محدث.. الفصائل الفلسطينية: ما ارتكتبه اسرائيل جريمة مع سبق الاصرار لإخفاق مساعي المصالحة

تابعنا على:   23:30 2017-10-30

أمد/ غزة: ادانت الفصائل الفلسطينية مساء اليوم الإثنين, القصف الإسرائيلي الذي استهدف نفقاً للمقاومة شرق موقع "كيسوفيم" العسكري شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة, مما اسفر عن وقوع ثمانية شهداء بالإضافة إلى وقوع عشرة اصابات.

وزفت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي, مساء اليوم, أربعة شهداء من عناصرها بالإضافة إلى شهيدين من عناصر كتائب القسام, استشهدوا في قصف إسرائيلي استهدف نفقاً  شرق موقع "كيسوفيم" العسكري شرق خانيونس.

والشهداء الذين زفتهم السرايا في بيانها هم : الشهيد القائد عرفات أبو مرشد قائد لواء الوسطى في سرايا القدس، ونائبه الشهيد القائد حسن حسنين. والشهيد المجاهد عمر نصار، والشهيد المجاهد أحمد خليل أبو عرمانه، والشهيد مصباح شبير القائد في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، والشهيد القائد محمد مروان الأغا من كتائب القسام، اللذان استشهدا وهما يحاولان انقاذ إخوانهم من سرايا القدس.

وعقب بيان السرايا, تم انتشال شهيدين هما : هاني أبو ريدة , جهاد عبد الله السميري.

وأكدت السرايا في بيان لها، أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا، وأن جميع خيارات الرد ستكون مفتوحة.

من جانبه قال القيادي بالجهاد الإسلامي خالد البطش: هذه مجزرة وخياراتنا مفتوحة أمامها وسنأخذ كل الاعتبارات بالحسبان، لكن لن نقبل للعدو أن يحدد قواعد الاشتباكة.

كما واعلنها باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب وقال "هذا اعلان حرب واضح من قبل الاحتلال وسنحدد طبيعة الرد في الساعات المقبلة وكل الخيارات مفتوحة".

وزفت كتائب القسام الجناح العسكري لـ"حماس" اثنين من مجاهديها من خانيونس جنوب القطاع، والذين استشهدا أثناء عملية إنقاذ نفذها مجاهدو القسام لمجاهدين في سرايا القدس في النفق المستهدف شرق خانيونس.

ونعت كتائب القسام في بيانها العسكري القائد الميداني مصباح فايق شبير والشهيد محمد مروان الأغا، من خانيونس جنوب قطاع غزة، واللذين ارتقيا مساء اليوم الإثنين أثناء عملية الإنقاذ التي نفذها مجاهدو القسام لإخوانهم في سرايا القدس الذين كانوا محتجزين في النفق المستهدف شرق خانيونس.

وقالت الكتائب في بيانها :"جاءت شهادتهما بعد مشوار جهادي عظيم ومشرّف، وبعد عمل دؤوبٍ وجهادٍ وتضحيةٍ، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً".

وأضافت "على طريق ذات الشوكة يمضي مجاهدو القسام الأبطال، لا يعرفون للراحة أو القعود سبيلاً، فصمتهم ما هو إلا جهادٌ وإعدادٌ لطالما رأى العدو والصديق ثمرته في ساحات النزال، فمن التدريب إلى التصنيع إلى حفر أنفاق العزة والكرامة إلى المرابطة على ثغور الوطن، سلسلةٌ جهاديةٌ يشد بعضها بعضاً، وشبابٌ مؤمنٌ نذر نفسه لله مضحياً بكل غالٍ ونفيس، يحفر في الصخر رغم الحصار والتضييق وتخلي البعيد والقريب، يحدوه وعد الآخرة الذي هو آتٍ لا محالة يوم يسوء مجاهدونا وجوه الصهاينة بإذن الله، ويطردونهم من أرض الإسراء أذلةً وهم صاغرون" .

وتابعت :"نسأل الله تعالى أن يتقبلهما ويسكنهما فسيح جناته، وأن يجعل جهادهما خالصاً لوجهه الكريم، وأن يصبّر أهلهما وأحبابهما ويحسن عزاءهما، وستبقى دماء شهدائنا نبراساً في طريق تحرير فلسطين وناراً تحرق المحتلين حتى يندحروا عن أرضنا بإذن الله".

وأدانت حركة "فتح"، الجريمة الإسرائيلية التي استهدفت أبناء شعبنا في قطاع غزة، وأسفرت عن استشهاد 8 مواطنين وإصابة 14 آخرين.

وأكدت "فتح" في بيان صدر عنها، مساء اليوم الاثنين، أن هذه الدماء الزكية لن تذهب هدرا ولن يفلت مرتكبي هذه الجرائم من المحاكمة.

وقالت الحركة إن هذه الجريمة الإسرائيلية جزء من سياسة الهروب إلى الأمام التي انتهجتها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة في محاولة تهربها من محاكم الفساد التي تواجهها، على حساب دماء شعبنا.

وأكدت "فتح" موقفها الثابت والراسخ في المضي قدما بإنجاز الوحدة الوطنية مهما كانت التحديات والصعوبات.

ونعت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين شهداء الاعداد والتجهيز الذين قضوا في غارة إسرائيلية على نفق للمقاومة وسط قطاع غزة.

وأكدت الكتائب أن هذا التصعيد الخطير  يفتح كل الخيارات امام المقاومة، وأنه لن يمر دون عقاب. مشددةً في الوقت نفسه انها لن تهاون في الدفاع عن شعبنا وارضه، وعلى الاحتلال وقادته أن يتحملوا تبعات هذا التصعيد الخطير، والذي يأتي لخلط الأوراق في ظل أجواء المصالحة، ولكننا ندرك هذه الوسائل وسنرد على الاحتلال بالطريقة التي نختارها ووفي الوقت المناسب، ونؤكد جهوزيتنا وكافة الاجنحة العسكرية للرد على هذا التصعيد الخطير وهذه الجريمة النكراء.

ودعت الكتائب لضرورة عقد اجتماع عاجل وفوري لجميع الاجنحة العسكرية لفصائل المقاومة لبحث سبل الرد المناسبة على التصعيد الإسرائيلي الخطير في قطاع غزة.

من جانبه نعى أبو أنس المتحدث العسكري لكتائب المجاهدين الجناح العسكري لحركة المجاهدين الفلسطينية في تصريح صحفي لاذاعة صوت الرباط اليوم الشهداء الذين قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الله من سرايا القدس وكتائب القسام والذين قضوا في الاستهداف الصهيوني لنفق شرق مدينة خانيونس.

وأكد أبو أنس أن الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة اليوم في خندق واحد يعدون ليل نهار لمقاومة هذا العدو الصهيوني لتحرير أرضنا كاملة من رأس الناقورة الى أم الرشراش.

وقال أبو أنس "المقاومة لها الحق في الرد على الاعتداءات الصهيونية، وسنبقى مستمرين في الاعداد والتجهيز مع باقي فصائل المقاومة الصادقة على أرض الميدان لمقارعة هذا العدو الصهيوني حتى ندحره عن أرضنا ومقدساتنا".

وختم المتحدث حديثه بتوجيه رسالة لأبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد أن هذه الاستهدافات الصهيونية التي يحاول بها العدو ان ينال من ارادتنا القتالية لن تفلح باذن الله عز وجل.

من جانبه أكد الناطق الرسمي لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين خالد الازبط "أن جريمة العدو الصهيوني بإستهداف المجاهدين من أبناء شعبنا لن تمر بكل مخططات العدو لإفشال مشروعنا الوطني الوحدوي ولن تمر دون رد من فصائل المقاومة" .

وشدد الأزبط في بيان له وصل "أمد للإعلام" مساء اليوم الإثنين "أن دماء الشهداء لن تكون إلا لعنة على الاحتلال وستكون وقوداً نحو القدس والتحرير".

ودعا الازبط القيادة الفلسطينية والفصائل جميعاً لعقد اجتماع طارئ لبحث سبل الرد في كل المواقع على هذه الجريمة واتمام المصالحة الوطنية والتأكيد بأن المقاومة وسلاحها هم شرف الشعب والأمة ولا بد من الحفاظ عليهم وتطويرهم ليكونوا بركاناً في وجه الاحتلال حتى تحرير فلسطين كل فلسطين .

ونعت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شهداء شعبنا ومقاومتنا الباسلة من مقاتلي كتائب القسام وسرايا القدس الذين ارتقوا اليوم الاثنين في قصف إسرائيلي لنفق.

وأكدت الكتائب في بيان صحفي أن "جريمة استهداف المقاومين اليوم تفتح كل الخيارات أمام المقاومة في التصدي للتصعيد الإسرائيلي الخطير".

وشددت الكتائب على أنه "لابد أن يدفع قادة الاحتلال الثمن، والرد عليهم سيكون موحداً وبحجم جريمتهم الجبانة".

وأكدت لجان المقاومة في فلسطين بأن القصف الإسرائيلي للنفق شرق خان يونس والذي أسفر عنه إرتقاء شهداء من سرايا القدس وكتائب القسام هو بمثابة جريمة عدوانية تستهدف الكل الفلسطيني .

واوضحت لجان المقاومة في بيان لها وصل "أمد للإعلام" مساء اليوم الإثنين بأن المقاومة الفلسطينية لها الحق في إستخدام كافة الخيارات للرد على العدوان الإسرائيلي.

وأضافت اللجان بأن المقاومة لن تصمت على جريمة العدو الإسرائيلي وسيكون الرد رادعاً عن إستمرار عدوانه وجرائمة ضد شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة .

ودعت لجان المقاومة فرسان ألوية الناصر صلاح الدين إلى الإستنفار العام والإستعداد لأي طارئ للرد على العدوان الإسرائيلي الغاشم .

ونعت لجان المقاومة الشهداء الأبرار "الشهيد عرفات أبو مرشد "القائد في سرايا القدس , الشهيد حسن حسنين" القائد في سرايا القدس" الشهيد القسامي مصباح فايق شبير , الشهيد القسامي محمد مروان الاغا الشهيد عمر نصار الفليت "أحد مجاهدي سرايا القدس " , الشهيد أحمد خليل أبو عرمانه "أحد مجاهدي سرايا القدس " الشهيد جهاد عبد الله السميري "أحد مجاهدي سرايا القدس" سآلين المولى عزوجل أن يتعمدهم في فسيح الجنان" , وتمنت لجان المقاومة الشفاء العاجل للجرحى والمصابين .

أدانت الجبهة العربية الفلسطينية، مساء اليوم، وبشدة جريمة الاغتيال التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي عصر اليوم بقصفها احد الانفاق، مؤكدة ان هذا  تصعيد عدواني خطير من شأنه أن يقوض كل الجهود الفلسطينية المبذولة للحفاظ على الهدنة، التي اتفقت عليها الفصائل في العاصمة المصرية القاهرة.

وحملت الجبهة العربية إسرائيل المسؤولية الكاملة عما ستؤول إليه الأوضاع من نتائج خطيرة، مؤكداً "أن شعبنا لن يقف صامتاً أمام العدوان الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية وقطاع غزة, ومواصلة الاحتلال سياسة  الاجتياحات والاغتيالات المتكررة وقتل النساء والاطفال من مسافة الصفر في الضفة الغربية، والإجراءات الإسرائيلية من حصار لقطاع غزة ، وتحول قطاع غزة إلى سجن كبير".

واضافت الجبهة "ان التصريحات العدوانية التي يطلقها بعض القيادات الإسرائيلية بين فينة وأخرى، يعقد الوضع كلياً ويؤدي في نهاية المطاف إلى نتائج غير محمودة العواقب".

هذا وتحتسب الجبهة الشهداء عند الله تعالى، مطالبة  المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية شعبنا من هذا التصعيد الإجرامي، وإجبار إسرائيل على تنفيذ التزاماتها واحترام القانون الدولي.

نعى حزب الشعب الفلسطيني شهداء سرايا القدس وكتائب القسام الذين ارتقوا عصر اليوم الاثنين نتيجة قصف طائرات الاحتلال الاسرائيلي لنفق للمقاومة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وقال الحزب في بيان وصل "أمد للإعلام" مساء اليوم "أن هذا العدوان الاسرائيلي الممنهج يأتي استمرارا للعدوان المتواصل بشكل دموي على شعبنا فى كل الاراضي الفلسطينية عبر القتل والاستيطان والحصار وبناء جدار الفصل العنصرى واستمرار اعتقال الاف الاسرى الفلسطينيين فى السجون الاسرائيلية". وأضاف الحزب "أن هذا العدوان العسكري الدموي يحمل مضامين سياسية واضحة عبر عنها نتياهو ووزير حربه ليبرمان بشكل جلى باتخاذهم مثل هذا القرار المتهور قبل يومين من تسلم الحكومة الفلسطينية لمعابر قطاع غزة بهدف خلط الأوراق فى الساحة الفلسطينية ومحاولة عدوانية لإعاقة المصالحة الوطنية الفلسطينية التى تتقدم بثقة على خلاف رغبة اسرائيل ومصالحها وبالتالي فان الاحتلال من خلال عمليته هذه يريد ان الضغط على الجميع من اجل تغيير اولويات المصالحة والدفع باتجاه تصعيد الاوضاع نحو المربع الدموي والمواجهة العسكرية في محاولة لافشال المساعي الجادة لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية بإتمام المصالحة".

وتابع " هي محاولة خبيثة من الاحتلال ليضع على طاولة المصالحة الملفات المعقّدة مثل الانفاق وسلاح المقاومة من اجل إفشالها وهي الرغبة الاسرائيلية التي جرى عنها بكل وضوح".

وختم الحزب مؤكدا "أن العدوان الاسرائيلي يوحد الشعب الفلسطيني بكل اتجاهاته السياسية ضد الاحتلال ويزيد شعبنا عزما وتصميما على المضي قدما نحو إنجاح المصالحة ومعاقبة اسرائيل على عدوانها يتم بترسيخ الوحدة الوطنية وإنجاح المصالحة والعمل الجمعي الفلسطيني لتطوير الكفاح الوطنى حتى التحرر والاستقلال".

أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بقطاع غزة اليوم الإثنين , الجريمة الإسرائيلية التي استهدفت أبناء الشعب الفلسطيني والتي أسفرت عن 8 شهداء و14 إصابة جراء القصف الإسرائيلي شرقي خانيونس .

واعتبرت الجبهة في بيانها الصحفي "أن العدوان الإسرائيلي يأتي في إطار سياسة التصعيد العدواني للتغطية على الأوضاع الإسرائيلية الداخلية , وتتخذ الدم الفلسطيني وسيلة للهروب من محاكم الفساد التي تواجها الحكومة الإسرائيلية".

وأضافت الجبهة "أن هذا العدوان الإجرامي يستهدف ضرب جهود إتمام المصالحة وحالة التوافق الفلسطيني الداخلي وتهدف إلي إرباك الأوضاع الداخلية الفلسطينية لإفشال المصالحة لأن الاحتلال هو المستفيد من استمرار حالة الانقسام الفلسطيني".

وطالبت الجبهة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان إلي تحمل مسئولياتها وملاحقة قادة الاحتلال وتقديمهم للمحاكم الدولية كمجرمي حرب لاستخدامهم الأسلحة المحظورة دولياً والغازات المحرمة دولياً .

وفي نفس السياق قال الامين العام لحركة المبادرة الوطنية د.مصطفى البرغوثي :"قصف الاحتلال "الاسرائيلي" لنفق في قطاع غزة جريمة بكل معنى الكلمة تستهدف المصالحة و هي تظهر الطبيعة الاجرامية و الاستفزازية لحكومة نتنياهو و وزرائها الذين يستخدمون دماء الفلسطينيين وقودا لمزاوداتهم و تنافسهم الداخلي".

في اول رد فعل عسكري قال الناطق بإسم ألوية الناصر صلاح الدين أبو مجاهد: كل فصائل المقاومة هي في خندق واحد في مواجهة الاحتلال والرد سيكون موحداً وكل الخيارات مفتوحة, كما واكدت قوات العاصفة _فتح الانتفاضة : استمرار العدوان سيرفع فاتورة الحساب معه ولن نقف مكتوفي الايدي والرد قادم .