لا.. للسيسى

تابعنا على:   12:12 2014-04-12

محمد الأنور

كان الله في عون المشير عبد الفتاح السيسي المرشح لرئاسة الجمهورية ، فالرجل الذي تصدر ويتصدر المشهد ومنذ ان تولي منصب وزير الدفاع كانت جميع الدلائل تشير الي انه علي موعد مع القدر،ومع اختيار واختبارلامفر منه.
وكانت المؤشرات تؤكده يوما بعد الآخر خلال عام حكم الاخوان الكبيس ، مضت الايام والتطورات التي تابعها الجميع ، لتصبح مصر علي محك لم تشهده طوال تاريخها ،لأن الأمر لا يتعلق بأزمة طارئة بل بمؤامرة معقدة ومتشابكة تستهدف مصر جغرافيا وتاريخيا ومجتمعها، ودون الدخول في التفاصيل، وجد السيسي انه لا بديل امامه الا تحمل المسئولية وخوض الانتخابات الرئاسية ، وانا واثق انه دخلها مكرها لأن البدائل التي يعرفها بحكم خبرته وعمله هي صيغ مختلفة لضياع هذا الوطن،الذي لا يحمل السيسي الحلول السحرية لأزماته المستفحلة ،ولكنه يحمل شيئا يعينه علي هذا الحمل المهول وهو الايمان بالله ،وبهذا الوطن ، هذا الايمان في يقيني هو ما يعين وسيعين الرجل في مهمته شبه المستحيلة ،امام تعلق البسطاء والفقراء ومراهنة الشرفاء عليه ...ان كثيرين يحاولون تشبيه السيسي بالزعيمين جمال عبد الناصر وانور السادات ، الا أن الامر المؤكد هو ان لكل زمان رجالا وكلاهما اي الزمان والرجال لا يتكرر ، وعليه فان حالة السيسي مرتبطة بزمانه وظروف البلد المعروفة، والأهم هو ادراك الرجل معادن العباد وظروف البلاد الصعبة،التي لا تتحمل الوجوه المجربة المخربة التي تربحت من كل العصور بالمتاجرة بكل شئ بدءا بالفقراء مرورا بالوطنية والنخبوية ، وانتهاء بالوطن والقومية ،ان الرجل يراه عشرات الملايين تجسيدا لحلم طال انتظاره من قبلهم ،ليس بحاجة الي دعاية من النخب الفاشلة الفاسدة والمفسدة ،وظهيره الحقيقي هو عامة هذا الشعب العظيم التي لن تتردد في الخروج لتقول لا للسيسي اذا طوته ألاعيب حملة المباخر ،وصناع الفراعين ،عباد المصالح ,باعة الأوطان الذين كانوا ومازالوا أخطر من القتلة الذين يمارسون الإرهاب الآن.
عن الاهرام

اخر الأخبار