فدا بقلقيلية ينظم ندوة سياسية بعنوان نعم لدولة فلسطين كاملة السيادة

تابعنا على:   23:30 2014-04-04

أمد / قلقيلية : نظم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني " فدا " بمحافظة قلقيلية ندوة سياسية بعنوان " نعم لدولة فلسطين كاملة السيادة " بمناسبة يوم الأرض بحضور عضو المكتب السياسي محمد حمارشة، وعضو اللجنة المركزية وأمين سر " فدا " بمحافظة قلقيلية أمين نزال، وممثل محافظ محافظة قلقيلية الأستاذ مروان خضر، وممثلي عن المؤسسات الرسمية والأهلية بالمحافظة، وعدد كبير من الرفيقات والرفاق.

وبدأت أعمال الندوة السياسية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً للشهداء ثم عُزف السلام الوطني الفلسطيني .

وافتتح الندوة الرفيق أمين نزال عضو اللجنة المركزية مقدما التحية والترحاب بالحضور مشيراً في بداية حديثه إلى يوم الأرض، والاعتراف الاممي بالدولة الفلسطينية مشيرا إلى أن بعد غياب حق واستحقاق طال أربعة وستون عاما انتصرت الإرادة الفلسطينية وانتصر الحق الفلسطيني فكانت فلسطين الدولة 194 في الجمعية العامة للأمم المتحدة بصفة مراقب بعد تصويت 138 دولة مع دولة فلسطين منها تسعة دول من أصل العشر دول ذات الكثافة السكانية الأعلى في العالم والتي يقدر عدد شعوب هذه الدول مجتمعة بـــ 75% من إجمالي عدد سكان العالم، وامتناع 41 دولة و9 دول ضد ليؤكد من جديد مدى عدالة القضية الفلسطينية ومدى اعتراف الأسرة الدولية، ممثلة بالأمم المتحدة بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره .

وقال الرفيق محمد حمارشة عضو المكتب السياسي أن قرار رفع مكانة فلسطين في الجمعية العامة إلى دولة مراقب بالتأكيد لن يزيل الاحتلال العسكري الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967؛ ولكنه أنهى الجدل والنقاش والتشكيك حول حدود الرابع من حزيران فلم يعد الحديث عن ارض متنازع عليها كما هو قبل الاعتراف بالدولة بل أصبحت ألان حدود الرابع من حزيران هي حدود الدولة الفلسطينية وان كانت محتلة .

وأشار حمارشة إلى أن حق اللاجئين بالعود لديارهم التي شردوا منها مصان، وما الاعتراف بالدولة الفلسطينية إلا عملا بحق واحد من حقوق الشعب الفلسطيني التي أقرتها الشرعية الدولية وهي حق تقرير المصير، ونيل حق بالتأكيد لا ولن يمس ولن يلغي الحقوق الأخرى، فحق العودة هو حق طبيعي وأساسي نصت عليه عموم القوانين والمواثيق والاسباقيات الدولية، كما نص عليه تحديدا بالنسبة للاجئين الفلسطينيين قرار الهيئة العامة في الأمم المتحدة رقم (194) .

وقال حمارشة إن الاعتراف الاممي بالدولة الفلسطينية ورفع مكانة التمثيل الفلسطيني إلى دولة مراقب بالتأكيد لن يمس بمكانة وحقوق منظمة التحرير الفلسطينية المكتسبة وامتيازاتها ودورها في الأمم المتحدة بصفتها ممثل الشعب الفلسطيني، وفقا للقرارات والممارسة ذات الصلة، ووفقا لنص قرار انضمام فلسطين للأمم المتحدة كدولة مراقب، فاعتراف الأمم المتحدة بإعلان الاستقلال الفلسطيني عبر جمعيتها العامة بقرار حمل رقم (177- الدورة 43) بتاريخ 15 كانون الأول (ديسمبر) 1988، وقراراها بعد ذلك استخدام اسم فلسطين في منظمة الأمم المتحدة، دون المساس بمركز صفة المراقب لمنظمة التحرير الفلسطينية، وقيام الجمعية العامة للأمم المتحدة باتخاذ قرار يمنح المنظمة امتيازات إضافية للمشاركة في أعمالها، وأعمال مجلس الأمن والمنظمات الدولية الأخرى، مما جعل المنظمة أقرب إلى وضع الدولة، وذلك بتاريخ 7 تموز (يوليو) 1988، لهو دليل قوي على أن مكانة منظمة التحرير لم تهتز بل حصنت على مدار تاريخ ثورتنا بمزيد من الصلاحيات وبمزيد من الشرعية الدولية التي منحتها القدرة في تعزيز الحقوق القانونية للشعب الفلسطيني وحمايتها، كما أن اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين لا يمكن ولن يغير في حد ذاته القوانين الداخلية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ولن يلغي تمثيلها للشعب الفلسطيني في الوطن ومخيمات اللجوء والشتات كونه شأن داخلي فلسطيني .

ورحب حمارشة بالخطوة الهامة التي طالما طالب بها " فدا " التي اتخذها الأخ الرئيس (أبو مازن) بالتوقيع على انضمام دولة فلسطين لـ 15 منظمة ومعاهدة واتفاقية دولية.

وشدد ممثل محافظ محافظة قلقيلية مروان خضر في كلمته على أهمية بناء الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، مشيدا بمواقف الأخ الرئيس بتمسكه بالثوابت الفلسطينية ورفضه الخضوع للابتزاز الأمريكي، ورفضه القبول باتفاقية الإطار التي أتى بها جون كيري لحل القضية الفلسطينية لانحيازها السافر لمطالب حكومة الاحتلال الإسرائيلي .

كما أكد المتحدثون على أهمية إنهاء الانقسام، والبدء الفوري بتنفيذ اتفاقية القاهرة وتفاهمات الدوحة، وتشكيل حكومة الكفاءات برئاسة الأخ الرئيس محمود عباس، التي يقع على كاهلها التحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، وتوحيد مؤسسات الدولة .

وفي ختام الندوة السياسية فتح باب النقاش للحضور حيث كانت آراء المشاركين متباينة وكانت تمس أخر التطورات على الساحة السياسية الفلسطينية، والجبهة الداخلية والية حمايتها وتحصينها .

اخر الأخبار