أهمية "تمكين" هبة القدس

تابعنا على:   19:01 2017-12-30

د. إبراهيم نتيل

دخلت هبة القدس أسبوعها الخامس وأيام الجمعة من كل اسبوع هي الأكثر سخونة في مقارعة الاحتلال علي محاور التماس و بالقرب من المواقع العسكرية والاستطانية في الضفة الغربية والسياج الفاصل بين أراضي 48 و قطاع غزة.

يري كثير من خبراء دراسات المقاومة السلمية انه من الأهمية والضرورة الحفاظ علي الطابع الجماهيري السلمي لهبة القدس و ديمومتها والتي ترهق وتزعج الاحتلال ومستوطنيه وتعري شرعيتهم وتزيد من التعاطف العالمي مع القضية الفلسطينية علي الرغم من التعتيم الإعلامي الغربي التقليدي علي مجريات الأحداث وفعاليات الهبة حاليا. ولكن لا يستطيع هذا الإعلام التقليدي اليوم من التحكم التام والتعتيم علي مجريات الأحداث من جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين العزل كما كان في السابق بعدما نجحت وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة في فضح جميع ممارسات الاحتلال وكل المتعاطفين معه في المجتمع الغربي.

وللحفاظ علي هذا الزخم لهبة القدس وأهميتها وعدم الإلتفاف عليها وافشالها لتحقيق بعض المكاسب السياسية الشكلية أعتقد انه قد حان الوقت الآن لتشكيل "قيادة موحدة" لتقود هذه الهبة لتصبح إنتفاضة شعبية سلمية تأسس لمرحلة جديدة في العمل الوطني وتسعى لتحقيق التالي:

1) العمل علي تمكين هبة القدس والحفاظ علي ديمومتها وسلميتها واستمرارها وعدم الانجرار وراء مخططات الاحتلال للدخول في مواجهة مسلحة قصيرة تعمل علي انهائها في مهدها وتعمق ويلات وجراح شعبنا.

2) تعزيز العمل المشترك بين جميع أطياف المجتمع للانخراط في المقاومة الشعبية السلمية وخلق حالة وعي عام بضرورة الحفاظ عليها لتحقيق الهدف الفلسطيني في إنهاء الاحتلال.

3) توعية الموطنين بأهمية العمل الشعبي السلمي المقاوم ابتداء من الانخراط في الفعاليات مرورا بالمقاطعة الاقتصادية الذكية للاحتلال.

4 ) تعزيز التواصل مع مؤسسات ومجموعات المناصرة العالمية لتعميق مقاطعة للمحتل علي كافة المستويات وزيادة فعالية BDS في أنحاء دول العالم.

5_ تعزيز ثقافة العمل المشترك لتعجيل تنفيذ إنهاء الانقسام وآثاره وحث طرفي الانقسام لإنهاءه والخلاص منه.

أهمية التوجه الي تأسيس القيادة الموحدة لتضم جميع الأطياف والاختلافات لنصرة هبة القدس لتكون اللبنة الأولي نحو استمرارها وتمكينها وعدم الإلتفاف عليها وقتلها في مهدها لتحقيق بعض المكتسبات الشكلية أو الحزبية.

اخر الأخبار