حولوا قضيتنا العادله الى قضية شحته وكابونات ورواتب

تابعنا على:   18:14 2014-04-06

هشام ساق الله

 من اجل تعزيز ادوار شخصيه واعطاء دول مسااحات اكبر في فلسطين من اجل الهروب من المسئوليه التاريخيه والقوميه بتحرير فلسطين كل فلسطين وبذل الغالي والنفيس في سبيل تحريرها حولوا قضيتنا الى قضية مساعدات انسانيه وشحته وكابونات .العوده

بدل بذل الدم والمال والولد في تجيش الجيوش وتحضير الامه من اجل استعادة اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفيين الذي يشد له الرحال حسبما اوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلامه يتم شحن المواد الغذائيه والمساعدات العينيه من اجل ان يقال ان هذه الدول قدمت مساعدات ودعم لفلسطين .

ولان المساعدات هي وسيله للسرقه والتجيش واستخدامها لاغراض مختلفه فهي اسهل شيء على هؤلاء ان يقدموها وراينا كيف كانوا يفتحوا المساعدات في نكبات والام وموت الشعب الفلسطيني ويجمعوا من شعوبهم الملايين التي تسرق وتوجه الى وجهات اخرى غير النضال وشراء السلاح وتحضير الرجال والهمم من اجل تحرير فلسطين.

للاسف كل من يقوم على تجيش الناس من اجل تقديم المساعدات للفقراء لهم في انفسهم اغراض اخرى غير وصول هذه المساعدات الى اهله وهي السرقه وعمل سيط ورصيد على حساب تلك المساعدات قبل ان تقدم ويتم الاستفاده منها شخصيا ودائما الشعب الفلسطيني الذي تصله المساعدات تصله هذه المساعدات مغمسه باغراض سياسيه اما الخروج بمظاهرات تاييد لهذا الفصيل او ذاك او لدعم شخص في أي ستحقاق قادم .

فلسطين وتحريرها اخر غايات هذه الدول التي تستخدم مالها القذر في خدمة اغراض كثيره اولها التهرب من مسئولياتها التاريخيه والاسلاميه في تحرير المقدسات والبلاد المسلوبه والمحتله والتعويض عن هذا الدور بتقديم المساعدات والصدقات للشعوب الاسلامه التي لها حق في مال تلك الدول بكل مافيه حسب الشرع الاسلامي باعتبار ان البترول والغاز وكل مافي الارض ركاز وهو حق للمسلمين جميعا .

حولوا القضيه الفلسطينيه واختزلوها في تقديم مساعدات وكوبونات واموال تدفع من اجل ان يلهو شعبنا بماساته ويربطوا الناس بهم وبخياراتهم القذره ومشاريع الدول التي تشرف عليهم التامريه ضد القضيه الفلسطينيه .

سقط الجميع بهذا الامر واستغلت تلك الدول معاناة وحاجة ابناء شعبنا الفلسطيني وساعدت قوات الاحتلال الصهيوني في تهبيط سقفنا الوطني واقتصار الوطن على الراتب والمساعدات والكابونات واختزلت الدم والجهاد والتحرير وحق العوده بكابونات بدراهم معدوده يتم تقديمها من اجل اثبات انهم يقوموا بدورهم القومي والاسلامي .

هذا المال العار الذي يقدم لشعبنا بواسطة تنظيمات وجمعيات ومؤسسات هو مال اسود يتم استغلاله من اجل ابعاد قضيتنا عن تجاهها الحقيقي وهو النضال وبذل الدم والمال والانفس في سبيل تحرير فلسطين كل فلسطين .

والامم المتحده شكلت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين وحولت قضيته الى قضية كرت تموين وخيمه وبيت مؤقت في دول المحيط العربي وحولت قضيتة نضاله الى قضيه انسانيه من اجل عدم الضغط على الكيان الصيهوني ودفعه الى الانسحاب من الاراضي الفلسطينيه المحتله وتنفيذ ماجاء بالقرارات الدوليه المختلفه المسانده والداعمه للقضيه الفلسطينيه .

والدول العربيه المحيطه بفلسطين والذين على ارضيهم مخيمات لهم زاودوا على هذه القضيه من اجل الاستفاده سياسيا وماديا من وجود هؤلاء اللاجئين وعدم القيام بدورهم من اجل تحرير فلسطين وعودة هؤلاء اللاجئين والنازحين الى اراضيهم وزادوا من معاناة هؤلاء اللاجئين اكثر وعمقوا ازمتهم الانسانيه اكثر بفرض الحصار والقيود عليهم .

اصبح الانسان الفلسطيني بشقيه سواء بقطاع غزه التابع لحركة حماس او الضفه الغربيه التابع لحركة فتح عبيد للراتب والمساعدات العربيه والدوليه والانسانيه وحولوا نضال شعبنا وتحرير القدس ويافا وحيفا وكل فلسطين الى كابونات وموازنات ومساعدات ورواتب ومساعدات اجتماعيه بطاله دائمه وبطاله مؤقته وبطاله ثلاث شهور .

اخر الأخبار