سياسيون: يجب منح الحكومة كامل الصلاحيات وتمكينها من أداء مهامها ووقف التراشق الاعلامي

تابعنا على:   14:19 2017-11-30

أمد / غزة: أكد سياسيون على وجوب تمكين الحكومة الفلسطينية من العمل في قطاع غزة و تذليل كل العقبات أمام عملها، ومنحها كامل الصلاحيات والسيادة في القطاع.

جاء ذلك خلال لقاء سياسي نظمه تحالف السلام الفلسطيني في غزة بعنوان "المستجدات على الساحة الفلسطينية و الإقليمية و ملف المصالحة الوطنية"

وشارك في اللقاء الذي عقد في غزة شخصيات سياسية ووطنية و ممثلون عن فصائل العمل الوطني و مهتمون .

فمن جانبه  فايز أبو عيطة نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ، أن الاتفاق الأخير في الثاني عشر من الشهر المنصرم كان اتفاقاً هاماً يتمثل في  تمكين الحكومة في غزة، تمكين كامل كما هو في الضفة الغربية، فيما يتعلق بالشقين الإداري و المالي

وأضاف، في مداخلة خلال اللقاء أن الاتفاق ضمن أن يتقاضى موظفو غزة ما نسبته 50% من الراتب، وان يتم استلام المعابر، مطالباً بضرورة مغادرة مربع الاتهامات والتشكيك وضرورة التحلي بالمسئولية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه

وأكد "أبو عيطة" أن اتفاق القاهرة اعترف بحقوق الموظفين في غزة و سيتم دراسة حالتهم و هناك تقدم كبير في هذا الملف، و يجب عدم وضع العقبات و العراقيل، معرباً عن اعتقاده بوجود أصوات داخل حركة حماس تحاول التشكيك و خلق أجواء غير إيجابية ، لكن في المجمل يجب تمكين الحكومة حتى يتم محاسبتها إذا قصرت في أداء واجباتها اتجاه غزة

ومن جهته قال الكاتب هاني حبيب ، أن المصالحة ستنجح و ستستمر لان المبادرات السابقة قد فشلت لعدم وجود إرادة اقليمية و دولية، مؤكداً ضرورة توفر إرادة حقيقة جادة من قبل الطرفين للالتزام بما تم الاتفاق عليه، مع وضع أجندات زمنية واقعية لمراحل تنفيذ الاتفاقيات .

 وشدد على أهمية كبيرة للفصائل الوطنية الأخرى كشريك في الضغط على الجانبين من أجل تمكين حقيقي للحكومة في غزة وليس مجرد شكليات.

وقال "حبيب" في سياق مداخلته: "في حالة ما ربما يشكل إنهاء الانقسام مصلحة إسرائيلية إذا كان هدف إنهاء الانقسام إقليميا و عربياً و دوليا ًهو تأهيل الجانب الفلسطيني كي يكون موحد في خوض عملية سياسية وفقا للاشتراطات و الأهداف الأمريكية و الإسرائيلية لهذا كان هناك حديث أن إسرائيل و أمريكا رفعت الفيتو عن المصالحة" .

 

من جهته قال طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، منذ بداية جوالات الحوار جاءت جمعيها في سياقات سياسية و إقليمية ليست بالبسيطة، بل لها تداعيات على الحالة الفلسطينية

وأضاف، أن الاتفاق خطوة في الاتجاه الصحيح لإنهاء الانقسام و استعادة الوحدة الوطنية في إطار المسؤولية الوطنية ، مشيراً إلى أن لقاءات حماس و فتح خطوة مهمة في طي صفحة الانقسام،  ولابد العمل المشترك من أجل تذليل كل العقبات و الكل يتحمل مسؤولياته اتجاه خدمة القضايا الوطنية

بدوره قال سعدي أبو عيادة عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الفلسطيني "فدا" عضو لجنة وفد المصالحة في القاهرة، أن أي طرف فلسطيني يقدم تنازلات لن تكون وفق منطق غالب أو مغلوب و لكن وفق منطق الاستشعار بالخطر، مؤكداً ضرورة توضيح كل القضايا و إن كان التوصل لاتفاق لا يلبي الحد الذي يريده المواطنون، لكنه خطوة في الاتجاه الصحيح

وشدد على أن  الطاولة المصرية ضمانه لنجاح المصالحة ويجب أن لا يغادر ملف المصالحة الطاولة المصرية لعدم وجود مصلحة مصرية أو طموح سياسي لدي جمهورية مصر العربية، سوى ضمان الوحدة الوطنية وحماية القضية الفلسطينية.

. وقال "أبو عيادة"  تمكين الحكومة سيهيئ المصالحة لفتح كل الملفات و عقد مجلس وطني توحيدي تشارك فيه حماس و الجهاد الإسلامي و يضع سياسة جديدة لمواجهه المخاطر .

وقدم مراد الريس عضو تجمع الشخصيات المستقلة والمشارك في حوارات القاهرة مداخلة مقتضبة قال فيها،  أن الأخطار التي تحدق بالقضية الفلسطينية تحتاج  إلي وحده حقيقة، مطالباً بوقف التراشق الإعلامي والامتناع عن إطلاق التصريحات التي تحاول التشويش على مسار المصالحة.

بدوره قال السفير رفيق أبو ظلفة عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي،  أن الكل الفلسطيني يبحث و يدعم باتجاه إتمام المصالحة و طي صفحة الانقسام، معتبراً أن مضي (11عاماً) من الانقسام ترك عقبات كبيرة لا يمكن حلها  على مدار أيام قليلة.

وأكد في مداخلته أن اتفاق القاهرة واضح ومجدول وعلى جميع الأطراف عدم استباق الأحداث، مشدداً على أن ما تطلبه الحكومة من تمكين هو الرغبة الحقيقية في بسط نفوذها واستلام السيادة كاملة الصلاحيات.

اخر الأخبار