صبيح": "أبو مازن" سيشرح مراحل المفاوضات باجتماع الخارجية العرب

تابعنا على:   19:41 2014-04-06

محمد صبيح مساعد الأمين العام للجامعة العربية

أمد/ القاهرة: أكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع شئون فلسطين والأراضى العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير محمد صبيح أهمية الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الذى سيعقد يوم الأربعاء المقبل بطلب من الرئيس الفلسطينى محمود عباس "أبو مازن" وذلك فى ضوء وصول المفاوضات بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى والتى تجرى برعاية أمريكية إلى طريق مسدود.
وقال السفير صبيح - فى تصريح للصحفيين اليوم الأحد - إن "الرئيس الفلسطينى، الذى سيشارك فى الاجتماع، سيشرح لوزراء الخارجية العرب المراحل التى مرت بها المفاوضات مع الجانب الإسرائيلى والجهود الأمريكية فى هذا الصدد، وماذا تلقى من اتصالات من الجانبين الأمريكى والإسرائيلى وإلى أى مدى وصلت هذه المفاوضات حتى يتمكن الوزراء العرب من تقييم الموقف"، معربا عن اعتقاده بأن هناك ضغوط جديدة ستمارس على الرئيس الفلسطينى من الجانبين الأمريكى والإسرائيلى.
وأضاف أن "هذا الاجتماع يأتى بعد أسبوعين من عقد القمة العربية فى الكويت"، مشيرا إلى أن الجميع يعلمون أن المحادثات التى تقودها الولايات المتحدة وصلت إلى طريق مسدود من قبل إسرائيل ورئيس حكومتها بنيامين نتنياهو تحديدا، والمسئولية تقع على الحكومة الإسرائيلية.. متسائلا "هل يعقل أثناء المفاوضات أن يعلن كل يوم عن بناء مستوطنات جديدة على الأرض التى هى أراضى دولة محتلة وفق قرارات الأمم المتحدة.. وهل يعقل أن هذا الشريك يعصف بجميع المبادئ والقوانين والقرارات الدولية بدلا من تطبيقها واحترامها؟". وقال صبيح إن "الجانب الإسرائيلى نقض أيضا ما أكد عليه ووعد به الجانب الأمريكى بإطلاق سراح 104 من الأسرى الفلسطينيين الذين تحتجزهم إسرائيل كرهائن قبل اتفاقيات أوسلو".
وأضاف أنه "كان من المفروض بعد هذه الفترة الزمنية الطويلة أن يطلق سراحهم، وكان الاتفاق أن يتم إطلاق سراحهم خلال فترة المفاوضات، وحدد يوم 29 من مارس الماضى لإطلاق سراح الدفعة الرابعة من هؤلاء الأسرى، لكن تلك الدفعة حجزتها إسرائيل وبذلك انتهكت كل الاتفاقيات والتفاهمات التى كانت بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى والإدارة الأمريكية".
وأوضح أن الإسرائيليين يعلمون تماما أنه لا يوجد شروط لإطلاق سراح هؤلاء الأسرى، مؤكدا أن تأخير ذهاب الجانب الفلسطينى إلى المنظمات الدولية هو حق طبيعى للشعب والقيادة الفلسطينية وهذا ما يعنيه حق تقرير المصير الذى تفهمه أمريكا تماما وتدافع عنه فى كل ركن من أركان العالم، وتساءل صبيح "لماذا لا تدافع واشنطن عن حق الشعب الفلسطينى الذى ارتضى وقدم التسهيلات الكاملة للمفاوضات؟"، قائلا "لهذا دعمت الجامعة العربية التوجه إلى المفاوضات ولا زال الرئيس الفلسطينى يعلن ليل نهار أنه مع تلك المفاوضات والحل السلمى ولكن مع احترام الثوابت الفلسطينية".
وأكد صبيح أن الشعب الفلسطينى شعب ككل الشعوب من حقه أن يعيش فى دولته حرا كريما مستقلا، قائلا "نحن الآن فى مفاوضات اللحظة الأخيرة، وقد يستطيع الأمريكون أن يفهموا الإسرائيليين أنهم سببا فى تعطيل تلك المفاوضات".
وأشار إلى أن ملفات التفاوض المطروحة لم تصل إلى نهايتها ولم نسمع أن هناك ملفا قد وصل إلى نهايته ولم نسمع أن فى هذا الإطار الذى يتحدثون عنه قد وضع بشكل متوازن حتى الآن وبالتالى سنسمتع من الرئيس الفلسطينى محمود عباس لكل هذه القضايا.
من ناحية أخرى، يلتقى الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربى، بعد غد الثلاثاء بالقاهرة، الرئيس الفلسطينى محمود عباس لبحث آخر التطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية والمفاوضات مع إسرائيل والتنسيق بشأن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب.

اخر الأخبار