دلياني: الاحتلال لا يميز بين مسيحي ومسلم في تطبيق سياسات التطهير العرقي

13:04 2013-10-22

أمد/ القدس:  أكد الأمين العام للتجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة ديمتري دلياني اليوم الثلاثاء، إن المقاومة بأساليبها المختلفة هي أسلوب حياة يومي بالنسبة للمقدسيين، والقدس هي نقطة المقاومة الوحيدة المتواصلة في العالم العربي من محيطه إلى خليجه منذ احتلالها عام 1967.

وأظهر دلياني خلال لقائه عدد من رجال الدين المسيحي الأوروبيين في القدس، معاناة المقدسيين جراء سياسات دولة الاحتلال.

وبين مستوى العنصرية المتمأسسة التي تمارسها كافة أضلع الاحتلال سواء المدنية كانت أو العسكرية.

ونوه إلى أن الظلم الاحتلالي يمارس على كافة الجوانب الحياتية في القدس بدءا من التعليم، والصحة، والسكن، والتجارة، والصناعة، والبيئة وصولا إلى الاعتداءات المتكررة على المساجد، والكنائس، خاصة بالمسجد الأقصى المبارك.

وأوضح  أن مقاومة المحتل السلمية هي الطريق الوحيد من أجل الصمود في مدينتنا، وتعطيل مخططات الاحتلال التوسعية، إلى حين التوصل لحل سياسي، ومنوها أن المقدسيين يحتاجون لمساندة من أحرار العالم للتسريع في خلق ضغوطات دولية على دولة الاحتلال.

وأشار إلى أن الاحتلال لا يميز بين مسيحي ومسلم في تطبيق سياسات التطهير العرقي، كون سياسته في هذا المجال تستهدف كل من هو غير يهودي، خاصة بمدينة القدس التي تحتضن أهم المقدسات المسيحية والإسلامية.

وأوضح دلياني أن العنصرية الإسرائيلية لا تجد في المجتمع الدولي من يردعها على أسس إنسانية، أو أخلاقية، أو حتى سياسية، لدرجة أن هذه عنصرية أصبحت مؤسساتية مُعلنة من خلال عدد من المنابر الرسمية في دولة الاحتلال مثل الكنيست، وما يسمى بـ'بلدية القدس'، لاسيما المخطط ٢٠٢٠ العنصري والمنشور بكل استخفاف بالمجتمع الدولي على الصفحات الإلكترونية الرسمية.

وتابع : "لا نقبل أن يتم التعامل مع شعبنا على أنه أقل إنسانية من أي شعب آخر، فله الحق بتقرير مصيره، والعيش الكريم بأمان تماماً كالبريطانيين، والفرنسيين، والإيطاليين، وباقي شعوب الأرض'، مشددا على ' أننا لن نستسلم أمام المتاجرة الإسرائيلية بالمآسي التي لحقت باليهود الأوروبيين في القرن الماضي لترهيب كل من يقف مع الحق الفلسطيني تحت شعار معاداة السامية'.