الأحمد: العقوبات باقية لحين سيطرة الحكومة على غزة.. وهل حماس تمارس الكفاح المسلح اصلاً؟

تابعنا على:   23:47 2017-11-29

أمد/ رام الله: قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول ملف المصالحة فيها عزام الاحمد, "طلبت من الجانب المصري تأجيل اجتماع الفصائل في العاصمة المصرية القاهرة, إلى ما بعد تمكين الحكومة, لكن الجانب المصري رفض".

واضاف الأحمد في لقاء مع فضائية "الجزيرة", مساء اليوم الأربعاء "اتفقنا مع كل الأطراف بالقاهرة أن تؤجل كافة الملفات إلى ما بعد التمكين", لافتاً " لا يوجد عقوبات مفروضة على غزة, والعقوبات مفروضة على حماس وليس على المواطنين, والإجراءات باقية لحين سيطرة الحكومة على غزة".

وتابع الأحمد " العقوبات التي فرضت هي التي أرغمت وأجبرت حماس للقدوم نحو المصالحة وهي لم تكن أكثر من 20%".

وقال " قبل أيام أبلغنا الجانب المصري ان فتح معبر رفح بشكل دائم سيستغرق وقتا والإخوة المصريين قالوا أنهم ليسوا جاهزين لتشغيل المعبر", مضيفاً " بطبيعتي المتعارف عليها وصراحتي فإني أتحدى كل من يقول أننا طرحنا سلاح المقاومة في كافة حواراتنا, والسلطة ليس لها شأن بسلاح المقاومة والمقاومة شيئ وطني وليس فصائلي".

وتابع الأحمد "جرى الاتفاق خطيا في الدوحة أن السلم والحرب قرار وطني جامع وكان ذلك أمام أمير قطر تميم, والفصائل يجب أن تتفق على طبيعة المقاومة سواء كانت سلمية أو شعبية او مسلحة".

وقال "حماس كل خطابها وسلوكها تغير منذ زيارتها الأخيرة لإيران, وهل حماس تمارس الكفاح المسلح أصلا؟", وأكد أن "حماس اصطدمت مع الجهاد الاسلامي, وأن فتح عندما انطلقت الأنظمة العربية وقفت ضدها".

وقال "كلام الحية للمزاودة ومردود عليه, وهو لا يحترم الاتفاقات التي وقع عليها, وقوله أن المقاومة يجب أن تنتقل إلى الضفة فليتفضل, ويجب أن نناضل ولن نيأس من أجل هذا الوطن".

واكد الأحمد أن حركة حماس فصيل مهم وأساسي في الساحة الفلسطينية, مؤكدا "يجب أن يكون السلاح واحدا وبيد السلطة ويجب تحديد معنى المقاومة".

وشدد الأحمد على وجود ضغوط مورست لمنع تجديد مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في أميركا, وأن هناك اتصالات مكثفة خلال اليومين الماضيين مع الأمريكان بخصوص المكتب, مؤكداً " هناك ضغوط تمارس علينا بما يسمى بصفقة القرن, ولن نقبل بأقل من قرارات الأمم المتحدة حول الاتفاقات السابثة والاستقلال والقدس الشرقية عاصمة, ولدينا معلومات أن 12 دولة عربية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل, اصبحت الأن تقيم علاقات سرية مع اسرائيل".

وفيما يخص صفقة القرن أفاد الأحمد أن "صفقة القرن عرضها محمد بن سلمان على الرئيس محمود عباس على شكل معلومات متوفرة للسعودية, والأمير محمد بن سلمان بارك المصالحة وهذا كل ما يتعلق بزيارة الرئيس عباس للسعودية".

وتابع الأحمد "نحن ضد سياسة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي من اي دولة عربية, وجميع التقارير التي تحدثت عن علاقات بين اسرائيل والسعودية قد نفتها السعودية, وقد ابلغتنا السعودية بتمسكها بمبادرة السلام العربية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي, ومن جانبنا أكدنا على تمكسنا بالمبادرة العربية".

وحول المزاعم الإسرائيلية بتوطين الفلسطينيين شمال سيناء, قال الأحمد " سيناريو توطين الفلسطينيين في سيناء ليس جديداً, وهو وارد لكن ليس وارد لدينا".

وفي الشأن الخليجي قال الأحمد "أتمنى من كل قلبي وقف الخلافات الخليجية والتراشق الاعلامي".

وتابع الأحمد "أنا للآن لا أعرف من الذي قال للموظفين في عام 2007 أن يذهبوا إلى بيوتهم, واستنكافهم كان خاطئًا ولم يكن يجب أن يحصل".

واضاف "قرار الرئيس بمنع التصريحات حول المصالحة لا يشملني أنا وسأستمر في الحديث بشكل دائم واعتيادي".

ولفت "عشر دقائق فقط كافية لإتمام المصالحة ولتمكين الحكومة, لكنها لم تتمكن من 1% من بسط سيطرتها على غزة ونحن نقول غير ذلك أحيانا كي لا نحبط المواطن".

وقال "يبدو أن قناة فلسطين اليوم, متأثرة بإيران كثيرا وهي التي زورت تصريحي".

اخر الأخبار