إنطلاقة الثوره في ظل الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس

تابعنا على:   01:40 2017-12-31

م. أحمد منصور دغمش

إن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح برغم إحتفالها بيوم إنطلاقتها ال53 إلا أنها ما زالت كما كانت دومآ لهابه بفضل الوقود الذي يسري فيها وهو دماء الشهداء الطهورين من قاده ورجال صنعوا لنا تاريخآ حافلآ بالإنتصارات لنفتخر به نحن والأجيال القادمه الذين سيحتفلون من بعدنا بالإنطلاقه المئويه لفتح بنفس الروح الثوريه وبعنفوان وإلتفاف وطني كبير جدآ لأن مدرسة أسسها الزعيم الخالد "ياســـــرعرفــــات" لا بد لمن يدرس فيها أن يتخرج فدائي بإمتياز وقادرآ على تحقيق الإنتصارات وسترسّو سفينة العوده في مرفأ الأمان بعد عقود طويله من تلاطم الأمواج وقسوة الظلام وظُلم الظالمين ...

حتمآ سترسّوا سفينة الحريه على شواطئ الأمان بفضل الرجال الذين أكملوا مشوار أبوعمار وأبوجهاد وأبوإياد وقوافل الشهداء،، فالفتح تقدم قبل الجند قادتها قربانآ لتراب الوطن والحريه وحتمآ ستكتب لتلك الدماء الغلبه والتفوق والإنتصارات في جميع المجالات .. وإن الإنطلاقه في هذا العام لها نكهه خاصه حيث أنها جاءت بعد إنتصار الدبلوماسيه الفلسطينيه في الأمم المتحده ،، فإن الكثيرين ممن يهتمون بقضايا شعبنا يتوقعون أن يزيد الحشد عن مليون رغم كل التضييق والتخنيق الذي يُمارس ضد حركة فتح بشكل خاص وأهلنا بقطاع غزه الصامد الصابرالمرابط المنتصر بشكل عام وتخوفهم من أن تظهر تلك الحشود عورتهم وتكون بمثابة إستفتاء لحركة فتح المظفره ،، كما زحف المليون بغزه رغم القمع في ذكرى رحيل أبوعمـــــار الذي كان يومآ من أروع أيام فتح وكابوسآ من أسوأ الكوابيس التي تصّيب الظالمين في كل أوقاتهم ...

إن فتح إنطلقت لتبقى ، وبقيت وستبقي ،، وإنطلقت لتستمر ، وإستمرت رغم الزلازل وستستمر ،، وإنطلقت لتنتصر وإنتصرت ، وها هي ما زالت تنتصر وستبقى دومآ منتصره ورايتها فوق كل الرايات ،، ورجالها في طليعة الشعب والأمه في كل معارك الدفاع عن الشعب حتى اللحظه التي سننتصر بها في معركة التحرير المصيريه ،، ففتح التي ولدت من رحم معاناة شعبنا البطل لا بد لها إلا أن تبقى في الطليعه رغم الظلام الذي يخيّم عليها ،، وحالة الجزر الطارئه عليها بسبب الإنحطاط السياسي لمنظومة العالم الغير عادل والدعم الدولي لكيان العدو والدعم الإقليمي لمن يريدونهم أن يكونون بديلآ عن [ م.ت.ف ] ،، ولا ننكر أن بعض الشوائب لا بد أن تتخلص منها حركتنا العملاقه وتبقى السياده للبندقيه المسيسه بحكمه وزمام المبادره لا بد أن يكون في أولوياتنا فلأسرى الوطن واجب مقدس علينا حق لا يقبل التأجيل ودماء الشهداء لا نريدها أن تتحول للعنات علينا فلا بد من إستغلال المد الفتحاوي الذي سيشهده الجميع وبعدها سنقيم وضعنا بغزه الذي لا يحتاج إلا لبعض الإمكانيات وقادة أمثال الشهيد القائد جـــــهاد العمارين والشهيد القائد حســــن المدهون وغيــــرهم الآلاف ممن ينتظرون ...

إن كأس العلقم الذي شربناه في حركة فتح لا بد له إلا أن يزول وتعود أيام البهجه والإنتصارات والكرامه لكل قواعد وتشكيلات حركة فتح وفقط نريد بعض الوقت من التجهيز والعمل بصدق وستكون فتح كما كانت دومآ حيث أنها أقصر الطرق لتحرير فلسطين ،، إن الشعر والنثر والأدب لم يترك لنا كلامآ نقوله في فتح لأن كل معاني كلمات الثوره والإنتصارات قيلّت بحقها ،، ولأن من أشعار فتح لا تخط إلا بالدماء فيتوجب علينا أن نقلّع فورآ عن الكلام ونبدأ بالعمل بنفس المبادئ التي عهدناها منذ إنطلاقتنا وعلى إستراتيجيه أن العدو لا يفهم إلا لغة الحراب لنصل إلى الهدف السامي وهو تحرير فلسطين وتبقى القدس عاصمتنا الأبديه رغم أنف حكام واشنطن وتل أبيب الذين لا يفقهون إلا لغة القوه في كل المجالات ...

إن فتح هي الحضن الدافئ لكل الباحثين عن الحريه وهي الوحيده التي تستطيع قيادة شعبنا في كل الظروف وإعتمادها على دعم شعبها وعمقها الفلسطيني والعربي والإسلامي والدولي لا بد أن نستغله بحكمه لنصل إلى أهدافنا المنشوده ولننبذ كل الخلافات الهدامه ولتبقى المصلحه الوطنيه فوق كل المصالح ،، وحتمآ سيكون النصر حليفنا مهما وضّعت أمامنا العثرات وحقول الألغام فشّدوا الأحزمه على البطّون ،، ولنستعد لأم المعارك في باحات المسجد الأقصى وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ،، فإلى الأمام يا فتح وجماهيرك من خلفك حتى القدس ..

كل عام وكل شهر وكل يوم وأنتم الخير لفلسطين وعاصمتها القدس الشريف .

رحم الله شهداء الثوره الفلسطينيه وعلى رأسهم زعيمنا الخالد "يـــــاسرعرفـــات" والحريه للوطن بكل مكوناته ولأسرى الحريه والشفاء العاجل والكامل لجرحانا البواسل وعهدنا دومآ يتجدد مع الله ومن ثم دماء الشهداء أن نستمر علي نفس نهج الفتح حتى النصر .

وآخـــر دعــــوانا أن الحـــــمدلله رب العـــــــالمين ...

اخر الأخبار