تحالف السلام الفلسطيني ينظم لقاءا شبابيا حول تعزيز مفاهيم الحوار في شمال غزة

تابعنا على:   03:18 2014-04-05

أمد / غزة :  نظم تحالف السلام الفلسطيني في شمال غزة لقاءا شبابية استمر لمدة يومين حول " تعزيز مفاهيم الحوار المجتمعي عند الشباب " وذلك "بالشراكة مع مؤسسة ألوف بالمة السويدية بمشاركة العشرات من الشباب والشابات وذلك في الجمعية الفلسطينية للتنمية وحماية التراث في بيت لاهيا

 و دعا المتحدثين إلى منح الشباب فرصة بناء الذات وإنهاء حالة النفور وتقليهم أدوار حزبية وسياسية

 و منح للشباب فرصة لبناء الذات وتعزيز دورهم في المجتمع و البعد عن العمل الفئوي الضيق منح الشباب فرصة بناء الذات وإنهاء حالة النفور وتقليهم أدوار حزبية وسياسية

 وطالبوا الأحزاب و الفصائل بإنهاء حالة النفور عن الشباب وخلق روح المحبة و التسامح والحوار بينهم، وتقليدهم أدوار حزبية وسياسية هامة.

واعتبروا في سياق توصيات صدرت عن اللقاء غياب لغة الحوار بين الشباب لها مردود سلبي في تقدير الذات واحترام الآخرين، مؤكدين أهمية نبذ العنف وتبني لغة الحوار بين الشباب.

وطالب المتحدثون في الورشة من بينهم فئات شبابية تعزيز مفاهيم المواطنة عند الشباب وتعزيز صمودهم والتصدي لحالة اليأس و الإحباط لديهم.

وبدأ اللقاء بمداخلة افتتاحية قدمها د. محمد أبو الجبين رئيس جامعة القدس المفتوحة في محافظة شمال غزة، أكد فيها أهمية الحوار الذي يساهم في حل القضايا بالحوار وبعيدا عن العنف، مؤكداً أن التعصب الحزبي اثر بشكل سلبي على سلوك الشباب.

وقال: يجب على التنظيمات الفلسطينية أن تعمل على صقل شخصية الشباب وتعزيز دورهم في المجتمع، مشدداً على ضرورة تعزيز مفهوم الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير داخل المجتمع.

وكما تحدث خلال اللقاء كلا من الدكتور نبهان عمر أستاذ الاجتماع في جامعة القدس المفتوحة مؤكد على دور الشباب في المجتمع باعتبارهم الشريحة الأكبر في المجتمع و المتضررة من حالة التجاذب السياسي وقال عمر أن غياب لغة الحوار بين الشباب لها مردود سلبي في تقدير الذات واحترام الآخرين ويجب أن نساعد ونساهم في نبذ العنف وتبني لغة الحوار المبني على الاستماع للآخرين وتبني وجهات نظرهم

 ضرورة إنهاء ظاهرة الانقسام أنها دمرت النسيج الاجتماعي وأثرت سلبا على واقع الشباب نتيجة التعصب الحزبي و الإقصاء وغياب ثقافة الحوار داخل المجتمع .

وطالب بضرورة فتح حوار بين الشباب مبني على تقبل واحترام الآخرين

 لان الحوار من شأنه يعزيز الديمقراطية و ثقافة السلم الأهلي والتصالح المجتمعي

 وأهمية وجود ضوابط اجتماعية متمثلة بالقانون والتي تكفل لكل إنسان حقه الطبيعي من خلالها التي تضبط العلاقات بين الناس والتي بدورها تحد من الصراع بين أفراد المجتمع

 قال عمر نحن بحاجة إلى تكثيف الجهود من أجل نشر الوعي الثقافي بين المواطنين، وتحكيم العقل والتسامح بين كافة شرائح المجتمع وطالب عمر أن يكون للإعلام الدور الحقيقي في التأثير من أجل نشر ثقافة الحوار .

وقال عمر أن ثقافة الحوار لها دور مهم في الحفاظ على تماسك المجتمع وعدم انتشار الظواهر السلبية فيه وأن مثل هذه اللقاءات وطرح هذه المواضيع مهمة في الضغط باتجاه التغيير الايجابي ونشر قيم التصالح والوحدة المجتمعية

 كما تحدث نبيل ذياب مسئول المبادرة الوطنية الفلسطينية في شمال غزة خلال اللقاء على ضرورة تفعيل دور الشباب في المجتمع و الاستفادة من قدراتهم وتحمل المسئولية يقع عالكل .

وقال دياب يجب أن يدرك الجميع ان المسئولية مشتركة

 واعطاء دور حقيقي للشباب وتعزيز الحوار المجتمعي وتقريب وجهات النظر من أجل الوصول لحوار هادف وبناء

 ويجب تعزيز مفاهيم المواطنة عند الشباب وتعزيز صمودهم والتصدي لحالة الياس الاحباط لدي الشباب

 وقال دياب هناك دور للاحزاب في العمل المجتمعي باعتبارها وجة وطنية

 المطلوب استثمار طاقات الشباب

 العمل على التفاعل واعطاء فرصة للشباب لبناء الذات وتعزيز دورهم في المجتمع و البعد عن العمل الفئوي الضيق

 ويجب على الاحزاب و الفصائل انهاء حالة النفور عن الشباب وخلق روح المحبة و التسامح والحوار بين الشباب

 وتحدث الناشط الحقوقي صلاح عبد العاطي مدير الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في غزة

 حيث استعرض واقع الشباب الفلسطيني في ظل انتشار البطالة والفقر وغياب الربط وغياب دور الشباب في المشاركة في الحياة السياسية وقال عبد العاطي ان الانقسام ادى الي تراجع القضية الفلسطينية .

وقال عبد العاطي يجب أن تمنح كل الحقوق للشباب على كافة المناحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية

 ووقف كل الانتهاكات التي تمارس ضدهم واعطاهم فرصة حرية الراي والتعبير ووقف كل الاعتقالات السياسية ضدهم

 واكد لابد من فتح حوار مع الذات وتوفير مقومات الصمود للشباب وتوفير حاضنة ثقافية لفتح المجال امام ابداعتهم واستثمار خبرات في تنمية وتطوير المجتمع .لان الشباب هم الطاقة التى تقود عملية التغيير

 مؤكد أن ثقافة العنف والاقصاء هي التي اصبحت سائدة في المجتمع نتيجة قله الوعي والتعصب الحزبي البغيض

 موضحا أن لغة الحوار هي الاسمى و التسامح ليست اسقاط حقوقك ولكنها تعزز المحبة وقبول الاخر ومحاورته

 وقال عبد العاطي ان سبب فشل الحوارات الوطنية بين الفصائل من اجل انهاء حالة الانقسام هو تغليب الصالح الخاص على المصالح العامة

 موضحا ان اولويتنا الوطنية انهاء الانقسام ووحده شعبنا ، لان الحضارة الانسانية قامت وتطورت على الحب والاحترام

اخر الأخبار