انطلاق أعمال المؤتمر العام الخامس لكتلة الوحدة الطلابية في مدينة غزة

تابعنا على:   17:04 2014-03-28

أمد/ غزة : انطلقت أعمال المؤتمر العام الخامس لكتلة الوحدة الطلابية الإطار الطلابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أمس الخميس، في مدينة غزة، تحت شعار "نعم لانجاز ملف انتخابات الطلبة وفق مبدأ التمثيل النسب الكامل، ولإقرار صندوق الطالب الجامعي وفك حظر قرار الأنشطة الطلابية بالجامعات".

وغصت قاعة مركز المسحال الثقافي بقيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وأعضاء المؤتمر وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية والأطر الطلابية بقطاع غزة.

وفي كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التي ألقاها زياد جرغون عضو مكتبها السياسي، حيا فيها المؤتمر العام الخامس لكتلة الوحدة الطلابية الذي يتوج لمرحلة من الحوار والتجديد والبناء الديمقراطي عبر الانتخابات ليؤكد أن راية الديمقراطية ستبقى خفاقة رغم الاحتلال والانقسام.

وقال جرغون: الحزب الذي لا يوجد في صفوفه شباب ولا يجدد عضويته بعناصر شابة ودماء جديدة سيتحول مع الوقت إلى حزب مترهل وضعيف، فيما الحزب والتنظيم المتجدد بدماء الشباب في كل هيئاته ومستوياته القيادية والكادرية سيحافظ على شبابه المتجدد دوماً.

وأشار القيادي في الجبهة الديمقراطية إلى أن المؤتمر السادس للجبهة الديمقراطية انتخب في صفوف اللجنة والقيادة المركزية عناصر شابة مقارنة مع سابقاته من المؤتمرات. داعياً إلى تنظيم صفوف الشباب وفق أسس ديمقراطية. لافتاً إلى دور اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني وكتلة الوحدة الطلابية في مسيرة النضال الشبابي الفلسطيني ضد الاحتلال كما كان لهم الدور في حماية المخيمات الفلسطينية في لبنان والتصدي للاعتداءات الإسرائيلية.

ودعا إلى رد الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية في ظل التدهور الحاد في العلاقات الوطنية والتهويد المستمر للقدس ومصادرة الأراضي وحصار غزة ورفض تمديد المفاوضات أو التوقيع على اتفاق الإطار من قبل القيادة المتنفذة في منظمة التحرير. مؤكداً أن قبول اتفاق الإطار يعني أن الجانب الفلسطيني المفاوض قبل بمبادلة الأراضي وتخلى عن القدس واللاجئين.

وطالب السلطة الفلسطينية بمغادرة مربع المفاوضات والتوجه للمؤسسات الدولية لتدويل الحقوق الفلسطينية والانضمام إلى كل الهيئات الدولية خاصةً محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال على ما يرتكبوه من جرائم بحق شعبنا.

وأكد جرغون على مبادرة الجبهة الديمقراطية والتي تتلخص بالتالي، دعوة حكومة هنية لتقديم استقالتها فوراً يليها استقالة حكومة الحمد الله برام الله، على أن يقوم الرئيس أبو مازن بتشكيل حكومة توافق وطني وبعدها تجتمع الهيئة القيادية العليا للفصائل للاتفاق على تحديد موعد إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني على قاعدة التمثيل النسبي الكامل.

ودعا عضو المكتب السياسي للجبهة من خلال المؤتمر إدارة الجامعات بغزة لإجراء انتخابات طلابية لجميع مجالس الطلبة وفق التمثيل النسبي الكامل وبدون نسبة حسم، حتى لا تبقى الجامعات بعيدة كلياً عن مشاكل وهموم الطلاب وخاصةً مع تفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية بقطاع غزة. داعياً حكومتى هنية والحمد الله للعمل على مجانية التعليم ومساعدة الطلبة وتوفير فرص عمل للخريجين.

وألقى احمد أبو حليمة مسؤول كتلة الوحدة الطلابية بقطاع غزة كلمة الكتلة، هنأ فيها أعضاء المؤتمر بانعقاد المؤتمر العام الخامس لكتلة الوحدة الطلابية والذي توج بعد عقد عدة مؤتمرات قاعدية والذي يهدف لتجديد الهيئات لأجل البناء والتطوير باعتباره أيضاً محطة تقييم لأداء ودور الحركة الطلابية.

ودعا أبو حليمة إدارات الجامعات لامتلاك العزيمة والإرادة  لفتح الباب أمام الأنشطة الطلابية للاطر الطلابية. مطالباً إدارات الجامعات بضرورة تبني وثيقة الشرف التي أقرتها الأطر الطلابية والتي تعتبر حاضنة وضمان حقيقي لحرية العمل النقابي والطلابي في الجامعات الفلسطينية.

وجدد مسؤول كتلة الوحدة الطلابية بقطاع غزة دعوته إلى الإسراع في إنجاز ملف انتخابات مجالس الطلبة وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل وبدون نسبة حسم وفي موعدها المحدد بداية الفصل الدراسي الأول من العام القادم، على طريق الشراكة الحقيقية وتمثيل لكافة الطلاب.

ودعا إلى إقرار صندوق الطالب الجامعي والذي يمكن الطلاب المحتاجين من اتمام العملية التعليمية بدون معيقات في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع نسب الفقر والبطالة في فلسطين.

ودعا أبو حليمة إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية والتأكيد على مبادرة الجبهة الديمقراطية لإسقاط الانقسام باعتبارها البوابة الحقيقية نحو انجاز حقوق شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال.

اما كلمة الأطر الطلابية التي ألقاها مسؤول جبهة العمل الطلابي التقدمية أحمد الطناني، أكد على أهمية التجديد الديمقراطي للاطر الطلابية وأن المؤتمرات كعملية ديمقراطية يجب أن تتوج في خدمة القضية الفلسطينية.

وجدد الطناني رفضه لحظر النشاطات الطلابية والتأكيد على العمل التطوعي واستعادة الجامعات لدورها في خدمة الطلبة. داعياً إلى مواجهة كافة أشكال التطبيع وخاصة التطبيع الأكاديمي والعمل على زيادة عدد المنح والمساعدات الطلابية.

واعتبر نجاح أعمال المؤتمر العام الخامس لكتلة الوحدة الطلابية انجاز طلابي وديمقراطي على طريق التجديد الديمقراطي ويشجع على الاندماج بمختلف القضايا النضالية والوطنية والمطلبية.

وفي الختام جرى عرض للدبكة والفلكلور الشعبي ألهبت حماس المشاركين وسط فرحة عارمة.

ويشار إلى أن المؤتمر العام الخامس قد أفتتح أعماله بالسلام الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت اجلالا لأرواح شهداء شعبنا الفلسطيني.

اخر الأخبار