تيسير خالد : يهنئ حركة "فتح" في ذكرى الانطلاقة

تابعنا على:   13:25 2017-12-31

أم/ رام الله: هنأ تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الاخوة في حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) قيادة وكوادر وقواعد بالذكرى السنوية الثالثة والخمسين لانطلاقة الحركة والثورة الوطنية الفلسطينية المعاصرة .

وأضاف نحن نقف على أعتاب دخول حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاقتها ، وهي ذكرى وطنية عزيزة على قلوب جميع الوطنيين الفلسطينيين ، ذكرى الأول من كانون الثاني / يناير 1965 الذي تحول الى عنوان انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ، التي فتحت الطريق ، وخاصة بعد هزيمة 1967 لأوسع مشاركة وطنية  في استعادة وصون الهوية الوطنية المستقلة والنضال تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية من أجل العودة وتقرير المصير وبناء دولة فلسطين ، دولة حرة أبية وسيدة ، لجميع أبناء الشعب الفلسطيني أينما تواجدوا ، يطورون فيها هويتهم الوطنية والثقافية ويحافظون فيها جيلا بعد جيل على إرثهم التاريخي ودورهم الحضاري ، أبناء أوفياء لوطنهم فلسطين ، الذي لا وطن لهم سواه .

وأعرب تيسير خالد عن الأمل بأن يواصل الاخوة في حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) السير على درب شهداء الحركة وجميع شهداء الشعب الفلسطيني ، وفي المقدمة منهم الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات ، ودرب اسرى الحركة واسرى الشعب الفلسطيني بأسره ، وأكد أننا نتطلع مع الاخوة نحو مستقبل واعد أفضل ، ونشد على أياديهم وندعوهم لشراكة وطنية حقيقية نعزز على اساسها الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية ، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني ونطوي من خلالها صفحة الانقسام الأسود ونستعيد فيها وحدة النظام السياسي الفلسطيني ، من أجل صون وحدة الشعب في الوطن وفي مناطق اللجوء والشتات والمهجر ومن أجل حماية المشروع الوطني وتوفير عوامل الصمود والنصر على اراضي دولة فلسطين تحت الاحتلال ، في ظروف نضال هي الأصعب والأقسى في مسيرة كفاحنا الوطني ضد الغزاة والمعتدين الاسرائيليين ، خاصة في ضوء التحديات ، التي باتت تفرضها التطورات بعد اعتراف الولايات المتحدة الاميركية بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي ونقل سفارتها من تل ابيب الى المدينة المقدسة وما يشكله ذلك من عدوان صارخ على حقوق ومصالح الشعب الفلسطيني ومستقبل النضال الوطني .