ابرز ما تناولته الصحافة العربية اليوم الاثنين 10/21

تابعنا على:   12:48 2013-10-21

"الأهرام"

كتبت: لطمة هائلة تعرضت لها جماعة الإخوان في محاولتها شراء الإعلام الدولي‏,‏ فقد رفضت صحيفة "الفاينانشيال تايمز" البريطانية إغراءات الجماعة لنشر صفحة كاملة مدفوعة الأجر‏,‏ وذلك للتنديد بثورة‏03 ‏ يونيو‏,‏ وبزيارة وفد الدبلوماسية الشعبية للعاصمة البريطانية‏. ‏وأعطت الصحيفة البريطانية العريقة درسا بليغا في الحفاظ علي مصداقيتها, واحترامها للمهنية, ولقارئها وذلك بعدم التدليس عليه, وتقديم رأي مدفوع الأجر في قضية لم يطمئن ضمير رئيس التحرير إلي أن ذلك هو الطريق السليم. ومن المدهش أن جريدة الجارديان البريطانية ـ اليسارية ـ وجريدة فرانكفورتر الجماينه تسايتونج الألمانية قد سبق لهما أن نشرتا صفحة مدفوعة الأجر بأموال التنظيم الدولي للإخوان, ولم تتوقف الصحيفتان أمام مسألة المهنية أو المواقف مدفوعة الأجر أو مسألة مصداقيتهما, فبالنسبة لهما كانت الأموال أهم, مادامت المتطلبات القانونية مستوفاة. وغاب عن القائمين علي إدارة الصحيفتين أنهما قد ألقتا ظلالا من الشك علي مصداقيتهما, وسعيهما لوضع قارئهما في الصورة الكاملة لحقيقة ما يجري.

والسؤال البدهي هنا هو: هل الإعلام الغربي لمن يدفع أكثر؟!, وهل المطلوب هنا هو استغلال الأزمة لكسب حفنة من الدولارات, أم أن المسألة محكومة بمعايير مهنية؟ أغلب الظن أن المسألة باتت مفتوحة لمن يدفع أكثر. إلا أن صحيفة الفاينانشيال تايمز لطمت الجميع, وكشفت مواقف الجرائد ووسائل الإعلام الأخرى التي بات واضحا الآن سر انحيازها إلي التنظيم الدولي للإخوان, ولتعاميها عن حقيقة واضحة وضوح الشمس, هي أن ما حدث في03 يونيو كان إرادة شعب للتخلص من قوي الظلام. لقد كانت ثورة شعبية عارمة تستكمل ما بدأته في52 يناير.

 

"الخليج"

أوردت: منح الكيان الصهيوني وسام “الصالح بين الأمم” الأرفع بين أوسمته إلى طبيب مصري خاطر بحياته، خلال وجوده في ألمانيا لحماية اليهود من مطاردة النازيين . وحينما اتصلت وكالة الأخبار “أسوشيتد برس” بأحد الورثة في مصر، أخبرها بأنه ليس مهتماً بالوسام، لأنه يأتي من “إسرائيل”، ولو جاء من أي بلد آخر لقبله. وأضاف إلى ذلك درساً في القيمة الإنسانية التي مثلها ذلكم الطبيب المصري، حينما قال إن قريبه الطبيب لم “يختر للمساعدة الناس على أساس قوميتهم، أو جنسهم، أو دينهم” . الطبيب المصري لم يساعد اليهود من خطر الملاحقة النازية، إلا باعتبار أنهم بشر، ولم يتوقف عند كونهم يهوداً . هذا ما مارسه هذا العربي وهو في قلب ألمانيا أثناء الملاحقة النازية لليهود . وهذا ما كان يمارسه كل العرب في بلدانهم، حينما لجأ اليهود إليها خلال ملاحقاتهم على مر التاريخ في أوروبا . فالنازية لم تكن الظاهرة الأوروبية الأولى لاضطهاد اليهود أو غيرهم، فالتاريخ الأوروبي حافل بظواهر الاضطهاد هذه . العربي الذي لم يهتم بالوسام “الإسرائيلي” فعل ذلك لأنه رأى فيه قمة النفاق السياسي، ولأنه رأى فيه جلاداً يقدم وساماً لضحاياه . فالكيان الصهيوني قام على أساس اضطهاد شعب آخر، كل ذنبه أنه يعيش على أرض وجد أن له حقاً فيها . وهو منذ قيامه يقتل العرب ويعتدي على بلدانهم القريب منها والبعيد . فضحاياه من العرب بالآلاف المؤلفة .

 

"الخبر الجزائرية"

ردّت وزارة الشؤون الخارجية على تقرير دولي حول “العبودية في العالم”، تضمن تقديرات بوجود العبودية الحديثة، وقالت الخارجية إن التقديرات التي ساقها التقرير والمنسوبة للجزائر “غير معقولة تماما”. وأفاد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية، عمار بلاني، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، بأن التقديرات المنسوبة للجزائر في التحقيق الذي أجرته مؤخرا منظمة “والك فري” (امض حرا) حول العبودية في العالم “غير معقولة تماما”، وأضاف بلاني “يجب أن أؤكد أنه باعتراف من مسؤولي هذه المنظمة غير الحكومية أنفسهم، هذا التحقيق لا يستند لمعطيات موثوق بها وأكيدة لكون مؤشر انتشار العبودية الحديثة مجرد نتيجة لتعميم وهمي يقوم على عينات عشوائية يعد تمثيلها أكثر من مريب”.  ولفت المتحدث باسم الخارجية إلى أنه “بالإضافة إلى هذه المنهجية التي تفضي إلى استنتاجات خاطئة كليا، فإن التقديرات المنسوبة للجزائر في هذا التحقيق غير معقولة تماما ولا تستحق المزيد من التعليقات”.  وكان تقرير المنظمة المذكورة نشر، الخميس الماضي، في لندن قد أشار إلى أن أكثر من 70 ألف شخص يعيشون حياة العبودية الحديثة، كتجارة الرقيق والعمل القصري وعمالة الأطفال في الجزائر، من مجموع نحو 30 مليون شخص يعيشون في “ظروف استعباد” في العالم، وصنف التقرير الجزائر في المرتبة 91 عالميا من حيث انتشار العبودية الحديثة.

 

"الحياة"

في الوقت الذي أعلن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أمس أن مؤتمر «جنيف - 2» الدولي المتعلق بالبحث في حل للنزاع في سورية سيعقد في 23 الشهر المقبل، أكد موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية الى سورية الأخضر الإبراهيمي أن «الموعد لم يحدد رسمياً بعد». وشدّد الإبراهيمي في المؤتمر الصحافي الذي عقده مع العربي بعد لقائهما في القاهرة، على أهمية فض الخلافات بين فئات المعارضة وتوحيد كلمتها، مبدياً تحفظه عن تحديد موعد عقد هذا المؤتمر، ومؤكداً أنه سيتم الإعلان عنه بعد انتهاء جولته الإقليمية التي بدأها في القاهرة السبت.  وعن وجود شروط لدى الائتلاف السوري المعارض للمشاركة في «جنيف - 2»، قال الإبراهيمي «إن المعارضة السورية تواجه مشاكل كثيرة... ولن يُعقد المؤتمر من دون معارضة مقنعة تمثل جزءاً مهماً من الشعب السوري المعارض». وأوضح للصحافيين أنه سيتوجه إلى قطر وتركيا الداعمتين للمعارضة، وأيضاً إلى ايران الحليف الإقليمي لنظام الأسد، قبل أن ينتقل إلى جنيف للقاء ممثلين عن الجانبين الروسي والأميركي اللذين كانا وراء فكرة عقد هذا المؤتمر.

 

"القدس العربي"

قال وزير الخارجية القطري خالد العطية، إن نظيره السعودي سعود الفيصل ‘عندما يغضب يربك العالم’، وذلك في إشارة إلى قرار السعودية بالاعتذار عن عدم قبول العضوية غير الدائمة لمجلس الأمن، معربا عن تأييده للقرار السعودي. وقال العطية في تغريدة له على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي ‘تويتر’، ‘أخي سمو الأمير سعود الفيصل: عندما تغضب تربك العالم فشكرا لك فهذه هي المملكة العربية السعودية’. وكان مصدر مسؤول بوزارة الخارجية القطرية قد قال مساء السبت بأن بلاده ‘تتفق مع الأسباب التي دعت السعودية للاعتذار عن عدم قبول العضوية غير الدائمة لمجلس الأمن’، ولا سيما ‘عجز المجلس فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والقضية السورية’. وأعرب المصدر عن أمل بلاده ‘بأن تتمكن الأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة لا سيما مجلس الأمن من الوفاء بالتزاماتها وبالأهداف السامية التي قامت من أجلها وذلك تحقيقاً للعدالة وحفظاً للأمن والسلم الدوليين’. جاء ذلك فيما حثت المجموعة العربية في الامم المتحدة السعودية السبت على اعادة النظر في قرارها بعدم قبول مقعد غير دائم في مجلس الامن الدولي احتجاجا على اخفاق المجلس في انهاء الحرب في سوريا والتعامل مع غيرها من قضايا الشرق الأوسط.

اخر الأخبار