هشام عبدالرازق : لا ضرر من المفاوضات لدرء المخاطر والحفاظ على الذات الوطنية

تابعنا على:   08:28 2013-10-21

أمد/ غزة : قال هشام عبد الرازق عضو المجلس الثورى لحركة فتح وعضو الهيئة القيادية العليا بقطاع غزة، "إن العودة للمفاوضات، كانت لدرء المخاطر وللحفاظ على الذات الوطنية"

واعتبر عبد الرازق في حديث صحفي لدائرة الاعلام والثقافة في حركة فتح بغزة، أن استئناف المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية "هو خيار للشعب الفلسطيني اختطته القيادة الفلسطينية منذ أوسلو".

وأضاف "لا ضرر في استئناف المفاوضات رغم إدراكنا أن الحكومة الإسرائيلية اليمينية وما سبقها من حكومات منذ عام 2000 لا تضع وزناً للعملية السياسية ولاتفاقية أوسلو نفسها".

وأكد عبد الرازق أن الاستمرار في المفاوضات هو درء للمخاطر التي يمكن أن تعصف بالقوى الفلسطينية ذاتها، فكل القوى الفلسطينية التي تدعي أن المقاومة سبيلها أو التي تدعي بأن المفاوضات هي سبيلها تريد أن تحافظ على ذاتها، وبالتالي غابت القضية الوطنية الفلسطينية من الأجندة لدى القوى السياسية الفلسطينية،

وأردف قائلاً: "من هنا فإن أي عمل لأي من هذه القوى منفردة لا يستطيع أن يصل إلى أي من المصالح الوطنية الفلسطينية، وبالتالي قيام الرئيس أبو مازن ومنظمة التحرير الفلسطينية بالقيام بالمفاوضات رغم معارضة العديد من القوى الوطنية داخل م ت ف لهذه المفاوضات، كان لدرء المخاطر وللحفاظ على الذات الوطنية".

وعلى الصعيد الداخلي، شدد عبد الرازق على أن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي أساس نجاح العمل السياسي الفلسطيني وأساس الحفاظ على المصالح الوطنية الفلسطينية، وهي أيضاً أساس رؤية وطنية صحيحة لحركة تحرر وطني فلسطيني تسير في الاتجاه الصحيح.

وأكد أنه لا يمكن تحقيق أي إنجاز على الصعيد السياسي في ظل حالة الانقسام السائدة.

وقال: "يجب أن نبحث عن مصالحنا الوطنية الفلسطينية، والابتعاد عن المصالح الحزبية الضيقة حتى نستطيع أن نكون فعلاً القوى الفلسطينية في حركة تحرر وطني فلسطيني من أجل تحرير الأرض الفلسطينية والإنسان الفلسطيني وقيام الكيان الوطني الفلسطيني على الأرض الفلسطينية".

وأضاف "للأسف المصلحة الحزبية طغت على المصلحة الوطنية العليا، وهذا أدى إلى شعور المواطن الفلسطيني بأن الأحزاب والقوى االسياسية الفلسطينية أصبحت عبئاً عليه وعلى القضية".

اخر الأخبار