الاحتلال يشيد مصانع جديدة في مستوطنة "بركان" الصناعية غرب سلفيت

تابعنا على:   18:12 2014-04-06

أمد/ سلفيت: أفاد شهود عيان من سلفيت ان المستوطنين في مستوطنة "بركان " الصناعية يشيدون ويبنون المزيد من المصانع في المننطقة الصناعية وانهم احضروا رافاعت ضخمة لمواصلة عمليات بناء المصانع الجديدة.

بدوره أكد الباحث خالد معالي ان المصانع في مستوطنة "بركان" الصناعية، تتوسع على حساب اراضي بلدة حارس وبروقين ودير استيا وقراوة ، وان المصانع لا تخضع لشروط الصحة والسلامة المهنية، بحسب روايات العاملين فيها، وانها تلوث البيئة وتتسبب بأمراض سرطانية للعمال العاملين فيها، معتبرةً أن الدليل على خطورة هذه المصانع هو نقلها من الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948 إلى أراضي محافظة سلفيت.

ولفت معالي الى ان املنطقة الصناعية "بركان" تعدُّ من أسوأ المناطق الصناعية في مجال تدمير البيئة ونشر الأمراض السرطانية على حدٍّ سواء،  حيث أقيمت من أجل التهرب من الالتزامات الصحية المكلفة داخل دولة الاحتلال، ولأن الأيدي العاملة الفلسطينية رخيصة، ولتكون مكبًّا للنفايات الصناعية الخطرة، وخصوصًا البلاستيك.

واشار  معالي الى ان تراكمات عمل العامل بالمصنع؛ لا يظهر على العامل أي أعراض من الأمراض السرطانية إلا بعد فترة طويلة، وخصوصًا عمال الدهان واللحام في مصانع الحديد، وعمال مصانع البلاستيك والمواد الكيماوية.

واشار  معالي الى انه ليس فقط العامل لوحده الذي يتعرَّض للأمراض السرطانية نتيجة عمله في المصانع، بل يمتد خطرها إلى المحيط الذي تعمل فيه من قرى وبلدات،  حيثت شكل مصدرًا لتلوث بيئي خطير ومتواصل خاصة للمياه الجوفية السطحية.

ويشار الى ان رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" قد صرح في وقت سابق بان "الجميع يعلم أن (الكتل الاستيطانية) "غوش عتصيون"، و"أريئيل" - تشمل مصانع "بركان-، و"معاليه أدوميم"، ستبقى جزءًا من دولة (إسرائيل)"، وان مستوطنة "ارئيل" ستبقى دائما جزءا لا يتجزأ من دولة (إسرائيل) كما هو الحال بالنسبة للقدس.

اخر الأخبار