( حقيقة التحالف البريطاني الأمريكي الروسي الإسرائيلي) ..استيقظوا يا مسلمين ؟....(1)

تابعنا على:   05:40 2014-04-02

أشرف الظاهر

 لن يكون خافيا على احد بعد اليوم حقيقة تحالف مختلف القوى الغربية في القضاء على دين الاسلام وامته فلقد باتت الصورة اليوم جلية وواضحة في إثبات حقيقة توصل كل من بريطانيا وأمريكيا وروسيا وإسرائيل إلى تحالف فيما بينهم للقضاء على دين الإسلام وأمته والتخلص من كافة الكتائب الثورية المخلصة في الداخل السوري وعلى راسها جبهة النصرة والتي أعطت فيه كل من روسيا وأمريكيا وإسرائيل بريطانيا واتابعها من النظام الأردني ومدير ادارة خلية مشروعها في المنطقة الكافر "عزمي بشارة " مهمة إدارة الصراع مع المسلمين ومساعدتها على تنفيذ مخططها الخاص في القضاء على الإسلام والمسلمين ومنع نهضتهم على أساس دينهم والتي تعمل بريطانيا بموجبه أيضا على إعادة رسم خارطة المستقبل العالمي والمنطقة بما يحقق مصالحها الخاصة بها...

لقد جاء عدم رد أمريكيا على الدعوة التي وجهت إليها بفتح قنوات من الحوار والاتصال معها والتي كانت تهدف فيما تهدف التحقق من حقيقية اختيارها التحالف مع بريطانيا في تنفيذ مشروعها الخاص بعد ان اخذت العديد من الشواهد والمؤشرات تشير اليه بقوة في الفترة الاخيرة ولما كانت امريكيا بذلك قد اختارت عدم الرد على الدعوة التي وجهت اليها كانت ان جاءت الصورة واضحة اليوم والى حد بعيد في اثبات حقيقة رغبتها في التحالف مع بريطانيا في تنفيذ مشروعها ومخططتها الخاص بها في شن حرب دينية على المسلمين وتقويض مشروع نهضة الامة على اساس دينهم ولما كان هذا هو الحال كان جاءت الصورة واضحة في إثبات حقيقة قول الله تعالى (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ) ومن هنا كان لابد من التوجه برسالة للمسلمين لتحذيرهم من مخططات الغرب وكيده بدين الاسلام وامته واعلامهم في ذلك كله ان السلاح الذي يقاتلهم الغرب به هو مجموعة اعوانه من منافقين ومرتزقة من أنظمة وحكام كالنظام الأردني والسعودي والإيراني ولعل اكثر ما اخذ يشير ايضا إلى حقيقة وجود هذا التحالف بين مختلف القوى الغربية هو ما صرح به الرئيس الفرنسي " الموند " على اثر لقاءه باوباما في مقر البيت الأبيض بقوله ان ما يجمع الغرب عموما مع أمريكيا هو أكثر من كونه مصالح بقدر ما هو مفاهيم وحضارة وثقافة بالإضافة إلى حالة التوافق الكبير التي أخذت تظهر على أتباع الغرب ممثلة بالنظام الأردني والسعودي والإيراني والاردوغاني في التخلص من جبهة النصرة وكل الكتائب الثورية السورية المخلصة خدمة في خطف الثورة لصالح أتباع الغرب ومرتزقته في المنطقة وصولا بذلك كله الى حالة المناورات السياسية التي اخذ يقوم بها الغرب اليوم هو وجملة اتباعه واعوانه في المنطقة اخفاءا منهم لحقيقة تحالفهم اليوم في القضاء على دين الاسلام وامته والتي تمثلت بدورها بعمله على اظهار وجود خلاف بين اتباع امريكيا وبريطانيا في المنطقة كحالة الصراع المزور بين كل من ابو مازن ودحلان و بين كل من السعودية وقطر وافتعاله للازمة الروسية الاوكرانية بالتوافق مع روسيا والتي ما هي في حقيقتها إلا ألاعيب ومناورات اخذ يذر الرماد بها في عيون وقلوب بعض النفوس المريضة امعانا منه في ايهام المسلمين بصدق وعوده في تحقيق نهضتهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا متنكرين بذلك لما ذكره الله تعالى لهم في كتابه العزيز من عدم رضى اليهود والنصارى عنهم حتى يردوهم عن دينهم ....

لقد أن الأوان للمسلمين أن ينحازوا إلى دينهم وربهم وان يعملوا بموجب ما اخبرهم الله تعالى به في كتابه العزيز عن حقيقة مكر الكفار بهم وحقيقة أنهم ملة واحدة قد اجتمعوا اليوم على حربهم وحرب دينهم هم ومجموعة مرتزقتهم من انظمة وحكام ممن هم من جلدتنا وينطقون بالسنتنا وان عليهم بذلك ان يفكوا تحالفاتهم وتفاهماتهم فورا وحالا مع عملاء الغرب واتباعهم في المنطقة ذلك أن هذه التفاهمات والتحالفات ما هي في حقيقتها إلا خطط أراد بها الكافر " عزمي بشارة " - مندوب الشيطان الانجليزي ووكيل حربه مع الله - التلاعب بدماء المسلمين وأرواحهم وتسخير طاقاتهم وامكانياتهم لتصب في صالح إرهاق الشعب السوري والكتائب الثورية السورية المخلصة وإجبارها على القبول بقيادة عملاء الغرب من النظام الأردني والسعودي والإيراني لها ....

ان الكفار والمنافقين ملة واحدة وانهم يجتمعون فيما بينهم عندما تكون الحرب على دين الله وامته ولعل أكثر ما اخذ يشير الى هذه الحقيقة هو اختيار أمريكيا التحالف مع بريطانيا في شن حرب دينية على المسلمين بدلا من فتح قنوات من الحوار معهم ودون ان تدري هذه الاخيرة بان خسارتها فيها ستكون فادحة ذلك ان المسلمين قد اتخذوا اليوم اجراء الحياة والموت في تحقيق نهضتهم على أساس دينهم مهما كلفهم ذلك من ثمن وعلى امريكيا بذلك ان لا تلوم المسلمين كثيرا على سلوكهم نفس الطريق الذي اختارته لنفسها ومع ذلك ستبقى ابواب الحوار مفتوحة معها في اتمام مشروعها التصالحي مع المسلمين اذا ما قررت فك تحالفها مع الانجليز وبدون مناورات سياسية وخداع واكاذيب ذلك انها لا تستطيع ان تدرك حتى هذه اللحظة بان سياسة الكذب والخداع التي تمارسها قد باتت اليوم واضحة مهما عملت على اخفائها باظهار وقوفها بجانب المسلمين ضد الروس وانسحابها من المشهد السياسي ولعل هذا بدوره ما قد بات يوجب على المسلمين اليوم على اختلاف أعمالهم وطاقاتهم الانحياز لدين الله وأمته ذلك ان الحرب القائمة اليوم هي بين الله والشيطان الانجليزي ...

لقد أن أوان المفاصلة والتمايز ما بين الحق والباطل وما بين الغث والسمين وما بين المؤمن والمنافق ذلك أن الحرب التي تدور رحاها اليوم في سوريا هي حرب ما بين الله وأولياءه وما بين والشيطان وأتباعه وجنوده على اختلاف أشكالهم وأنواعهم وتوجهاتهم فليحسم كل منكم أمره فلا لعذر بعد اليوم لمعتذر ولا مجال لإخفاء حقيقة ما يجري في سوريا من أنها حرب تشن اليوم على دين الإسلام وأمته وإنها ليست قضية ثورة شعب ونظام كما يحرص الغرب على إظهارها به امعانا منه في اخفاءا حقيقة حربه على الإسلام والمسلمين والتي يتخذ من واجهة بشار وبقاءه غطاءا لها فالقضية اليوم ليست قضية التزام بميثاق صحفي وشعارات ومناورات وتراهات بقدر ما هي دفاع عن الإسلام والمسلمين وانحياز لصف الله وميثاقه القراني والذي لم يتردد في ذكر ائمة الكفر بأسمائهم وصفاتهم وفي المخلص فمن ليس مع الله اليوم في حربه على الشيطان بشكل واضح وصريح فهو ضده ولا باس هنا من دعوة المسلمين الى تفحص ما جاء في قوله تعالى ..( قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ .. ) ذلك ان سلعة الله غالية الا ان سلعة الله الجنة ...فتربصوا إنا معكم لمن المتربصين...

فهلا اتعظ المسلمون جميعهم وهلا أدركوا حقيقة ما يجري اليوم في سوريا وغيرها من بلاد المسلمين وهلا اتعظت مختلف الجماعات الإسلامية في أن تكون ألعوبة بيد الغرب وأدواته في المنطقة على حساب دينهم ودماء أتباعهم فاختارت بذلك التحلل من كل تفاهمات الكافرين واعوانهم واجتمعت على قيادة واحدة مخلصة وعلى كلمة سواء في حقن دمائهم ومقاتلة الكفار وأوليائهم وانتصرت لدينها وأمتها بدلا من الانتصار لحركاتها وبدلا من الانتصار لهذا النظام العميل وذاك ...

ان مشكلة الامة الرئيسية اليوم هي انها قد رضيت لنفسها تسليم امور دينها ونهضتها وحياتها ومستقبلها لمجموعة من المنافقين والكافرين بالرغم ان الله تعالى قد حرم عليهم ذلك بقوله تعالى (وَلَن يّجْعَلَ ٱللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً ) بمعنى انه لن يجعل لهم على المسلمين سلطان وادارة وقيادة ...

وأخيرا ارجوا أن تسمحوا لي هنا أن أتقدم لكم بشرح موجز عن ملامح خطة بريطانيا ومندوبها عزمي بشارة التي يعتمدها اليوم في إدارة الصراع مع المسلمين لصالح الشيطان الانجليزي والتي اخذ يحشد لها كل جنوده من مرتزقة واتباع ويجر كل من أمريكيا وروسيا وإسرائيل وأعوانهم من منافقين في المنطقة إلى التحالف معه في حربه مع الله ...وذلك حتى لا يبفى بعد اليوم عذرا لمعتذر سواء كان اعلامي او سياسي او مجاهد او دعوي او حتى ممن عمي على بصره في رؤية الصورة على حقيقتها وكما هي في شكلها وجوهرها ......اللهم اهدي امة حبيبك محمد الى خير ما تحب وترضى ورها إلى دينك ردا جميلا...اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولصالح المؤمنين ...

واخرا ارجوا من كل المواقع الالكترونية الاخبارية التي اقوم بمراسلتها بالاستمرار في نشر سلسلة هذه المقالات وعدم الاقتطاع منها بما يصب في صالح هذه الجهة وتلك ذلك ان المعركة اليوم هي معركة ضد الاسلام والمسلمين كما ارجوا منهم بذلك ان يعتمدوا الميثاق القرآني في معرفة ما يجب نشره وما يجب حذفه ذلك ان الميثاق القرآني اولى الالتزام به والا كانوا بذلك شركاء في جريمة قتل المسلمين وتامر الغرب على دينهم وامتهم وحق عليهم قول الله تعالى ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالا , الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ) صدق الله العظيم.