ماكرون يدعو قطر وتركيا وايران التصدي للتطرف الديني ويؤكد معارضته الحل العسكري الذي جرى بليبيا

تابعنا على:   20:38 2017-11-28

أمد/ باريس: قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم "الثلاثاء"، أنه "كرئيس لفرنسا لم يكن ليؤيد التدخل العسكري في ليبيا"، مشيرا إلى أن ذلك يندرج في قلب السياسية التي ينتهجها في الشرق الأدنى والأوسط.

وأضاف الرئيس الفرنسي - ردا على سؤال حول دور فرنسا في الإطاحة بالقذافي أمام جامعة واجادوجو - أنه لا يؤمن بالحلول العسكرية حين لا تأتي ضمن رؤية دبلوماسية و حل سياسي على الأرض.

وتابع: "لم يكن هناك جدوى من مهاجمة الرئيس القذافي بدون حل يحظى بشرعية قوية على الأرض لأن مستقبل ليبيا في النهاية هو أمر يقرره الليبيون".

وطالب الرئيس الفرنسي، قطر وتركيا وإيران بالتصدي بحزم للتطرف الديني.

وشدد ماكرون، على رغبته في دعم القوة متعددة الجنسيات، مجموعة الساحل الخمسة، لمكافحة المجموعات المتطرفة، معتبرا أنه آن الاوان التصدي للتطرف الديني.

وأكد انه سيقترح مبادرة اورو - افريقية لضرب المنظمات الاجرامية وشبكات المهربين في ليبيا؛ لا سيما تلك التي تستغل المهاجرين كعبيد، واعدا بتوفير دعم كبير لعمليات الإجلاء للأشخاص المعرضين للخطر في ليبيا.

كما وعد ماكرون بأن تكون فرنسا شريكا مميزا لافريقيا في مكافحة الاحتباس الحراري، مشيرا إلى ضرورة تسهيل الحصول على الطاقة على نحو أكبر وأن تكون طاقة نظيفة.
كما تعهد رئيس فرنسا بمضاعفة الشراكات مع الجامعات والمدارس الأفريقية ومنح تأشيرات إقامة طويلة المدة للافارقة المتخرجين من الجامعات الفرنسية.

وأكد ماكرون دعمه لسيادة الدول واستقرارها وسلامة أراضيها ومساعدة المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يتعرضون للقمع، مشددا على عدم تأييده للتدخلات الخارجية التي تثير الفوضى بدون حل سياسي وعلى رفضه للتدخل الذي تم في ليبيا.

وأضاف أن فرنسا تسعى حاليا لبناء استقرار سياسي في ليبيا وبذل كافة الجهود حتى تستعيد الاستقرار ووضع حد لمعاناة المهاجرين.

وفي السياق، رد ماكرون على انتقادات التواجد العسكري الفرنسي في إفريقيا بالاشادة بالجنود الفرنسيين الذين يعملون بجانب القوات المحلية في المنطقة لضمان الأمن وإنقاذ السكان، مشددا على عزمه محاربة دون هوادة الارهابيين الذين يحرفون الدين ويتبنون خطاب الكراهية.

وأكد ماكرون أنه لم يأتِ لإفريقيا لإعطاء دروس حول دولة القانون وغيرها من الأمور، معتبرا أن تحميل فرنسا كل المشاكل ليس خطابا يسمح بطي صفحة الماضي و المضي قدما.

اخر الأخبار