فذلكات سفير واشنطن في تل ابيب

تابعنا على:   17:22 2018-01-10

د. وائل الريماوي

الفذلكات والاتهامات التي كالها سفير واشنطن لدى كيان الاحتلال المدعو دافيد فريدمان فريدمان ضد دولة فلسطين وسلطتها الفلسطينية، والتي نشرها اليوم الأربعاء على موقع تويتر تأتي في تناغم واضح مع النقاشات الدائرة في اسرائيل بشأن ما يسمى بمشروع "قانون مخصصات الشهداء والأسرى، وهي ليست جديدة، فالسفير الأميركي في تل أبيب معروف بمواقفه المُسبقة المنحازة، والانتقائية، التي تعبر عن انحيازه التام للاحتلال والاستيطان، وتنكره لقضية شعبنا الفلسطيني، وحقوقه الوطنية العادلة، والمشروعة.

موقف سفير واشنطن هذا اضافة الى انه يعتبر تجاوز لوضعه الدبلوماسي كسفير يضعه و بلاده طرفا و انحيازا كاملا للاحتلال وتاكيدا على إعلان رئيسه الامريكي بشأن القدس في تشوية حقيقة الصراع و تجاهل مقصود للقوانين و القرارات الامميه ذات العلاقه .

تدخلات و تصريحات المدعو السفير فريدمان ينطبق عليها المثل - الاناء ينضح بما فيه . كما و تزيد من حدة الصراع و الاشتعال في المنطقه ، وتعرقل مسار السلام المعرقل اكثر بسبب مواقف امثاله من اليهود و مشوهي الحقائق و التاريخ .

و في السياق .. ما راي هذا السفير في عملية جنود الاحتلال المتعمد و بدم بارد للفلسطيني المقعد إبراهيم أبو ثريا على الشريط الحدودي في قطاع غزة، .. وما رايه و موقفه من القتل السادي لمئات الفلسطينيين الذين أعدمتهم قوات الاحتلال بدم بارد وأمام كاميرات التلفزة ، أين كان و ما راي فريدمان هذا من عملية الاختطاف و التعذيب و الاعتقال الذي تعرضت له الفلسطينيه عهد التميمي ذات ال 16 ربيعا ، ز مذلها المئات من الأطفال و النساء الفلسطينيات اللواتي هوجمت بيوتهن في ساعات الليل المتأخرة تعرضن لللضرب و التعذيب و الاعتقال ! وأين هو من اعترافات الشرطة الإسرائيلية قبل أيام بإعدام أكثر من 200 مواطن فلسطيني أعزل تم قتلهم دون أن يشكلوا أي تهديد على جنود الاحتلال..!!

هكذا تصريحات و مواقف غير مسئوله مثل تلك التي اتحفنا بها هذا السفير ال فريدمان هي انحياز له تبعياته و تعقيداته السياسيه النظريه و العمليه اللاحقه .. هي دعم وقح لعنصرية الاحتلال و سياساته العمليه و تُشجع الاحتلال وعصاباته بما فيهم المستوطنين على تكثيف جرائمهم بحق شعبنا و و ارضنا و مقدساتنا و حقوقنا الوطنيه و التاريخيه الفلسطينيه.

اخر الأخبار