تقرير إسرائيلي:أموال حماس 100 مليون دولار سنويا لبناء الانفاق

20:40 2013-10-21

أمد/ تل أبيب : هاجمت الصحافة الإسرائيلية حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بفعل الأموال الطائلة التي تنفقها الحركة في بناء الأنفاق متسائلة ماذا لو وضعت الحركة هذه الأموال في مشروعات لبناء المدارس والمراكز الطبية والبرامج الاجتماعية لتحسين الوضع بفلسطين؟!

وذكر تقارير لصحيفة "جيوش برس الإسرائيلية" أن حركة حماس تستخدم نحو 20% من ميزانيتها السنوية لبناء الأنفاق وفقا لتقديرات الجيش الإسرائيلي القائم على الأرقام التي نشرتها حماس في غزة، وطبقا لتقرير أصدرته صحيفة ماكور ريشون فإن حماس تضع من ميزانيتها البالغة 700 مليون دولار نحو 100 مليون دولار لبناء ما أسمته بالأنفاق "الإرهابية" بغزة وسيناء.

ويؤكد الجيش الإسرائيلي وجود العديد من الأنفاق المؤدية لإسرائيل بجانب  الأنفاق الأربعة التي تم اكتشافها مؤخرا ولكنه لا يعلم كم من المال تنفقه على الصواريخ والمتفجرات. حسب قوله.

وأوضحت "جيوش برس" أن مسئول مالية حماس يشكو من فقدانهم 460 مليون دولار منذ يونيو، حيث قامت مصر بهدم 90% من أنفاق الحركة في سيناء موضحة  في تصريحاتها بأنها تحتاج الأنفاق لخطف الإسرائيليين في محاولة لمبادلتهم مع المخطوفين من جهتها لدي إسرائيل.

كانت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية رأت أن حماس لجأت إلى هذا الأسلوب كوسيلة لتنفيذ ما أسمته هجمات "إرهابية" ضد إسرائيل خلال الانتفاضة الثانية، بعد أن وجدت أن الهجمات الصاروخية وإطلاق قذائف الهاون لم تعد مُجدية، موضحة أن إظهار هذا الأمر للمجتمع الدولي سيحمل تداعيات سلبية على مستقبل حماس من الناحية الدبلوماسية، لا سيّما وأن حماس في أمسّ الحاجة لدعم المجتمع الدولي لها من الناحية المادية والمعنوية، وخاصة بعد توقف المساعدات المالية الإيرانية التي كانت تحصل عليها.

بينما كانت صحيفة معاريف الإسرائيلية قد أوضحت أن قيادات حركة حماس السياسية تحرص على استمرار حكمهم بقطاع غزة ولذلك فإنهم يحاولون التقرب من النظام الجديد في مصر ومن القيادات العسكرية بشكل خاص، مشيرة إلى أن هذه المحاولات دخلت الإطار الجاد عقب الكشف عن تورط بعض العناصر الغزية في العمليات الاستهدافية بسيناء. حسب زعم الصحيفة.

وأشارت معاريف إلى أن قيادات حركة حماس السياسية، خاصة إسماعيل هنية وموسى أبو مرزوق يسعيان بشكل قوي للتصالح مع السلطات المصرية الجديدة وقيادات الجيش المصري، خاصة عقب الهجمات التي تم شنها علنا ضد السلطات المصرية الجديدة من قبل بعض المسئولين في قطاع غزة.

وطبقا للصحيفة فإنه تم التشديد مؤخرا على التوقف عن مهاجمة السلطات المصرية وقيادات الجيش خلال خطب الجمعة بمساجد قطاع غزة، هذا فضلا عن تصريحات أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الأخيرة التي أعرب فيها عن احترام الحركة للجيش المصري وإدانته لما وصفه بالتصرف الفردي لبعض الأشخاص الذين هاجموا قيادات الجيش والسلطات الجديدة في مصر.