الاستحقاقات الفلسطينية و التحديات الراهنة

تابعنا على:   17:19 2014-04-10

يحي العربى

كثيرا من الشعب الفلسطينى وانا منهم يتسائل الى اين نحن ذاهبون بهذا المركب التفاوضى والذى مضى على ابحاره ما يقارب العشرون عاما دونما الحصول على أدنى الاستحقاقات الوطنية التى سرنا بهذه المفاوضات من اجلها فقطاع غزه خرج من دائرة المفاوضات والاستحقاقات الانسانية والحياتية الى دائرة الحكم الجبرى الذى لا يهم حاكميه سوى البقاء على سدة الحكم دونما النظر ولو بعين واحده الى المصالح الوطنية لهذه الكتلة البشرية المرعبة بنموها السكانى نستطيع القول ان سياسة العصا والجزرة التى اتبعها الكيان الصهيونى مع حاكمى قطاع غزه قد حققت لهم نتائج مرجوه مائه بالمائة الى ان بلغ بالناطق الاعلامى فى حكومة غزه ان يخرج عبر الفضائيات ليقول ان الصواريخ التى اطلقت من قطاع غزه قد اطلقها اشخاص مجهولون وجارى متابعتهم ربما هى رسالة الى الكيان الصهيونى اننا ليس نحن من اطلق هذه الصواريخ فنرجو منكم ان لا تحملونا المسئولية ونعدكم ان نعالج الامر حسب تصريح ناطقى حكام غزه اذا كان الامر هو المصلحة العامة للمواطن الغزى خوفا من الة الحرب الصهيونية كون ان قطاع غزه لا يتحمل انتصارات جديدة فهذا جيد ولكن فى الجهة الاخرى مطالبين يا حكام غزه بتحسين النواحى الحياتية للمواطن الغزى والتى لا تقتصر على المأكل والمشرب فحسب بل مزيدا من الحريات والتى ليست موجده من اساسها تلك الحريات كذلك النظر بعين وطنية بعيدة عن الحزبية الضيقة لمصلحة فلسطين واهل فلسطين فلا تكفى الخطب والكلمات من فوق المنابر ولابد من الفعل الجاد نحوتحقيق اهدافنا الوطنية اى لابد من تحقيق المصالحة والتى حماس فى حاجة لها اكثر من فتح فى هذه الظروف الراهنة .

أما من الجانب الاخر فالنهج التفاوضى لم يمنع وقف التغول الاستيطانى حتى كاد ان يبتلع الضفة باكملها ولم تبقى قرية او مدينة فى الضفة الغربية الا وان تم احاطتها بالمستوطنات الصهيونية والأهم من ذلك الهجوم الغير مسبوق من قبل الاسرائيليين نحو تهويد القدس وطمس كافة المعالم العربية والاسلامية .

السيد الرئيس مجمود عباس أن حركة فتح هى رائدة ورافعة النضال الوطنى الفسطينى فالتارخ اثبت ان صلاح القضية الفلسطينة ونيل استحقاقاتنا الوطنية يكمن فى مدى قوة وصلابة حركة فتح وتراجع التأثير الوطنى الفلسطينى نتاج الكبوات التى تعرضت لها حركة فتح فمن هنا ومن خلال ما يدور من حولنا لابد لنا ان نذهب نحو اعادة الصلابة للحركة دونما النظر للجوانب الشخصية الضيقة فلا يجوز ان نذهب الى مصالحات مع هذا الفصيل او ذاك دون مصالحة داخلية حقيقية تعيد اللحمة للحركة ومن يتجاوز النظم التنظيمية لابد له من محاسبة قضائية حقيقية وليست مزاجية والكثير من القواعد الفتحاوية مصابون بحالة من الاحباط العام جراء ما يدور على الصعيد الفتحاوى الداخلى

اخر الأخبار