الاتصالات الفلسطينية ،،، شكرا

تابعنا على:   11:36 2014-04-09

ساهر الأقرع

أعلم أن مقالي قد لا يعجب الكثيرين ممن يقفون عند حدود المعاني رافضين النفاذ للعمق ... لكنه تعبير تلقائي عن كل من يمتهنون الكلمات ... ويحترفون الفكر ويشغلون أنفسهم بالكذب والسرقات والإبداع في إذلال المواطن الفلسطيني ... الذين لا يجيدون الحياة تحت الحصار ... ولا يستطيعون التفكير وسرقاتهم مسلطة علي رقاب الناس .

إننا نعيش في زمان أصبح فيه كل شيء مقلوب حتى القيم النبيلة ، لم تعد جلودنا ترتعش وشعورنا يتخلب حين نرى العجب ، إن كان بقي ما يمكن أن يسمى عجباً في ظل (عدينة كل شيء) ، نعم... لقد أصبح كل شيء عادياً وإن كان مقلوباً ... أصبح من العادي أن يمر سيد من سادة شركة الاتصالات الفلسطينية وشركة جوال كما يقال (كما هو مفترض) من أمام منازل الفقراء والمذبوحين والتي سرقت شركة الاتصالات وجوال أموالهم بتفنن و إبداع.. فيستقبل بالأحضان والقبل في اللحى والشوارب ، وفي أثناء الرقص معه يقوم سعادة المدير في شركتي جوال او الاتصالات بضخ الأموال وتوزيع الهدايا علي أصحاب الشوارب والعضلات !! يقوم أبناء أصحاب الشوارب والعضلات بالتبني بتحصيل أموال من الناس لصالح هذا البطل القومي وذلك الذي اسماه زميلي العزيز والذي افتخر به "هشام ساق الله ( باللواء)!! قرابين لرضا السيد المشع .. الذي حصل علي مركز مدير او مدير عام في شركتي جوال او الاتصالات بالسرقة من أموال شعبنا، والمطلوب من المواقع الالكترونية بعدم نشر أي مقالات تتهجم او تكشف حقيقة شركتي الاتصالات وجوال فقط من اجل حفنة شواكل، التي يجب أن تغض الطرف عن كل المجازر والسرقة والكذب الذي تمارسه هذه الشركة القبيحة.

من أجل أن ننتبه فقط إلى الخطر القادم ...

في الأثناء ذاتها تأتيني الرسائل بالجملة من ( إيميلات خاصة في شركتي جوال والاتصالات) لتعلن فرحتها في لحظات احتفالية بأنها تجني إرباح طائلة لا يمكن إلي أي عقل ان يستوعبها ولا يمكن لاي شركة ان تجنيها، وتحمل أيضا بعض الاميلات اسم شركتي جوال والاتصالات حصدت ثقة الشارع الفلسطيني كله ... وكلها مقالات معنونة بعناوين تؤكد انقلاب القيم مثل ( اللهم لا شماتة ، مهما كتبت ما راح تأثر علينا) ومن أسماء ما أنزل الله بها من سلطان وما شابه.

لو جمعنا عناصر المشهد أعلاه وحللناها لوجدنا أنفسنا نعيش في مسرحية هزلية لا يمكن فهمها.. فالذين يسرقون أموال شعبنا من خلال فواتير شركتي جوال والاتصالات التي تصدر للمشتركين نجدهم يركبون سيارات فاخرة، شقق مفروشة من الابره للصاروخ، يجلس في أي مكان ويضع رجل علي رجل، ولو مواطن فكر ان يطلع فيه مجرد تفكير خلال ثواني تكون ثلاث سيارات علي الأقل حوله وتم تعذيبه وأهانته؟؟؟.. ونحن الشعب الفلسطيني تعودنا ان الذي يقتلنا ويسرقنا نفخر بالرقص معه .. يا الله كم هي رخيصة .. ويا الله كأن كرامتنا لا تسوي شيئ من ابناء جلدتنا اللذين أصبحوا الان يعدون أنفسهم بأنهم سلاطين .. ويا الله كم سيخجل أبناؤنا بعد قرون إذا سجل هذا التاريخ دون تزييف ووصل إليهم ، ترى هل سيبقى لأحفادنا ما يفخرون به من زماننا ؟؟؟!

لا شيء يمكن أن يتجلى في العقل ولا في الخاطر أمام ما نعيشه هذه الأيام من الكذب المنظم والسرقات المتعمدة في واضح النهار والتهديدات التي يطلقها بعض مدراء وموظفي شركتي جوال والاتصالات للمشتركين .. سوى تلك العبارات ، وقبل عامين ظللنا اعتصام الزملاء الصحفيين ضد سياسة شركة جوال .. شاهدنا آثاره المباشرة وأدركنا فضيلة الاعتصام السلمي، وهاهي الأيام تكشف هنا خفايا هذه الشركة القبيحة وأعراضها الجانبية التي لم تترك متعجرفاً أو مراهقاً سياسياً إلا وقصمت ظهره بأغراضها الشخصية الضيقة ، وجعلته سبة (( لشعب الله المختار )) وجيش من اللذين سرقت أموالهم وأموال أبنائهم خلفته لشعب يملكه القهر والخوف فولى مدبراً .

إلى كل من تاهت خطواته في هذا الزمن المتعجرف، ألي كل من قامت شركتي الاتصالات وجوال بسرقته بواضح النهار، إلى كل من تخلى عنه اقرب الناس إليه وتنكروا له، إلى كل من تجرع مرارة الجحود والغدر وذرف الدموع على موت المشاعر والصدق لدي هذه الشركة القبيحة بل الي هذه المافيا المسلحة. إلى كل من خيم الحزن على إرجاء قلبه والى كل من تعالت صرخاته ألما وحسرة على سرقة أمواله بطرق احترافية، إلى كل من ظن ان الخير قد انتهى في عالم تقلبت فيه الموازين حتى صار الإنسان المنافق والمخادع هو الذي يعلو صوته. إلى كل من ظن انه لوحده يعيش في عالم الأحزان والهموم، إلى كل من فقد البصر والبصيرة واحتارت خطواته المبعثرة، إلى كل من عشق البكاء وحاول الانتحار كارها هذه الشركة القذرة والمحتكرة. إلى كل من صدم في موظف يعمل في هذه الشركة قد سرقة او طردة، او طالته أنياب الغدر. إلى كل من التحف السواد وعافت نفسه كل موظفي هذه الشركة القذرة بعد ما وجد ان كثيراً منهم كاذبون ومنافقون وسرقون. إلى كل من أحاطت به الهموم وحاصرته الظنون، والى كل من خذلته شركة جوال الظالمة والى كل من كانت طيبته سببا في تزايد جراحاته وآلامه. إلى كل من فقد الصدق والحب في حياته .. إليكم أقول انتم لستم وحدكم في هذه الحياة فإن الله معكم ومن حولكم ينظر إليكم وهو سبحانه خير عون على ما أصابكم ولن يخذلكم ولن يتخلى عنكم فرحمته وسعت كل شيء في هذا الكون، فمهما طال ليل الألم ومهما ازدادت مساحات الحزن في حياتكم ومهما تلقت ظهوركم من طعنات فهو سبحانه كفيل بأن يأخذ بثأركم ويعطيكم السعادة ويشفي صدوركم ولو بعد حين ، فأنتم لستم وحدكم تذكروا ذلك جيدا. تذكروا ان من كان الله معه فهو اسعد إنسان. فالبشر لن ينفعوكم او يضروكم الا بإرادة الله عز وجل، وتمسكوا بحبل الله وواصلوا سيركم وحبكم وعطاءكم. أحبوا كل الناس وازرعوا الخير في دروبكم واعشقوا الحياة وتساموا فوق الجراح وأعفوا عن من ظلمكم وثقوا بأن الله سيجزيكم خير الجزاء وهو العالم بحالكم وبصدقكم فلا تنتظروا من الناس اي شيء وكونوا مع الله، كما هو معكم فانتم لستم وحدكم، نحن معكم، وسنبقي مخلصين لكم، سنكتب عن همومكم، وعن من يسرق أموالكم، سنفضح سياستهم القبيحة والقذرة عاجلا ام اجلاً.

أنتم أشعلوا الحرب، اخرجوا للشارع لإسقاط هذه الشركة القبيحة، لان عصاباتها لا تمتلك الإرادة لمجابهتكم والتي لا تجمع عشر رجال لمجابهتكم لأنكم أصحاب حق، فلننطلق لإسقاط هذه الشركة اليوم قبل غداً.

فالدعايات التي تطلقيها يا شركتي جوال والاتصالات لم تعد تجدي نفعاً، وانكشف النقاب عن وجوهكم القذرة، و المواطنين كل المواطنين ليست ( مياه) تستخدميها لغسل قدميك ثم تطلقيها في ( بالوعات المجاري) ، عصاباتكم اليوم تقوم بطرد الناس من مقراتكم المنتشرة في إرجاء قطاع غزة علي عينك يا مواطن يا من أهلتم أنفسكم لتنفيذ ( سرقة المشتركين )، باسم القانون، مع أنكم تعلمون أن المواطن الفلسطيني يكره هذا الاسم ويذكرنا بأبشع مخلوق ... فهل ضاقت بكم الأسماء .. ؟ حافظوا علي ما تبقي من مشاعركم ومشاعرنا وافتحوا عيونكم وتحدثوا بلغتنا !!! ، و إذ لم تشخصوا المرض وتقضوا علي ( الفايرس ) المسبب فلا تسوقوا علي شعبكم علاجا إذاعيا، بأنكم تقودون حملات إعلامية تصب في خدمة المواطن الفلسطيني، اتجاه المكالمات بأرخص ثمن سواء الداخلية منها والخارجية، والجوائز التي تروجون لها وهي كذبة كبيره علي شعبكم!!!

3 من 10

[email protected]

اخر الأخبار