 1979 كلمته المأثورة "امريكا الشيطان الاكبر" كان يعي في اروقة ودهاقنة السياسة بان امريكا هي قلب العاصفة في المنطقة، واليوم عندما نرى بان معظم الدول العربية لا زالت تراهن على امريكا وتعتبرها راعية سلام نرى صلافة الادارة الامريكية التي دمرت كل الامكانات العربية على مدار عقود من الزمن، نرى بان القرار الامريكي وخاصة ما سمي "بصفقة القرن" يقف ترامب في جمعية الايباك ليعلن بان لا مكان لأي فلسطيني على ارض اسرائيل ويخاطب الدول العربية بكل صلافة يتحدث مع مصر لفتح حدود سيناء وايضا هناك ارض تتسع لـ 30 مليون فلسطيني وعليه نؤكد بان ترامب ونائبه وجولته في المنطقة انما اراد ان يثبت انحياز الكيان الامريكي للكيان الصهيوني في المنطقة امام هذا الاجراء علىنا ان نتحد ونرص صفوفنا لان المخطط كبير.

وحيّا عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية دور الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة التي تقوم به على مستوى حمل راية فلسطين، وقال نحن نعيش ظروف دقيقة وخطيرة ، حيث اتت زيارة نائب الرئيس الامريكي بنس للمنطقة لتفضح العنجهية الأمريكية وجهها القبيح في معاداة شعبنا وأمتنا، مؤكدا ان هذه الزيارة تحدٍّ سافر ووقاحة غير مسبوقة خاصة بعد إعلان ترامب الأخير بحق القدس.

ولفت الجمعة ان موجة الرفض الدولية والعربية تظهر مجددا ان القضية الفلسطينية ما تزال قضية مركزية للشعوب العربية وهذا ما رأيناه في شوارع تونس والجزائر والعراق وسوريا ولبنان والاردن وطهران ، مؤكدا ان حل القضية الفلسطينية هو مفتاح السلام في المنطقة والعالم ، ولكن الواجب يقتضي التمييز بين دعم حقيقي تعبر عنه الجماهير والشعوب العربية واحرار العالم ، وبين دعم يهدف الى تزوير الصراع مع العدو الصهيوني عبر نزع الموقع العروبي للقضية الفلسطينية ، ناهيك عن الادعاءات لبعض دول المنطقة التي لم تقدم الى القضية الفلسطينية سوى تمزيق وحدته والتلاعب بمصير الشعب الفلسطيني واعطاء الاموال للإدارة الامريكية ، وهذا يعني تأمر عن دعم القضية والتأمر عليها للتخلص من اعبائها ، مما يتطلب من الاحزاب والقوى العربية العمل على تشكيل جبهة مقاومة عربية شاملة لمواجهة التطبيع ودعم صمود الشعب الفلسطيني.

ودعا الجمعة الى تعزيز الوحدة الوطنية والتسريع في خطوات المصالحة، و تصعيد الانتفاضة والمقاومة ، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني الذي انطلق في ثورته عام 1965 قادرا ان يصنع بوحدته ومقاومته ثورة في افشال صفقة القرن، ومواجهه المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية كافة, مشيدا الجمعة مواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي ومقاومته واحزابه بدعم القضية الفلسطينية .

وتوجه الجمعة بالتحية للشهداء القادة محمود عبد الخالق ومصطفى سعد وابو حسن سلامة وابو اياد وابو الهول وابو محمد العمري وغسان زيدان ، مؤكدا على الاستمرار في طريق النضال حتى تحرير الارض والانسان

اخر الأخبار