الحقيقة تأبي الغيــاب " اغتيال عرفــات "

تابعنا على:   09:42 2013-10-22

أحمد صالح

اللواء الراحل "عمر سليمان"، تفاوض مع الصهاينة للحصول على مضاد السم الذي أعطوه للرئيس ياسر عرفات، لكنهم رفضوا ونفوا أنهم قاموا بتسميمه.

منذ رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 2004 في مستشفى بيرسي دوكلامار العسكري في باريس، والأسئلة تدور حول ظروف وفاته، وفيما اذا مات متأثرا بالسم.

وكان مستشار عرفات " بسام أبو شريف " قد حذر مسبقا عبر رسائل مكتوبة وشفوية عن مخطط لاغتياله بالسم ويجب عليه الانتباه لكل شيء من يدور حوله ، بعد أن تحدث صحفي صهيونيي لبسام أبو شريف عن محادثة بين شارون وموفاز يقول فيها " أبو شريف أن معلومات أكيدة وصلت له من بعض المقربين تقول إن شارون طرح وعده للرئيس بوش بعدم المساس بعرفات جسديا على الحكومة المصغرة التي تسمى ‘ المطبخ الإسرائيلي’ وأنه عندما خرج من هذا الاجتماع كان يسير إلى جانبه موفاز.

وقال شارون لموفاز ‘لقد ضيعنا فرصة ثمينة، للمرة الثانية بنجاة عرفات من قبضتنا’ إلا أن الأخير أجابه ‘ الفرصة لم تضع بعد ومازال لدينا إمكانية فأنت أعطيت وعدا لبوش بأن اسرائيل لن يكون لها علاقة بقتل عرفات…عرفات سينتهي ولن يستطيع أن يتهم أحد اسرائيل’، فرد عليه شارون ‘إفعل ولا علاقة لإسرائيل’.

هذا شيء معروف وقد صرح به مرارا الأخ بسام وهو من خرج وصرح بان ابو عمار مات مسموما وتحدي رئيس فرنسا آنذاك " جاك شيراك " وهو أطبائه الثلاث بإثبات عكس ذالك

الرئيس الفرنسي جاك شيراك يعرف جيدا هو وأطباؤه الثلاثة أن ياسر عرفات مات مسموما

أن فرنسا تعلم سرَّ وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وأنها رفضت إطْلاع زوجة عرفات على تقارير وفاته، وكذلك لم تسمح بنشر تلك التقارير. هناك تستراً فرنسياً على بعض نتائج الفحوصات التي أُجريت في مختبرات المستشفى العسكري في باريس

في تقرير سري أرسل إلي شيراك بأن المرض الذي يعاني منه غير محدد بالدقة، وأنه يعاني من تسمم بطيء غير معروف، وأن السم الذي قتل به عرفات هو من الأنواع غير المتداولة في العالم، وأنه يحوي ‘خلطة سحرية’ تحمل السم ونقيضه في آن واحد.. فهي تحمل السم الذي يمكن أن يعطل الأجهزة ويحمل في ذاته العناصر الدوائية التي يمكن أن تنفي السم في حال الكشف علي هذه الأجهزة، وأن هذا السم لابد أن يكون قد تم اختراعه أو تجهيزه بعد المرور بالعديد من التجارب، وأنه أخذ حيزا كبيرا من الوقت حتي تم التوصل إلي معادلة التركيب القاتلة، والتي تنفي في النهاية إصابته بالسم.ووفق التقارير المتوافرة فإن الملامح الأولي بعد نقل الرئيس الفلسطيني الراحل إلي باريس كانت تشير إلي أن جسد عرفات به العديد من البقع الحمراء التي لا تلبث أن تظهر، حتي تختفي.. الأمر الذي حدا بأحد الأطباء الفرنسيين للإشارة إلي أن ذلك هو الخطأ الوحيد في تلك الخلطة السحرية من السم.. فمعادلة التركيب لعناصر السم الكيميائية لم تصل في الدقة المتناهية إلي الحد الذي لا يظهر هذه البقع الحمراء علي الجلد، وفي مناطق معينة.. وأرجع أحد الأطباء ذلك إلي أن أجساد الحيوانات التي أجريت عليها تجارب هذا السم، وخاصة (الفئران) تختلف عن الجسد البشري، الذي يكون أكثر حساسية لهذه الخلطة السحرية، والتي لا تبدو لها أية آثار علي الفئران أو غيرها، مما جعل البقع الحمراء تختفي، وهذا ما خدع القائمين علي أمر هذه الخلطة السحرية للسم.وهنا يبدو السؤال المهم هو عما إذا كانت هذه البقع الحمراء التي ظهرت علي جسد عرفات هي وحدها التي تنبئ وتؤكد أن عرفات كان مسموما.في هذا تؤكد التقارير الطبية أن التشخيص الطبي ربط بين ظهور هذه البقع، وبين حرارة داخلية في جسد عرفات، وأنه إذا ما تم علاج هذه الحرارة الداخلية، فإن البقع الحمراء ستزول.. وهذا ما حدث.. فبعد أن حصل عرفات علي المسكنات والمضادات الكافية للتعامل مع الحرارة الداخلية في جسده، فقد لوحظ زوال البقع الحمراء..

تشير المعلومات إلي أن أحد الأطباء الذي أكد أن حالة التسمم واضحة وظاهرة، وطالب بعدم الخوض في أية تفصيلات أخري.. تم استبعاده تماما من الطاقم الطبي المعالج لعرفات: لأنه اقترح صراحة أن تتم مخاطبة إسرائيل، وأن يتم إرسال تقرير طبي إليها يؤكد صراحة أن الأطباء توصلوا إلي النتيجة النهائية بأن عرفات تم تسميمه بنوعيات من التركيبات الكيميائية الشاقة، وأنه لابد من إرسال أطباء إسرائيليين يحملون معهم تركيبة المعادلة الكيميائية التي توقف أثر هذه المعادلة السامة.كان التقدير السياسي أن ذلك لابد أن يثير زوبعة في العلاقات الفرنسية – الإسرائيلية.

قال طبيب إسرائيلي رفيع اطلع على التقرير الفرنسي ان العوارض التي يشير إليها فحص طبي أجري لعرفات بعد أربع ساعات من تناوله وجبة عشاء في 12 أكتوبر/ تشرين الأول ،2004 قبل شهر من وفاته، تثير الاشتباه بأن عرفات مات نتيجة تسممه من تلك الوجبة. وبحسب ما يقوله إن العوارض التي تم وصفها في التقرير الطبي لعرفات تقلص من إمكان تسميمه بمواد عادية كان يمكن اكتشافها من خلال الفحوصات الطبية التي أجريت له أثناء وجوده في المقاطعة ومنع انتشارها بواسطة الأدوية المضادة. ويعتقد هذا الخبير أن عرفات توفي نتيجة مادة سامة تم أضافتها إلى طعامه وأدت إلى تفشي المرض غير المعروف. ويقول إنه تم تسريب جرثومة الإيدز إلى دم عرفات لتمويه عوارض التسمم التي تسببت في وفاته. إلا أن هذا الخبير يشكك في احتمال إصابة عرفات بالإيدز

الموساد الإسرائيلي : لدينا قرار بخطفه وطردة وان لم نستطع فهنالك خيارات أخرى ،، عرفات تمت 13 عملية لمحاولة أغتياله ..

اغتيال الشهيد المعلم " ياسر عرفات" هو اغتيال لكل الشعب الفلسطيني وعدم الكشف عن سبب الوفاة لحتى الأن هو تقصير وطني عربي

التفكير بإزاحة ياسر عرفات عن الساحة الفلسطينية هو تم بعد رفضه لاتفاقية كامب ديفيد بدأ حصاره دوليا وصهيونيا وتصريحات علانية لقادة الحكومة الصهيونية السياسية والعسكرية بأن ياسر عرفات هو عقبة إمامهم يجب الخلاص منه ، واشتدت تلك التصريحات بعد انتفاضة الاقصي تم التفكير جديا باغتيال عرفات بعد سقوط سفينة كارين المحملة بالأسلحة والمتوجهة للسلطة الوطنية الفلسطينية التى كانت ستغير مسار القضية الفلسطينية وتقلب موازين القوي وتم اقتراح اغتيال أبو عمار عبر عصابة قاتلة والعصابة تتمثل في العقل المدبر رئيس جهاز الشاباك آنذاك آفي ديختر بالتعاون مع رئيس الموساد مئير دغان, القرار اتخذه رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك أرئيل شارون ضماناً بينما كانت مسؤولية شاؤول موفاز وزير الحرب آنذاك إيصال المادة السامة

أما كتاب "حساب مفتوح.. سياسة الاغتيالات الإسرائيلية"، الذي صدر مؤخراً، فقد كشف لأول مرة عن أن الموساد الإسرائيلي أعد خطة كاملة لاغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، في العاصمة السورية دمشق في العام 1968. وقال مؤلف الكتاب اهارون كلاين، وهو ضابط مخابرات سابق ومحاضر في الجامعة العبرية إن رئيس الموساد في ذلك الحين مئير عميت، أمر وحدة التصفيات في الموساد والتي تدعى كيساريا، بإعداد الخطة لعرضها على رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك ليفي اشكول والحصول على مصادقته. وفعلا قامت الوحدة حسب الكتاب بتجنيد عملاء عرب وغربيين، وتمكنت من إدخال سيارة مفخخة إلى دمشق حيث أوقفت بالقرب من مقر الرئيس عرفات، وكانت حاضرة لتشغيلها واغتيال عرفات. وأشار مؤلف الكتاب أن قائد وحدة كيساريا يوسي يريف، عمل مع عدد من الأشخاص على تحضير خطة اغتيال عرفات مدة ستة أشهر، مؤكداً أن عدداً قليلاً جداً من رؤساء الأقسام في الموساد كانوا على علم بها، خصوصاً وأنها كانت سرية للغاية.

وأضاف الكاتب أن رئيس الموساد اجتمع الى رئيس الوزراء، وشرح له عن العملية، لافتا إلى أن عرفات هو من أكثر الشخصيات الفلسطينية تزمتاً، وانه إذا بقي على قيد الحياة فانه سيجلب المشاكل لإسرائيل، وبالتالي فإن اغتياله سيخلص الدولة العبرية من ألد اعدائها، وخلال الاجتماع الذي عقد بين اشكول وعميت رفض الأول المصادقة على العملية، لافتا الى أن اغتيال عرفات سيؤدي الى سلسلة من الاغتيالات تنفذها التنظيمات الفلسطينية ضد مسؤولين اسرائيليين ويهود في جميع أصقاع العالم. ونقل الكاتب عن رئيس الموساد قوله إن عدم المصادقة على الخطة سبب الإحباط له وللعاملين في الموساد، خصوصا وأنهم كانوا متأكدين من أن اشكول سيصادق على تنفيذ العملية حيث قال عميت أن موت عرفات كان قاب قوسين او أدنى من ذلك.

وهناك بعض العمليات لقادة والتي تثبت تورط الموساد في تنفيذ بعضها بشكل قاطع حين تعرض خالد مشعل لمحاولة اغتيال في الأردن قبيل عدة سنوات بعد حقنه بمادة سامة في الأذن في أحد شوارع العاصمة الأردنية ‘عمان’ وسبق أن كشف كتاب صدر في إسرائيل، قبل عدة شهور في محلق صحيفة ، عن ضلوع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي" الموساد" باغتيال وديع حداد، من قادة الجبهة الشعبية، ضمن عمليات التصفية والاغتيالات، التي نفذها بحق قادة وسياسيين فلسطينيين في أوروبا وأماكن أخرى في سنوات السبعينيات والثمانينيات.

، إلى أن" وديع حداد - 48 عاماً" ، الذي استشهد في الثلاثين من آذار-مارس 1978، وقع ضحية أول عملية قتل بيولوجية نفذها "الموساد الإسرائيلي"، عبر دس السم له بواسطة عميل، وضعت له فى فنجان القهوة وليس في رزم من الشوكولاتة البلجيكية كما شيع .كما المعلومات تشير بان الرئيس الجزائري " هوارى بو مدين "

قتل بالسم .

تفاصيل المحادثة الشهيرة بين شارون وبوش يوم 14/4/2004

تكشف فيه سر اغتيال ياسر عرفات وتفاصيل المحادثة الشهيرة بين شارون وبوش يوم 14/4/2004 تلك المحادثة التي ابلغ فيها شارون الرئيس الأمريكي بأنه لم يعد ملزما أكثر بالوعد الذي قطعه له حسب طلبه خلال شهر مارس 2001 خلال لقائهم الأول بعد ان هزم شارون أيهود باراك في الانتخابات وتعهد فيه بعدم المس جسديا بياسر عرفات فرد عليه بوش وقال من الأفضل ان نترك مصير الرجل في يد رب السماء فقال له شارون ان رب السماء يحتاج في بعض الأوقات إلى مساعدة .

" بقي الرئيس الأمريكي دون حراك حين سمع كلام شارون ولم يعط شارون ضوء اخضر لقتل ياسر عرفات لكنه لم يطلب منه تعهدا جديدا الأمر الذي ترك شارون في غاية الرضى وسارع لزف البشرى للصحفيين الإسرائيليين بان يده باتت طليقه فيما يتعلق بالزعيم الفلسطيني ".

كاتب مقرب من شارون دان " سيدخل شارون كتب التاريخ كمن اغتال ياسر عرفات دون ان يقتله ".

وقال الكاتب أوري دان في كتابه الذي تضمن عنوانا هامشيا " محادثات سرية مع أوري دان " ان شارون حلم باغتيال الرئيس الفلسطيني وكان حلم شارون ان يعود قائدا لوحدة كوماندوز تسيطر على مبنى ألمقاطعه وسأل دان شارون لماذا لا تطرد عرفات ؟ولماذا لا تقدمه للعدالة ؟ فرد شارون عليه قائلا " اتركني ارتب المسائل على طريقتي " .

كشف الكاتب الإسرائيلي أوري دان وهو احد مقربي ارئيل شارون ومؤتمن أسراره والجواب عن هذا التساؤل يأتي في نهاية الصفحة 403

قال أوري دان " سيدخل شارون كتب التاريخ كمن اغتال ياسر عرفات دون ان يقتله "

معلومة مهمة يسردها عضو لجنة التحقيق برئاسة اللواء توفيق الطيرواي

"كان لدينا ملف وحسب المعلومات أن أبو عمار لم يتم تسميمه من خلال غذاء أو من خلال تسليط الأشعة أو من خلال مصافحته لشخص ما لأن التغذية وكل ما يأكله أبو عمار كان يأكل معه من هم من حوله ولم يصب أحد، والأشعة شيء خطير فلو تم تصويره لتعرض للأشعة أناس آخرين، وإن كان من خلال المصافحة لم يصافح أبا عمار أحدا والباقي لا. فالمعروف عندنا في التحقيق أن عرفات تم تسميمه من خلال إدخال شيء لأمعائه، والطريق الوحيد للأمعاء هو عن طريق الأدوية. والمعلومات الموجودة أنه يوجد طبيب عربي من أحد المستشفيات العربية تم احضاره وكان يعطي أبا عمار أدوية وبعد الوفاة تبين أن هذا الرجل كان حاصل على تصاريح من إسرائيل تسمح له بالذهاب حتى إيلات على غير العادة إذ لا تسمح إسرائيل لحملة التصاريح بالذهاب إلى إيلات، وبعد استشهاد الرئيس كان القرار عندنا في المخابرات أن يتم استدعاء هذا الطبيب والتحقيق معه هو وطاقمه ولكننا فوجئنا عندما ذهبنا لاعتقاله أن هذا الرجل وكل طاقمه سافر وهرب لدولة عربية، وكنا قد وضعنا اسمه على قوائم المنع من السفر وبعدها توقف التحقيق".

التشكيك في ذمة عرفات المالية بعد وفــاته

الصحفي عادل حمود قال بأن بعد اغتيال عرفات تم البحث في الذمة المالية الخاصة به لتشكيك فيها ،، وتم اجتماع 11شخص من المخابرات الأمريكية واف بي اي ويشرف عليها نائب بوش ديك تشيني لمدة 8 ساعات متواصلة في مركز المخابرات الأمريكي في احد ضواحي العاصمة واشنطن وتم الاجتماع ايضآ عن الطرف الفلسطيني "خالد سلام " أو خالد رشيد مستشار أبو عمار السابق ولم يتم الحديث في ذمة عرفات المالية الا 20 دقيقة بسب دقة التفاصيل المعروضة إمامهم ولم يجدوا اى حساب باسم ياسر عرفات بالمطلق سوا حساب شخصي باسم بنته زهوة ياسر عرفات وبداخله مبلغ 2.6 مليون $ وهى هدية من أحد أمراء العرب في مصرف العربي المصري ،، وللعلم تم سحب هذه الأموال ولم تصل لزهوة عرفات علما إن الأموال ليس لها اى علاقة بالسياسة أو بالأحرى بالسلطة الفلسطينية وتم سحب تلك الأموال جراء تدخل احد الشخصيات الكبيرة في مصر بناء على طلب أحد قادة السلطة.

شهادة نائب حرس عرفات المقدم منير الزعبي:

يقول فيها المرض بلّش عند الرئيس من سنة تقريباً، كان فيه وفد عنا جاي من سلفيت، حوالي 1000 امرأة فنزل الرئيس استقبلهم تحت على البوابة الرئيسية تحت، فكان عشان جابين من مسافة بعيدة اقترح عليه الأخ هاني الحسن إنه.. الأخ الطيب عبد الرحيم إنه شو رأيك أخ أبو عمار يجووا يسلموا عليك فوق في القاعة؟ قال يطلعوا على القاعة اللي فوق، فطلعوا على القاعة، فوقف الرئيس على جنب وصار الناس يمروا عليه ويسلموا عليه واحد وراء الثاني، إحنا كنا نحكي لشبابنا.. نوقف واحد من شبابنا يعني على بعد 3 متر من طابور الناس نقول له أحكي للناس سلّم بالأيد بدون بوس، يعني عندك 1000 واحد إذا بده يبوس فترهقه، فكان بنحط واحد من شبابنا يحكي للناس يسلموا من غير بوس، فأنا كنت واقف وراء الرئيس، فالرئيس أنا شعرت إنه سكّر فمه وبعدين مشي الرئيس يدور على شغله في القاعة اللي فوق وإذا هو ماشي طالع خارج القاعة لقى طفاية السجائر اللي بتكون في الزاوية ولا هو بستفرغ، بيراجع.. أنا اطلعت على الاستفراغ تاعه كان لونه غريب قريب على اللون البرتقالي وتعب الختيار، طبعاً هاي الشغلة ما كان حدا يعرف فيها، أنزلت من القاهرة لعمان ولا مطلّع واحد من الإخوان ماخد عينات من الدم والبول والبراز على أساس يوديها على باريس، وفوراً ما حدش عرف في هذا الموضوع، أنا.. الدكتور عمر فقط أخذ المواد وبعثوا لي ياها على عمان وأنا أطلعت فيها من عمان إلى باريس سلّمتها للأخت سهي، وسهي ودنها على المستشفى الأميركي، بعد سنة على نفس الموعد بدأت مرضته الأخيرة بعد سنة..

.الجزيرة تقول أن البولونيوم ،،و المخابرات البريطانية: الرئيس ياسر عرفات قُتِل بسم الأكونتين وبجرعات وبسام أبو شريف يقول بانه سم الثاليوم

الجميع يختلف باسم ونوعية السم ،، لكن الجميع يؤكد أن عرفات مات مسموما ولا أحد يمتلك اى أنواع من السم المذكور إلا الموساد الصهيوني

تحقيق قناة الجزيرة الذى كشف عن وجود مادة “البولونيوم فى أغراض عرفات الأمر الذي كانت تشير إليه بعض التقارير من 2007 لكن مستشار الرئيس السابق " بسام أبو شريف " نفي ذالك وقال بان يخشى ان يكون الإعلان عن السم هو محاولة لخلط الأوراق وأكد انه المادة هي " الثاليوم " وأكد أبو شريف أن ياسر عرفات قتل من خلال وضع السم له في الطعام، وأن هذا السم هو ‘سم غريب يدخل ويقتل من خلال مسام التذوق في اللسان ويأخذ ما بين 8 أشهر إلى عام حتى يقتل ضحيته. أي أن مفعول هذا السم بطيء ويعمل على تعطيل كافة أجزاء الجسم الداخلية وآلياته واحدة تلو الأخرى حتى يصل إلى الدماغ ومن ثم يقتل ضحيته’. وأكد أن الخبير الذي اجري البحث أكد أن هذا السم يعمل ببطء على تدمير أجهزة الإنسان الداخلية واحدة تلو الأخرى ( الكبد – الكلى – الرئة – ثم الدماغ ) إلى أن يقضي على الإنسان.

كما أن رئيس هيئة الطب الشرعي الاتحادية في روسيا قال إن التحاليل والفحوص أثبتت خلو العينات المأخوذة من جثمان عرفات من أي آثار للبولونيوم المشع.

حيث حذر خبراء من احتمال أن تكون العينات أخذت بعد فوات أوان رصد البولونيوم. وكان المستشفى السويسري في لوزان الذي رصد البولونيوم في البداية في ملابس عرفات قال، إن «المدة القصوى لإمكان رصد المادة المشعة في رفاته هي ثماني سنوات وشكك في إمكانية أن يؤدي الفحص المتأخر إلى نتائج حاسمة».

التسميم بالثاليوم إعادة دمج بين التعذيب العادي والحكم المؤكد بالموت وإيصال رسالة أن الموت قريب!

إن العقلية الإجرامية التي وجدت في مادة الثاليوم سما لقتل الناس لابد من أنها شعرت بالتسلية وهي تتخيل الإعراض التي تصيب كل من يتناوله وتخبطه في مجهولة ما جرى له وموته المؤكد ، وتخبط أي كادر طبي خلي البال من الحماقات السياسية وشرورها ودوافعها عند قيامه بفحصه. إن موت الضحية بعيدا عن الجلاد ، ثم إمكانية قتل الضحية من على بعد ، وبطريقة مضمونة

الموساد لديه احدث المختبرات والمراكز العالمية لتصنيع السم

"معهد فايتسمان"، و"سلاح العلوم" التابع للجيش "الإسرائيلي" شكلا ورشة عمل ضخمة لتطوير برنامج السموم "الإسرائيلي" تحت إشراف "وزارة الدفاع الإسرائيلية"، وجهازي "الموساد" و"الشاباك"، إلا أن المركز الرئيسي لإنتاج السموم، ورسم خطط اغتيال المعارضين لـ"إسرائيل"، يقع في المركز العلمي "نيس تسيونا" أي "معجزة صهيون". وهي إحدى المنشآت السرية والأكثر غموضا في "إسرائيل". ويتخصص في أبحاث الكيمياء الحيوية، والبيولوجي، الفارمكولوجي، وعلم الميكروبات، وغيرها من العلوم النادرة. وعلى عكس المتوقع لا يخضع المعهد الطبي لوزارة الصحة "الإسرائيلية"، وإنما يتبع مكتب رئيس الوزراء "الإسرائيلي" مباشرة شأنه شأن "الموساد"، و"الشاباك". ويتولى حراسته وتأمينه والإنفاق عليه جهاز مستقل يتبع "الملماف" (المسؤول عن الأمن في وزارة الدفاع الإسرائيلية).

المطلوب لجنة تحقيق وطنية فلسطينية عربية دولية مشتركة للكشف عن اغتيال عرفات

1_شهادة الأخ المستشار بسام أبو شريف ، الذي صرح بأنه يمتلك معلومات مهمة عن وفاة ياسر عرفات بشرط تقديمها للجنة تحقيق دولية والذي يجب يكون أبو شريف عضو من لجنة التحقيق .

2_ طلب القضاء الفرنسي شهادة " جاك شيراك " بناءا على الدعوة المقدمة من زوجة الراحل " سهي عرفات " للقضاء الفرنسي للكشف عن وفاة زوجها .

2_ التحقيق مع أطباء الشهيد ياسر عرفات وكل من كان يشرف عليه ، فكانوا خمسة من تونس كانت زوجة عرفات هي التي أرسلتهم لعلاجه، وخمسة من مصر، وأربعة أطباء فلسطينيين .

4_ تقديم كل المعلومات التي تمتلكها لجان التحقيق الفلسطينية واهما لجنة التحقيق برئاسة الأخ اللواء توفيق الطيراوى التي لديها معلومات هامة.

5_ شهادة النائب محمد دحلان الذي صرح بأنه يمتلك من معلومات عن اغتيال عرفات والتي سيدلى بها إمام القضاء الفرنسي .

أنها لثورة حتي النصر

اخر الأخبار