في لقاء مع تلفزيون اسرائيلي..شعث: نسعى لـ"إطار دولي كوسيط" لعملية السلام بديلا لأمريكا

تابعنا على:   10:47 2017-12-30

أمد/ تل ابيب: في مقابلة حصرية مع قناة i24NEWS الاسرائيلية، أكد مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون السياسية د. نبيل شعث، أن السلطة الفلسطينية ستسعى لوسيط دوليّ جديد عبارة عن إطار دوليّ شبيه بالسداسية الدولية التي توصلت الى الاتفاق النووي مع ايران، عوضًا عن الولايات المتحدة كوسيط أوحد.

وقال نبيل شعث، إن "العمل مستمر من أجل التصدي للمشروع الاسرائيلي من خلال اعترافات الدول بفلسطين وتكريس حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية".

وأضاف شعث: "كل هذه الخطوات نسير بها خطوة خطوة، بدأت المواجهة باجتماعات القمة الإسلامية ووزراء الخارجية العرب، واجتماع مجلس الأمن الذي صوّت للمرة الأولى بـ14 عضوًا ضد الولايات المتحدة واضطرها استخدام الفيتو (حق النقض). وبعدها توجهنا الى الجمعية العامة وحصلنا على دعم 129 دولة بمواجهة قرار الرئيس ترامب ويقف الى جانب السلطة الفلسطينية".

وأكد، أن المظاهرات في فلسطين وفي أوروبا والدول الاسلامية تجاوبت مع النداء الفلسطيني للاعتراض على قرار ترامب.

وقال أيضا "العمل مستمر، أولًا في تفادي الاحتكار الأنمريكي لعملية السلام، هناك حراك الى روسيا والصين وأوروبا ، من أجل خطوة تقود الى عملية سلام جديدة في إطار جديد وبمرجعية دولية متفق عليها"، وتابع المستشار الفلسطيني "كما يستمر العمل للتصدي الى المشروع الاستيطاني الاسرائيلي، وذلك يتم جزئيا من خلال اعتراف الدول بفلسطين والتي يكرس حدود الـ67 وعاصمتها القدس الشرقية".

وأشار د. شعث الى أن الحراك الدبلوماسي السياسي الفلسطيني مستمر بالتوازي مع الحراك الشعبي الذي وصفه بالسلمي، وسيلحقه لقاء للرئيس أبو مازن مع وزراء الخارجية الاوروبيين، وأوضح "الذهاب الى مجلس الامن سيستمر، سنعود للمطالبة بحقنا في العضوية الكاملة بالامم المتحدة".

وفي معرض رده على سؤال عن الوساطة في عملية السلام، بعد أن بات الفلسطينيون يرفضون الوساطة الامريكية، أوضح أن الحديث لا يدور عن وساطة غربية فحسب، "كما كان الوضع بالنسبة للولايات المتحدة التي كانت ترى نفسها وسيطا وحيدا بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وهي بالفعل لم تكن وسيطا لا أمينا ولا نزيها، ولكن في فترة من الفترات كانت أمريكا القوة الأساسية في هذا العالم بعد انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991. نحن نسعى الى إطار دولي وليس دولة وسيطة، نريد اطارا دوليا شبيها للذي تم خلاله التوصل الى الاتفاق النووي مع ايران، او الاطار الذي اقترحته فرنسا والتقت 74 دولة في باريس من اجل اتمامه".

ونوّه شعث أنه هناك امكانية عقد مؤتمر في موسكو، وذلك إتمامًا للوعود التي قطعت للقيادة الروسية في مؤتمري مدريد وأنابوليس على أن يكون المؤتمر الدولي القادم المعني بحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي فيها.

وختم شعث حديثه بالقول "كل هذه فرص وبناء لآلية دولية تلتزم بالشرعية الدولية وبميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن"!

اخر الأخبار