أغيثوا فقراء غزة

تابعنا على:   00:50 2014-04-10

تحسين يحيى أبو عاصي

1- رجل من غزة ، أسرته مكونة من ستة أنفس ، يتقاضى راتبا شهريا قدره خمسمائة شيكلا ، وبيته بالإيجار ، قيمة الإيجار ستمائة شيكلا شهريا ، ومهدد بالطرد من البيت بسبب تراكم الإيجار ، يبحث عن عمل له ، أو من يقدم له المساعدة ...

2- أم لستة أبناء ، تركها زوجها فجأة وهرب إلى أوروبا ؛ لتعيش تلك الأسرة شظف العيش من بعده ، ذهبت لكي يتصدق على أطفالها تاجر كبير من تجار الملابس الجديدة في غزة من أجل كسوتهم ، فخرجت من محله باكية مكسورة الخاطر بسبب كلامه الخشن معها ، وبعد شهور قليلة قطع الأطباء رجله لمرض أصابه فهل نعتبر !؟. تطلب الأم عملا لها أو مساعدة المحسنين .

3- شاب متزوج وله طفلين ، أكبرهم عمره ثلاث سنوات ، وزوجته حامل في شهرها السادس ، يسكن في غرفة فقط نوافذها من النايلون ، صادرت بلدية غزة بسطته على كورنيش بحر غزة ، وفقد دخله ، ولم يتمكن من الإنفاق على أسرته ، فأصيب بمرض نفسي ، وهو الآن لا يفارق البيت منكسرا حزينا ، حسبي الله على من صادر بسطته وتسبب في معاناته ومعاناة أسرته ، وقطع الله أقدام من ظلمه ... أتمنى أن يجد هذا الشاب فرصة عمل تعيد له الحياة والأمل من جديد ...

4- رجل من غزة مريض بثلاتة غضاريف في الظهر وبغير عمل ، يسكن في بيت خال من الأثاث المنزلي ، ولا مطبخ له ، نوافذه من النايلون ، وأرضيته من الباطون ، وهو أب لأسرة مكونة من ستة أشخاص ، يطلب مساعدة المحسنين ، أو توفير فرصة عمل لابنه الذي يبلغ من العمر ثمانية عشر عاما ، والذي قطع دراسته لعله يحظى بقليل من المال لسد رمق الجوع ولكنه لم يجده ...

5- أم لأيتام تناشد أهل الخير لتقديم مساعدة لها ولأطفالها

 طلبت مني أم فلسطينية من غزة أن أعرض منشورا شارحا معاناتها ، هي أم لستة أطفال أيتام ، يعتاشون على القليل من صدقات المحسنين ، ويتقاضون راتبا من الشئون الاجتماعية كل ثلاثة أشهر ، قدره تسعمائة شيكلا فقط ، أي أقل من ثلاثمائة دولارا ، تعيش ظروفا صعبة ، ومريضة بمرض السكر ... فمن فرج عن مؤمن كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ... وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ...

6- ظاهرة خطيرة : بعض شباب غزة يهرعون يأسا إلى حدود العدو بحثا عن عمل

 في الأشهر الأخيرة ، وفي أوقات متباينة ، قام بعض اليائسين من شباب غزة باجتياز الجدار الفاصل بين غزة والاحتلال ؛ لعلهم وفق تفكيرهم أن يحظوا بفرصة عمل هناك ؛ بسبب ضيق الحال في غزة ، فكانت النتيجة تحقيق وتعذيب واعتقال دام شهورا على أيدي الاحتلال ، أو الموت قتلا عند الحدود برا أو بحرا ، صحيح أن الظاهرة محدودة ، وأن العدد قليل ، ولكنها ظاهرة يجب الوقوف عندها بمسئولية عالية ، أليس من الواجب الوطني تشكيل لجنة تضم كافة القوى الفلسطينية والجمعيات الخيرية لعلاج تلك الظاهرة بشكل إنساني وطني للحد منها أو منعها ؟ أليس ذلك مدعاة لسقوط شبابنا في وحل العمالة لا سمح الله ؟ شبابنا هم الدماء التي تجري في عروق كافة القوى والتنظيمات والمؤسسات الفلسطينية ، يعيشون بلا أمل ولا مستقبل ، وبضغط نفسي يدفعهم اليأس إلى جهنم ...

7- طلب مني شاب يبلغ من العمر أربعة وعشرين عاما ، ويعيل أسرة مكونة من ثلاثة عشر فردا ، أن أنشر هذه المناشدة على الفيس بوك ؛ لعله يحظى بفرصة عمل تنقذه من مشقات حياته وآلامها ، وعلاج أخته المريضة ووالديه المريضين ، وتوفير نفقات ومصاريف تعليم إخوته وأهل بيته ...

8- محاولة انتحار فتاة جامعية في غزة بسبب الرسوم الجامعية :

والله حرام ... والله جريمة ما لحق بشعبنا في غزة ؛ بسبب الحصار والانقسام .. أسرة فلسطينية من مدينة غزة طلبت من ابنتها المتفوقة جدا وفي السنة الثانية حقوق وحافظة لنصف كتاب الله عز وجل أن تترك دراستها الجامعية ... أصابت الفتاة حالة نفسية حادة بسبب تركها لدراستها ؛ أدت بها إلى اليأس ؛ فأقدمت على شرب مواد سامة ؛ لكي تضع حدا لحياتها بسبب الفقر وعدم قدرة أهلها على توفير الرسوم الجامعية لها ، وهي لا زالت تخضع للعلاج في غرفة العناية المكثفة في المستشفى ... أيها الشرفاء .. أيها الأحرار ..هل ترضون ذلك لبناتكم ... إلى الله المشتكى وإليه المصير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ... أسألكم الدعاء بالشفاء لتلك الفتاة ...

9- كثر من ألف أسرة شهيد فلسطيني غير معترف بها حتى تاريخه !!!.

أخاطب كل من يملك ضميرا وطنيا ، أن يعمل من أجل كرامة وإنسانية تلك الأسر ، فلا اعرف إن بقي ثمة من صدى لتلك الاسطوانة المشروخة التي تتعلق بضرورة صمود وثبات شعبنا ، الذي يدفع من قوت أطفاله ومن دمائه ومعاناته ضريبة الصمود ، استمرارا لشريان الدم المتدفق في قلب القرار الفلسطيني ، ودعما لأجندة القوى والتنظيمات الفلسطينية ، وفي نهاية كل ذلك لا كرامة للشهيد الفلسطيني ، تارة بحجة انتمائه السياسي ، وتارة أخرى بحجة عدم توفير أموال وهكذا ... ولتشهد على تلك الأسر جميع وسائل الإعلام ، خاصة أن خيمة اعتصامهم لازالت قائمة قرب الصليب الأحمر منذ شهور ، ولا زالت الحناجر تهتف ، والألسن تلهج ، والأقلام تكتب ، والسياسيون يجيدون أحلا الأنغام على وتر تلك الأسر الحساس ، أمام شاشات التلفزة ، بحللهم وربطات أعناقهم ؛ للحصول على صور تذكارية من فوق الأشلاء... ولِم لا ومنذ سنوات تنتظر نلك الأسر أن تحصل على راتبا شهريا لها ، ولكن قد أسمعت من ناديت حيا ولا حياة لمن تنادي .. لا زالت آهات ودموع تلك الأسر المغلوبة على أمرها لا تجد من يمسحها .. فلم يُجد لتلك الأسر اعتصاما دام شهورا ، ولا محاولاتهم للانتحار شنقا ، ولم تنفع كل الاتصالات والتصريحات والوعود والهتافات وأشكال الاحتجاجات ، ولا بكاء النساء ومناشدة الشيوخ ، وكأن أولئك الشهداء تم التنكر لدمائهم ولأرواحهم ولمعاناة ذويهم ؛ بسبب جرم كبير اقترفوه ألا وهو الصمود والثبات على أرض وطنهم ، فلماذا اللامبالاة بدماء شهداء شعبنا !؟. والحقيقة يدركها أهلها .....

10- أسرة الشهيد الفلسطيني ( أبو محمد ) استشهدت بنته اليافعة وسط منزلها في حي الشجاعية من مدينة غزة على أثر تدمير الطائرات الصهيونية له ، وأصيبت زوجته بجروح متوسطة ، كان لرب الأسرة دخلا حرا محدودا ، وفقده فجأة بسبب تحمله نفقة علاج زوجته ومصروفات السفر بها إلى الخارج ، وهو الآن يعيش في بيت بالإيجار في شارع الصحابة من مدينة غزة ... دعاني إلى بيته فلم أجد به الأثاث المناسب ، لديه أطفال في المدارس ، ولا دخل ولا مساعد له ، طلب منه صاحب الشقة إخلاءها لأنه غير قادر على دفع الأجرة ... يا أسر شهداء فلسطين أرجوكم ألا تتحالفوا مع المارد الأحمر ، وتوجهوا إلى الشفق الأحمر عندما يسدل الليل أستاره فعسى الليل أن يرحمكم ...

11- صادرت بلدية غزة قسم المتابعة والتفتيش " صباح يوم الأحد 30/3/2014م عددا قليلا من بسطات الشباب الغلابة الذين يبيعون الذرة على كورنيش بحر غزة ، ويبدو أن الأمر مقصودا في هذا الانتقاء المزاجي المقيت ، وفي هذه الأيام الصعبة من حياة أهلنا في غزة ، فلا بلدية غزة تترك الجميع يعيشون ، ولا هي ترفع كل البسطات ، وربما تفسير ذلك هو عدم الموافقة على دفع الرشوة ، وإن كنت غير متأكد من ذلك فالله تعالى أعلم ، وإلا لماذا هذا الانتقاء !؟ الدنيا يا بلدية غزة يومان ، يوم لك ويوم عليك ، والعاقل من يحذر من الأيام القادمة ، فقد دفع ثمن ذلك الكثير من الذين يعشقون أذى الناس باسم القانون السنغافاوري الذي تنفذونه على الغلابة والمساكين في غزة ... يا أصحاب البسطات .. أيها المعذبون والمضطهدون ... لا باب أمامكم تقرعونه غير باب ربكم ، فادعوا الله في جوف الليل على من آذاكم ، فربكم لا ينسى ، ولن تطيب نفسا أيها الظالم مهما علوت فاحذر من الغد

12- معاناة أسرة الشهيد محمد كمال بلبل أعرف هذا الشهيد رحمه الله تعالى ، وأعرف أسرته جيدا ، فقد كان صحفيا مرموقا ، وتوفاه الله موتا سريعا غامضا ، ولكنه ليس الموت فجأة " أي بعيدا عن القتل " مات قبل حوالي ثلاث سنوات ، وترك من خلفه زوجة وأطفال ثلاث ... كان الشهيد متدينا ، وكنت أظن مثل غيري أنه محسوب على حركة حماس ، لكن بعد موته عرف الجميع أنه لم يكن محسوبا على حركة حماس ولا غيرها مطلقا ، وإنما كان يعمل معهم في مجال الصحافة بأجر مقطوع ، وبمجرد موته انقطع راتبه حتى اليوم ؛ لكي تعيش زوجته وأطفاله المعاناة تلو المعاناة ، تنتظر صدقات المحسنين من هنا وهناك ، شاكية همها إلى خالقها ... فهل يرضي هذا أحرار الشعب الفلسطيني !؟.

13- مر رجل ذو لحية بيضاء مع ابنه الصغير وكان الصغير حافي القدمين في السابعة من عمره ، والأب ثيابه باليه ، على تعابير وجهه كل علامات البؤس والشقاء ، جاء على استحياء يطلب بعضا من السندوتشات له ولابنه الصغير ،وبعد مفاوضات عبثية مع صاحب المطعم بين الرفض والقبول لصرف وجبة ساندويتشين من الفلافل ، انتهى الأمر بطرد هذا الرجل ، وعندما سأله رجل آخر عن وضعه ...بكى الرجل بكاء مريرا حتى ابتلت عينيه من الدمع ، فهو أب يبلغ من العمر الخمسين ربيعا ، كان موظفا على بند البطالة الدائمة أثناء حكم السلطة الفلسطينية ما قبل الانقسام ، ولكن للأسف تم وقف جميع رواتب البطالات الدائمة . عنده ثماني بنات وولد صغير لا يتجاوز السبع سنوات ، وحالته الصحية متدهورة ، ومصاب بعدة أمراض ، تبيت أسرته بدون طعام أحيانا ، ولا حتى مصروف لبناته عندما يذهبون إلى المدارس ، يبيتون جياعا لولا تدخل بعض الجيران وأهل الخير ، وقال جرة الغاز فارغة ، والثلاجة خاوية ، والوضع سيء إلى أبعد الحدود.وعندها توقف عن الكلام راح في صمت عميق(( والله لا يؤمن من بات شبعان وجاره جائع )) .

13- صاحب بسطة روتس الغلابة على بحر غزة ... قال لي يائسا " أنا جامعي وعندي أسرة وبيتي بالإيجار ولا يريدون أن يتركونا لكي نعيش " .. عبر لي عن مطاردة بلدية غزة له ولزملائه من أصحاب البسطات قائلا : لماذا المعاناة على أيدي بعضنا بعضا !؟

 سارعوا بقضاء حوائج الناس فهنيئا لكم إن فعلتم

 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يحشر قوم من أمتي يوم القيامة على منابر من نور ،يمرون على الصراط كالبرق الخاطف نورهم تشخص منه الأبصار لا هم بالأنبياء ولا هم بصديقين ولا شهداء أنهم قوم تقضى على أيديهم حوائج الناس} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {أحب الناس إلى الله أنفعهم وأحب الأعمال إلى الله عز وجل : سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه ديناً أو تطرد عنه جوعاً ولئن أمشي مع أخي المسلم في حاجته أحب إلي من ان أعتكف في المسجد شهراً .. ومن كف غضبه ستر الله عورته ومن كظم غيظاً ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضاً يوم القيامة .. ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام وأن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل}

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ما أزهد كثيراً من الناس في الخير.عجبت لرجل يجيئه أخوه في حاجة فلا يرى نفسه أهلاً للخير . فلو كنا لا نرجو جنة ، ولا نخاف ناراً ، ولا ننتظر ثواباً ولا نخشى عقاباً ، فمكارم الأخلاق تدل على سبيل النجاة

 ملاحظة هامة : لا يمكن إعطاء أي من بيانات تلك الأسر لأحد ولا بأي شكل من الأشكال إلا في لحظة انتفاع الأسرة بشكل مباشر وبدون واسطة ، وذلك من خلال جوالي الخاص من داخل فلسطين رقم ( 0599421664 ) ومن خارج فلسطين رقم ( 00972599421664) ... فما كان لله دام واتصل ، وما كان لغير الله انقطع وانفصل ... جسدوا موقفا إنسانيا وطنيا ؛ فستجدون ذلك في صحتكم وفي دنياكم وآخرتكم ، والله سبحانه لا يغيب عنه مثقال ذرة من عمل ، واجعلوا نياتكم لوجهه الكريم ، أغيثوا إخوانا لكم في غزة أرض الرباط وأرض الحصار فهم في حاجة إليكم ...

 

 

اخر الأخبار