الثوابتة: الخطابات والقرارات تقاس بمدى استجابتها لمتطلبات الحالة الوطنية

تابعنا على:   16:02 2018-01-15

أمد / غزة: لفت عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسئول مكتبها الإعلامي في قطاع غزة الرفيق هاني الثوابتة خلال تصريح صحفي  تعقيباً على خطاب الرئيس محمود عباس الذي ألقاه في اجتماع المجلس المركزي بالأمس، أن الخطابات تقاس بمدى تجسيدها العملي على أرض الواقع واستجابتها لمتطلبات الحالة الوطنية، وأن الشعب الفلسطيني منذ فترات طويلة يستمع لخطابات يغلب عليها الشعارات والوعود، محذراً من اعتبارها محطات استخدامية لمواصلة سياسية الاستفراد بالقرار الوطني والمؤسسة الوطنية.

وأضاف الثوابتة "في حقيقة الأمر لم نجد ترجمة عملية لهذه القرارات لذلك نحن نتطلع فعلاً لحالة من الضغط على مستوى الساحة الفلسطينية لترجمة كل القرارات التي يتم اتخاذها وان لا تتوقف الأمور عند حالة الإعلان عنها دون أن يكون هناك تطبيق حقيقي لتلك القرارات". 

وأكد الثوابتة أن الخطاب لم يرتقي لمستوى التحديات التي تحيط بالشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن هناك قرارات خطيرة تمس القضية الفلسطينية تتطلب مواقف جدية وعملية تمس الوضع القائم في الساحة الفلسطينية.

وقال الثوابتة "كان يجب أن يتضمن هذا الخطاب قرارات عملية لدعم مقومات صمود شعبنا خاصةً كاستحقاق ضروري في هذه الانتفاضة الشعبية المتصاعدة ضد قرار المجرم ترامب، في الضفة والقدس وقطاع غزة والتي يرتقي من خلالها وفي سبيلها يومياً شهداء وجرحى ومعتقلين خلال الاشتباك مع العدو".

في ذات السياق أشار الثوابتة إلى هناك مجموعة من القرارات التي يجب أن يتم اتخاذها وأهمها رفع العقوبات عن المواطنين في قطاع غزة والعمل الجاد من أجل رفع الحصار بشكل جدي وتحقيق المصالحة الوطنية.

اخر الأخبار