التربية تبحث سبل تفعيل مشروع "المدرسة بيئة آمنة"

تابعنا على:   14:39 2018-01-16

أمد/ رام الله: عقدت وزارة التربية والتعليم العالي من خلال الإدارة العامة للمتابعة الميدانية، اليوم الثلاثاء، ورشة عمل لمتابعة مشروع "المدرسة بيئة آمنة" وبحث سبل تطويره، وذلك بالتعاون مع مؤسسة إنقاذ الطفل ومركز معاً التنموي، وبالتنسيق مع الإدارتين العامتين للإرشاد والتربية الخاصة، والصحة المدرسية.

واستهدف اللقاء مديري المدارس الـ 22 المشاركة في المشروع ضمن معايير التعرض لانتهاكات الإحتلال، حيث يتم تنفيذ المشروع في 6 مديريات هي (رام الله، القدس، جنوب نابلس، بيت لحم، الخليل، يطا)، وقد شارك في اللقاء رؤساء أقسام الصحة المدرسية والإرشاد والتربية الخاصة والميدان في الوزارة ومديرياتها.

وافتتح الورشة مدير عام المتابعة الميدانية أ. أيوب عليّان، مشيراً إلى أن هذا اللقاء يهدف لاستعراض ما تم إنجازه في مشروع "المدرسة بيئة آمنة" والتحديات التي تواجه المشروع وآلية التغلب عليها، إضافةً لعرض خطة المرحلة القادمة ونشاطاتها، خاصةً بعد الاتفاقية ما بين الوزارة ومؤسسة إنقاذ الطفل.   

وأكد عليان أهمية المشروع، خاصةً في المناطق التي تقع تحت سيطرة الاحتلال، مشيراً إلى أهمية تشكيل خلايا الأزمة والطوارئ وهي ركيزة أساسية ضمن استراتيجية الوزارة على جميع المستويات (الوزارة والمديرية والمدرسة)، لافتاً إلى أن مدارس فلسطين تعيش حالة طوارئ دائمة ويجب أن يكون هناك جاهزية كاملة لمواجهة أي طارئ وبأقل الخسائر، وأنه ضمن هذا المنظور تأتي أهمية مشروع "المدرسة بيئة آمنة" والذي يضم أيضاً محور "التكيف الإيجابي للطلبة".

واستمع عليان إلى الملاحظات من المشاركين وعقّب عليها، مختتماً الورشة بتسليم دروع شكر وتقدير للمدارس المشاركة في المشروع؛ لجهودها وحفاظها على الاستمرار في التعليم وخدمة جميع الطلبة رغم التحديات، مؤكداً أن هذه المدارس هي النواة الأساسية لما تقوم به الوزارة من تنفيذ لخطة الطوارئ التي أعدتها الوزارة سابقاً.

 

اخر الأخبار