للأسبوع الـ5 على التوالي: مظاهرات في إسرائيل تطالب برحيل نتنياهو

تابعنا على:   08:55 2017-12-31

 أمد/تل أبيب: للأسبوع الـ5 على التوالي تتواصل التحركات الشعبية في إسرائيل، حيث احتشد نحو 4000 متظاهر، مساء السبت، في تل أبيب، مشاركين بالاعتصام الأسبوعي احتجاجا على الفساد.

وبدأت هذه الاحتجاجات، في مظاهرات أمام منزل المستشار القضائي للحكومة، للضغط عليه، بغية تسريع الإجراءات القانونية في ملفات التحقيق ضد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. ويوجه نتنياهو ملف 1000 (هدايا ورشاوى)، وملف 2000 (صفقات مع مالك صحيفة يديعوت أحرونوت)، إلى جانب ملف الغواصات (3000).

وسرعان ما انتقلت هذه التحركات إلى تل أبيب، لكن التقديرات تشير إلى أن مظاهرة اليوم، تعتبر "الأصغر"، في هذا الحراك منذ بدؤه.

وهاجم إلعاد شرغا رئيس الحركة لجودة السلطة، في كلمته التي ألقاها في المظاهرة، هاجم نتنياهو على خلفية تعيينه لعضو الكنيست المقرّب منه، دافيد أمسالم (من حزب الليكود)، رئيسا للائتلاف الحاكم، خلفا لدافيد بيطان المستقيل، بسبب ازدياد التحقيقات معه، على خلفية ملفات فساد تحوم حوله. وقال رئيس الحركة إن "هذه الخطوة دليل على أن نتنياهو لم يستخلص العبر".

وأوضح شرغا أن " مجتمعا يواجه هذه الخطوات بأعين مغلقة، هو مجتمع يلفظ أنفاسه الأخيرة، وبالتالي فنحن هنا".

من جانبه وصف إلداد يانيف المقرب من رئيس الحكومة الاسرائيلية الأسبق إيهود باراك، وهو من المبادرين لهذه التظاهرات، الجموع قائلا "هذه هي صورة النصر، أسمعوا نتنياهو ما يكره سماعه واهتفوا 'إذهب إلى البيت'". وباستثناء هذه المظاهرة، فقد تظاهر آخرون في 17 مكانا آخرا في جميع أرجاء إسرائيل.

ويتهم حزب الليكود الحاكم منظمي هذه المظاهرات بأنهم "نشطاء يسار"، وهو ما دفع هؤلاء بحمل شعار "لا يمين ولا يسار، إلى الأمام".

ووصلت هذه المظاهرات إلى ذروتها حين حمل أحد المتظاهرين، الأسبوع الماضي، صورة لمقصلة، فسّرها عدد كبير من نشطاء الليكود، بأنها "تحريض على نتنياهو"، إلا أن العديد من المسؤولين الإسرائيليين شجبوا هذه الصورة. ويشارك في هذه التظاهرات عدد من أعضاء الكنيست المنتمين إلى أحزاب الحكومة، إلا أنهم يتجنّبون إلقاء كلمات بها.