CIA تفرج عن وثائق سرية لمهمة مستحيلة لإنقاذ جاسوس أمريكي في الصين

تابعنا على:   07:10 2017-11-30

أفرجت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي.آي.آيه"، عن وثائق سرية تشتمل 91 أسمًا من موظفيها كانوا يعملون بشكل سري في دول مختلفة تعتبرها الولايات المتحدة عدوًا لها، وقد لاقوا مصرعهم خلال تلك العمليات الاستخباراتية.

وقالت الوكالة، عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، إن من بين هؤلاء عميلين سريين في سلاح الطيران الأمريكي يدعيان "نورمان شوارتز"، و"روبرت سنودي"، وتطوعا للقيام بعملية إنقاذ لجاسوس أمريكي يعمل في الصين الشيوعية، وذلك عام 1952.

وحسب الوثائق، فإن "شوارتز" و"سنودي" كانا يعرفان أن العملية خطيرة للغاية، لكنهما أصرا على القيام بها، وفي 29 نوفمبر 1952، استقلا طائرة حربية من طراز "سي.47"؛ لإنقاذ الجاسوس الأمريكي، من خلال إنزال "خطاف" من الطائرة لاقتناصه من الجو، بينما يقوم عميلان آخران موجودان على متن الطائرة باستقباله، وهما "جون دواني"، و"ريتشارد فيتشو".

وأشارت إلى أن الفريق كان على وشك الدخول في فخ أعده لهم الجيش الصيني، الذي علم بالمهمة الاستخبارتية، وأرسل فرقة مقاتلة في المكان الذي ستنتشل منه الطائرة الجاسوس الأمريكي، وحالما اقتربت الطائرة من الهدف، فتح الجيش الصيني النار عليها لتتحطم على الأرض.

وتابعت: أسفر هذا الأمر عن مقتل "سنودي" و"شوارتز" على الفور، ونجاة "داوني" و"فيتشو" اللذين وقعا في الأسر ودخلا السجون الصينية حتى عام 1973، بعد مفاوضات دخلها الرئيس الأمريكي الأسبق، ريتشارد نيكسون، مع الصين.

وقررت "سي.آي.آيه" عام 1998 تكريم "سنودي" و"شوارتز" بأن وضعت اسميهما على نصبها التذكارية الشهيرة، وفي 2002 و2004، أرسلت الوكالة فريقًا للبحث عن رفاتهما، وبالفعل تم اكتشاف رفات "سنودي" بالقرب من موقع تحطم الطائرة في بلدة انتو بمقاطعة جيلين الصينية، وحتى الوقت الراهن، لم تتمكن الوكالة من العثور على رفات "شوارتز".

 

اخر الأخبار