أبرز ما تناولته الصحف العربية اليوم الثلاثاء10/22

11:38 2013-10-22

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم: الوضع في ليبيا، بوادر تحسن الاقتصاد، السلطة الفلسطينية والخروج من الفخ الأمريكي، شكوك حول جنيف 2 .

"الشرق الأوسط"

نقلت عن المستشار مصطفى عبد الجليل، رئيس المجلس الوطني الانتقالي السابق في ليبيا، ان الوضع في ليبيا يختلف عما هو عليه في مصر وتونس. الوضع الاقتصادي في ليبيا مريح بعكس الوضع في مصر وتونس.. الذي كان يعتمد بشكل كبير على السياحة التي ضربت بسبب غياب الأمن. في تونس تكمن المشكلة الحقيقية في الاغتيالات السياسية، وخصوصا اغتيالات الرموز السياسية مثل شكري بلعيد. وفي مصر نجد أن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي تعامل خلال فترته الرئاسية التي استمرت نحو سنة بشيء من التخبط. فعلى الرغم من أن نجاحه في الانتخابات جرى بنحو 52% مقابل 48%، فإنه بدأ في تطبيق سياسة الإخوان بالتمكين قبل الإنجاز، مع أنه يفترض أن يجري الإنجاز قبل التمكين. الرئيس مرسي تعجل التمكين، وتدخل في مؤسستين خطيرتين في التاريخ المصري، هما: المؤسسة القضائية عندما أراد الإطاحة بالنائب العام وبعض رموز القضاء في البلاد لإتاحة الفرصة أمام الموالين لحزب الحرية والعدالة، والمؤسسة العسكرية من خلال إطاحته بالقادة العسكريين مثل المشير محمد حسين طنطاوي وإحالة مجموعات كبيرة من قيادات الجيش الى التقاعد. إن المساس بالمؤسستين العسكرية والقضائية، وأيضا تعيينه محافظين من تيار الإخوان المسلمين في مناطق ربما غير محسوبة على التيار الإسلامي، كما حدث في محافظة الأقصر، وهي محافظة معروفة بالسياحة، كلها أمور استعجل بها السيد مرسي ونظام الإخوان، لتمكينهم من مفاصل الدولة في مصر قبل أن ينجزوا أي شيء، وبالتالي حصل ما حصل، ونتمنى للشعب المصري والشعب التونسي السلامة.

أما بالنسبة لليبيا فالوضع مختلف، وسمته الاستعجال وقلة الصبر، وهذا طبعا أربك المجلس الوطني الانتقالي، وأربك الحكومة الانتقالية وأربك أيضا الجسم المنتخب ــــ المؤتمر الوطني العام (البرلمان), إذ لم تمنح الفرصة الكافية للعمل في ظروف مناسبة. هذا الاستعجال وقلة الصبر أعطى فرصة لأتباع القذافي وبعض القيادات الإسلامية المتطرفة لإرباك الأمن الليبي في كثير من القضايا. أيضا على المواطن الليبي حقوق قبل أن يطلب واجبات. الليبيون لا يذهبون إلى العمل بشكل مثالي، ومن يذهبون إليه لا ينجزونه بشكل مثالي. الليبيون اتكاليون ومتعجلون.

"الأهرام"

لا ينكر أحد أن أمام مصر مرحلة صعبة علي جميع المستويات سياسيا واقتصاديا وامنيا, بيد انه لا ينبغي الانجرار وراء كل ما هو متشائم, فأمامنا أرقام مبشرة أخري أعلنها الوزير أشرف العربي, منها توقع ارتفاع معدل النمو الاقتصادي في حالة تحقيق الاستثمارات المستهدفة الي3.5% مقارنة بالسنوات الثلاث الماضية التي بلغ فيها معدل النمو2% فقط. ومن المتوقع أن يكون الاستهلاك النهائي محركا قويا للاقتصاد المصري خلال العام المالي الحالي, خصوصا مع بداية النصف الثاني من العام المالي الحالي, الذي تعتزم فيه الحكومة المصرية تطبيق الحد الأدنى للأجور للعاملين بالحكومة المصرية عند1200. إن ما يؤرق المواطن المصري حاليا هو الزيادة المطردة في أسعار السلع, خاصة وان المواطن لا يحدوه أي أمل بان أحدا من الحكومة يفكر في لجم تلك الزيادة الرهيبة التي تأكل دخل الأسرة بالكامل. ويعتقد المواطن أن الأسعار الإرشادية التي تضعها وزارة التموين هي التي أسهمت بدورها في رفع الأسعار بدلا من تخفيضها.

"الخليج"

وقعت السلطة الفلسطينية في الفخ الأمريكي عندما وافقت على استئناف المفاوضات بعد أن تراجعت عن مبدأ تجميد الاستيطان، ثم وقعت في الفخ ثانية عندما لم تصر على مرجعية حدود 1967 كأساس للمفاوضات، ووقعت في الفخ ثالثة عندما صدّقت التعهد الأمريكي بتحديد تسعة أشهر كحد أقصى للمفاوضات والوصول إلى اتفاق .هذا الاستسلام الفلسطيني فتح شهية الكيان على إطلاق عملية غير مسبوقة لاجتياح كل الضفة الغربية بما فيها القدس استيطاناً، وعدم القبول بطرح أي مطلب فلسطيني مثل الدولة والحدود وحق العودة، والإصرار على الاعتراف أولاً بيهودية الكيان، وعدم إيلاء أي قضية أخرى أي اهتمام .وبذلك، فإن المفاوضات باتت محكومة بأمرين، إما القبول بيهودية الكيان، وإما الانسحاب من المفاوضات . لعل السلطة الفلسطينية باتت تدرك أنها ارتكبت خطيئة ولا بد من تصحيحها بالعودة إلى الشعب صاحب القضية الذي يعرف كيف يدافع عنها، ولن يبخل في تقديم التضحيات في سبيلها . . والمؤشرات تدل على بداية حراك فلسطيني لتصحيح بوصلة النضال .

"الخبر الجزائرية"

تضاربت التصريحات بشأن تاريخ انعقاد مؤتمر جنيف 2، ففي الوقت الذي قال الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي إن انعقاد مؤتمر الحل السياسي للنزاع السوري المسلح سيكون في 23 من الشهر المقبل، عاد المبعوث الأممي المشترك الأخضر الإبراهيمي خلال ذات الندوة الصحفية في القاهرة ليشكك في إمكانية تنظيم مؤتمر السلام في سوريا في الآجال المتفق عليها، في إشارة منه إلى صعوبة التوصل إلى اتفاق في ظل تشرذم المعارضة السورية وغيابها عن اللقاء المرتقب. وجاءت تصريحات الإبراهيمي في الوقت الذي تستمر الجهود الدولية لإقناع الائتلاف السوري المعارض بالمشاركة في مؤتمر جنيف 2، بعد إعلانه مقاطعة المؤتمر في حال بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في الحكم خلال الفترة الانتقالية، وكان المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي أكد بهذا الخصوص أنه يتوقع من الدول الفاعلة في الأزمة السورية أن تمارس دورها من أجل إحلال السلام، من خلال الضغط على طرفي النزاع للجلوس على طاولة الحوار، مشيرا إلى أنه سيتوجه إلى كل من قطر وتركيا، أكبر داعمي المعارضة السورية، كما تتضمن جولته الشرق أوسطية زيارة إلى طهران لحثها على الضغط على السلطات السورية لقبول تقديم بعض التنازلات لإغراء المعارضة بالمشاركة، على أن يعود ليلتقي من جديد مع وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة الأمريكية من أجل ضبط رزنامة مؤتمر جنيف 2.