إعلاميات من غزة يطالبن بإصلاح أوضاع نقابة الصحفيين

تابعنا على:   20:11 2014-04-08

أمد / غزة : اصلاح اوضاع نقابة الصحفيين الفلسطينيين وتوحيد الجسم النقابي و التأمين الصحي وتسهيل سفر الصحفيات وفرص التدريب المتساوية" محاور تم مناقشتها خلال لقاء نظمه نادي الإعلاميات الفلسطينيات جمع صحفيات من قطاع غزة والضفة الغربية مع نقيب الصحفيين الدكتور عبد الناصر النجار في رام الله ونائب النقيب الدكتور تحسين الاسطل في غزة.وذلك عبر تقنية الفيديو (كونفرنس) في مقر مؤسسة فلسطينيات بفرعيها الرئيسي في رام الله وغزة.

وأكدت الصحفية ماجدة البلبيسي ان واقع الصحفيات سيء في غزة في ظل اشتداد أزماته السياسية المتمثلة في استمرار الانقسام السياسي والحصار وتداعياتهما على بيئة العمل الصحفي التي لم تعد صالحة بسبب تقييدات حرية الرأي والتعبير ", فضلا عن ضعف مهنية العمل وعدم القدرة على التحرك والمشاركة في تدريبات خارجية حتى السفر للعلاج".

وأضافت: "نحن ندفع ثمن الانقسام النقابي في قطاع غزة، علينا ان نعمل من اجل توحيد الجسم النقابي وإنهاء الانقسام نحن اولى ان نتاوحور مع بعض وردم الفجوة التي عمقها الانقسام الجغرافي والسياسي والنقابي.

واتسم اللقاء بالشفافية والنقاش الحاد لحرص الصحفيات على إصلاح وتسوية أوضاع نقابتهن وزيادة تمثيلهن بشكل اكبر وأقوى في مجلس إدارة النقابة.

وقال النجار ان ظروف العمل الصحفي والنقابي في قطاع غزة صعب جدًا، وأضاف:" ليس لدينا الحرية في العمل النقابي، تم منع فعاليات كنا نخطط لتنظيمها للصحفيين في قطاع غزة ومنع إقامة تكريم للصحفيات في آذار وإفطار جماعي في شهر رمضان العام الماضي وأيضا عقد تدريبات مهنية حيث اضطررنا العام الماضي ان نذهب الى القاهرة لعقد دورات تدريبية لعدد 40 صحفي وصحفية من غزة.

ولفت النجار إلى انه هناك بعض الخدمات التي تم إنجازها بالتنسيق مع الجهات المختلفة الحكومية والخاصة في الفترة الماضية في الضفة الغربية ونتامل ان نستطيع تطبيقها في قطاع غزة منها: (التامين الصحي وصندوق الزمالة ونسب للخصوم على الطيران المصري والأردني مبدئيا ).

ووعد النجار بالتعاطي مع أي مبادرة تقدم لإصلاح النقابة من النادي أو فلسطينيات أو أي مؤسسة، والتعاون معها، وعقد لقاء مع السفير المصري للحصول على تسهيلات لسفر وتنقل الصحفيات والصحفيين على معبر رفح الحدودي، ومنح فرص متساوية للصحفيات للمشاركة في التدريبات الخارجية .

وبحسب النجار يشكل عدد الإعلاميات العاملات في فلسطين نسبة من 25- 30 % من العدد الإجمالي للعاملين في الصحافة، إلا انه لا يزال حضورهن ضعيف ومحدود جدًا في مراكز صنع القرار ( رئاسة تحرير الصحف أو الإذاعات أو التلفزيون ..)

وقالت الصحفية ميرفت أبو جامع أن وجود النقابة في ظل حالة الانقسام يضعف الصحفيين ويجعلهم تحت رحمة السلطة الحاكمة وتجاوزاتها، مضيفة ان جملة من الاشكاليات تعترض مسيرة الصحفيات العملية منها (عدم الحرية في السفر والتنقل، والحصول على المعلومات، والتمييز بينهن في الفرص المتاحة خاصة للمشاركات والتدريبات الخارجية) . داعية إلى العمل بشكل جاد لتوحيد الجسم النقابي تحت مظلة نقابة صحفيين فاعلة وقوية للوقوف ضد قمع حرية الصحفيين والانتهاكات بحقهم .

اما الصحفية اماني كساب من وكالة (نوى) فتسألت خلال اللقاء عن صاحب القرار فيما يخص اوضاع الصحفيين في قطاع غزة، مؤكدة على تقصير نقابة الصحفيين في التعاطي مع حقوق الصحفيين والصحفيات بشكل خاص في غزة .

وقالت إسلام البربار" لا نريد نقابة للمجاملات وبيانات التهنئة والتعزية بل نريدها ان تحمينا وتدافع عن حقوقنا على السواء تسهل عملنا وتمنحنا فرص في التدريب الخارجية والعمل بحرية .

وقال الأسطل ان" النقابة تدعم حقوق الصحفيات ومشاركتهن بشكل كبير في انشطتها وفعالياتها، رغم المساحة المحدودة من العمل في قطاع غزة". مضيفا أنها اجرت العام الماضي تدريبات في السلامة المهنية للصحفيين في جمهورية مصر العربية وداخل قطاع غزة، كانت مشاركة كبيرة للإعلاميات؛ لحرص النقابة على الاستفادة من هذه الفعاليات واخذ فرص متساوية كالزملاء الاعلاميين . وأضاف ان النقابة ستبقى مظلة تجمع الصحفيين والصحفيات، وليس هناك أي فيتو على انتماء أي صحفي إلى نقابة الصحفيين بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية أو العقائدية. مؤكدًا أن النقابة تسعى إلى تسهيل عملهم وسفرهم وتنقلهم وفق امكانياتها المتاحة. داعيا الاعلاميات والاعلاميين إلى الالتفاف خلف النقابة، ودعم جهودها حتى الوصول الى نقابة قوية وفاعلة تلبي طموح الجميع وترتقى بأوضاعهم المهنية والحقوقية.

 

اخر الأخبار