مركز الحوراني ينظم ندوة "فلسطين في صراع الشرق الأوسط" بغزة

تابعنا على:   01:39 2014-04-08

أمد / غزة : نظم مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق بغزة ندوة سياسية بعنوان "قراءة سياسية في كتاب فلسطين في صراع الشرق الأوسط" من تأليف السفير الدكتور عمر شلايل، بحضور جمهور غفير من الكتاب والمثقفين والباحثين والمهتمين بالشأن الفلسطيني. وقدم الدكتور فوزي عوض أستاذ التاريخ في جامعة القدس المفتوحة القراءة السياسية للكتاب.

افتتح الندوة الكاتب والباحث ناهض زقوت مدير عام مركز عبد الله الحوراني مرحبا بالحضور وضيفي اللقاء، وقال: إن فلسطين منذ بدايات القرن الماضي وهي محور الصراع العالمي، فهو الدولة الوحيدة التي مازالت محتلة، وهذا الاحتلال يهدد السلام العالمي. وأضاف، يأتي كتاب د. شلايل ليرصد تطورات القضية الفلسطينية منذ تبلورها عام 48، كما أنه يعرج على محطات هامة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ الفلسطيني.

وأشار زقوت إلى العناوين الرئيسية التي تشكل متن الكتاب، فذكر بأن الكتاب يتحدث عن: نشأة مصطلح الشرق الأوسط والصراع في الشرق الأوسط بين الدول الاستعمارية وعلى رأسها الولايات المتحدة، وموقع فلسطين في هذا الاستهداف، تاريخ العبرانيين وبني إسرائيل واليهود، وحقيقة وجودهم في ارض فلسطين، ونشأة وتعريف الصهيونية، والعوامل التي مهدت لقيامها، وتأثيرها في الدول الأوروبية الاستعمارية، وصولا إلى فلسطين، والدور البريطاني في تهويد فلسطين، ودعمها للحركة الصهيونية بالوعود والاتفاقيات، والمقاومة الفلسطينية العربية للمشروع البريطاني الصهيوني، من ثورة العشرين إلى حرب النكبة 48، ومشاريع التسوية للقضية الفلسطينية، والمفاوضات السرية في أوسلو، وقراءة في اتفاق إعلان المبادئ، الاتفاقيات الموقعة واستحقاقاتها، والقضايا الأساسية للمرحلة النهائية: اللاجئون، المياه، الاستيطان، وإشكالية بناء الدولة الفلسطينية، والدولة في فكر الحركة الوطنية الفلسطينية، ومن وجهة النظر الإسرائيلية، والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية تاريخها والصراع حولها، والمواقف المتباينة تجاه القدس.

وأعطيت الكلمة للدكتور فوزي عوض الذي أثنى على الكتاب وبين أهميته للقراء والباحثين، وقال بأن هذا الكتاب يعد مرجعا هاما للقضية الفلسطينية لما يحتويه من معلومات قيمة وجديدة. وأسهب عوض في إبراز الجوانب السياسية والتاريخية التي تناولها الكتاب، فأشار إلى أهمية الشرق الأوسط في السياسة العالمية، والصراع الاستعماري للسيطرة على خيرات الشرق الأوسط، وأشار أن فلسطين كانت هي محور الاستهداف في هذا الصراع، لما تمثله من أهمية حضارية ودينية. وأكد عوض أن فلسطين عربية إسلامية وأن ما يذكر عن الوجود اليهودي فيها فهي مرحلة طارئة في التاريخ كأي غزو جاء إلى فلسطين.

وتحدث د. عوض عن مشاريع التسوية للمسألة الفلسطينية من لجنة بيل عام 1937 كأول مشروع لتقسيم فلسطين، ثم تناول المشاريع اللاحقة من الكتاب الأبيض عام 1939، وصولا إلى قرار التقسيم عام 1947، وقرار مجلس الأمن 242 و338، ومعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية. ومن مشاريع التسوية عام 1973 إلى مدريد عام 1991. وموقف الحركة الوطنية الفلسطينية من هذه المشاريع، والمواقف الدولية والإقليمية المتباينة تجاه القضية الفلسطينية.

وتحدث د. عمر شلايل عن الأسباب التي دفعته لتأليف هذا الكتاب الضخم (606) صفحات، فقال: لمست خلال عملي محاضرا في الجامعة بالجهل لدى شبابنا حول القضية الفلسطينية، فأدركت أنه من واجبي أن أقدم لأبنائنا مرجعا شاملا حول القضية الفلسطينية. وأشار كذلك إلى طبيعة عمله كسفير ورؤيته الشاملة لطبيعة الصراع في منطقة الشرق الأوسط، وطبيعة الأسئلة التي كان يتلقاها في المحاضرات والندوات التي كانت تنظم حول القضية الفلسطينية. وأضاف أن الكتاب استغرق في كتابته نحو ست سنوات راعى فيه الشمولية والقضايا الأساسية التي لا غنى عنها في دراسي القضية الفلسطينية.

وفي ختام اللقاء فتح باب النقاش والمداخلات للحضور الذين اثنوا على الندوة ومنظمينها، وعلى الكتاب وما يحتويه من معلومات قيمة حول القضية الفلسطينية.

اخر الأخبار