مفوضية الأسرى في حركة فتح تجدد الدعوة لعقد مؤتمر وطني فلسطيني شامل للنهوض بقضية الأسرى

تابعنا على:   14:33 2017-12-30

أمد / غزة: أكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والشهداء والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة وممثل لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن فضح الجرائم الإسرائيلية وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين دوليا وقضائيا تقتضي الشروع فورا والتحضير لعقد مؤتمر وطني فلسطيني شامل للخروج باستراتيجية وطنية فلسطينية قادرة على مواجهة التحديات وبناء تلك الماكينة العربية الفلسطينية المتعددة الأذرع والمهام الفكرية والسياسية والديبلوماسية والثقافية والإعلامية للنهوض بقضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية .

وقال أن أجندة التاريخ تتضمن قائمة طويلة سوداء من الجرائم التي قادتها النخبة الحاقدة من ذوي القرار في دولة الاحتلال الإسرائيلي ويندى لها جبين الإنسانية مشيرا إلى الجريمة العنصرية البشعة التي ارتكبها مؤخرا المجرم آرون حزان في صباح الإثنين 25 / 12 / 2017 باعتراض الطريق أمام الحافلات التي تقل أهالي الأسرى والإعتداء عليهم بالضرب والسب والشتم والتهديد والوعيد وهم في طريقهم لزيارة أبنائهم المختطفين في السجون الإسرائيلية .

وأضاف نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والشهداء والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة وممثل لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الإسرائيليين يحتفلون بأعياد ميلاد أبنائهم من الجنود المأسورين لدى المقاومة الفلسطينية وعددهم لا يتجاوز 5 في حين أن أعداد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي تتجاوز 7000 أسير بينهم 11 نائبا – 360 طفلا – 63 أسيرة بينهن أمهات وقاصرات – قرابة 1600 مريض من بينهم 20 أسيرا يرقدون بشكل دائم في ما تسمى بعيادة سجن الرملة – 570 معتقلا إداريا – 550 أسيرا من ذوي المؤبدات والأحكام العالية – 30 أسيرا معتقلين منذ ما قبل إتفاق أوسلو وفي حين أن هناك مئات الجثامين التي تعود لشهداء فلسطينيين وعرب محتجزة في مقابر الأرقام الإسرائيلية منذ عشرات السنين وآخرها الشهداء الذين ارتقوا إلى العلا في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في الأعوام 2008 – 2012 – 2014 والشهداء في هبة القدس في أول أكتوبر 2015 إلى جانب المفقودين الفلسطينيين والعرب الذين لا يعرف أحدا مصيرهم إلى جانب أن الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة قدمت تحت مقصلة السياسات والجرائم العنصرية الإسرائيلية 212 شهيدا منهم 7 قضوا بإطلاق نار بشكل مباشر على يد إدارة مصلحة السجون – 74 أسيرا قضوا نحبهم شهداءا في ظروف مختلفة – 71 قضوا نحبهم تحت مقصلة التعذيب 60 أسيرا قضوا نحبهم بفعل جريمة الإهمال الطبي المتعمد .

ودعا لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين دوليا وقضائيا ومن بينهم وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الذي يدعو لإغراق الأسرى في البحر وإعدامهم ونائبه إيلي بن دهان ورئيس الحكومة الإسرائيلية نتانياهو والحشرة التي تسمى بوزيرة العدل في دولة الاحتلال الإسرائيلي إيلي تشاكيت وميري ريغيف وزيرة الثقافة والصحفي الإسرائيلي بن كاسبيت وعضو الكنيست الإسرائيلي المجرم آرون حزان الذي قام برفقة قطعان المستوطنين باعتراض الحافلات التي تقل أهالي الأسرى لزيارة أبنائهم في سجن ريمون في صباح يوم الإثنين 25 / 12 / 2017 تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية والإعتداء عليهم مؤكدا أن هذا الإعتداء ليس بالأول وقد سبقته اعتداءات أخرى في يوم الإثنين 11 / 7 / 2017 أمام بوابتي سجني نفحة الصحراوي وريمون إلى جانب الإعتداء بالضرب على أسرى سجن نفحة الصحراوي في 30 / 1 / 2017 وكل الإعتداءات تمت أثناء وجود ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر .

وأفاد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والشهداء والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة وممثل لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن النخبة التاريخية من ذوي القرار في دولة الاحتلال الإسرائيلي ( مناحيم بيجن – رفائل إيتان – دايان - عوفاديا يوسف – باراك – جولدا مائير ) تعاملوا تاريخيا مع الأسرى الفلسطينيين والعرب ومع الأمة العربية والإسلامية بوصفهم بهائم تسير على 4 وصراصير – عقارب وأفاعي يجب سحقها ) لتأتي مجموعة إجرامية جديدة تتمثل في ليبرمان – نتانياهو – ميري ريغيف – آرون حزان – إيلي بن دهان نائب وزير الجيش الإسرائيلي الذي أعد مشروعا لقانون عنصري يمنح الجنود الإسرائيليين الحصانة من المساءلة القانونية عن جرائم يرتكبونها ضد الفلسطينيين وأطلق على المشروع اسم الجندي الإسرائيلي ليئور آزاريا الذي أطلق النار على رأس الجريح الفلسطيني عبد الفتاح الشريف في 24 / 3 / 2016 بحي تل الرميدة في وسط مدينة الخليل ما أدى لاستشهاده في حينها على الفور - إيليت شاكيت التي وصفت الأطفال الفلسطينيين في أغسطس 2015 بالثعابين الصغيرة داعية لقتلهم قبل أن يكبروا – بن كاسبيت الذي دعا للتعامل مع الأسرى الفلسطينيين كحيوانات بشرية وحقول تجارب واغتصاب الأطفال الأسرى ليكملوا الجرائم التي دعت لتنفيذها النخبة الحاقدة في دولة الاحتلال الإسرائيلي بإعدام وإبادة الأسرى الفلسطينيين وتشريد الفلسطينيين أطفالا ونساءا ورجالا .

اخر الأخبار