بركة في رام الله: الأسرى يرفضون مقايضة حريتهم بالتنازل عن الثوابت الوطنية

تابعنا على:   00:04 2014-03-28

محمد بركة

أمد/ رام الله : أكد النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في مؤتمرة لنصرة الاسرى عقد اليوم الخميس في رام الله، أن الاسرى يرفضون مقايضة حريتهم بالتنازل عن أي من الثوابت الوطنية الفلسطينية، مشددا على أن ما دفعوه من ثمن باهظ في سجون الاحتلال، لا يمكنهم من التفريط به، أمام المطالب الاسرائيلية.

وكان النائب محمد بركة والقائد رامز جرايسي قد شاركا في مؤتمر الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى في سجون الاحتلال، الذي عقد على ضوء محاولات الاحتلال التهرب من التزامه بتحرير الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال مع نهاية الشهر الجاري، وشارك في المؤتمر قيادات وشخصيات وطنية، منها وزير شؤون الاسرى عيسى قراقع، والقيادي في حركة "فتح" ممثلا للرئيس الفلسطيني محمود عباس، محمود العالول، والأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، والقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد الرحيم ملوح، والقيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عبد الكريم قيس (ابو ليلى) وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير يوسف أبو واصل.

وقال بركة في بدء كلمته، موجها كلامه لعائلات الأسرى، إننا في هذا المؤتمر الحاشد، ننحني أمام أمهات وآباء وزوجات وابناء الاسرى، الذين دفعوا ثمنا لا أقل من الفراق عن ابنائهم، كما نرسل تحياتنا الى كافة الأسرى، ونرفض بشدة محاولة اسرائيل التفرقة بين هذه المجموعة أو تلك من الاسرى فنحن شعب واحد ودم واحد، نحن كلنا ابناء فلسطين، نحن كلنا شعب فلسطين، وكل الاسرى ناضلوا من أجل انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية.

وقال بركة، إننا نرفض كل محاولات تهرب اسرائيل من الالتزام بتحرير كافة قدامى الاسرى، ونرفض أي شروط جديدة تضعها، كأن تقايض الاسرى بجاسوسها الذي زرعته في بيت صديقتها الكبرى، الولايات المتحدة، أو أن تضع شرط ما يسمى "يهودية الدولة" كشرط للتحرير، وأكد أن الاسرى الذين دفعوا ثمنا باهظا من حياتهم، يرفضون بشدة مقايضة حريتهم بالتنازل عن الثوابت الوطنية التي ناضلوا من اجلها.

 

وقال وزير الأسرى عيسى قراقع، إن أهالي الأسرى سيخرجون في التاسع والعشرين من الشهر الحالي لانتظار أبنائهم الأسرى أمام بوابة سجن عوفر العسكري، محملا إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات عدم الإفراج عنهم. وأشار إلى أن الأسرى داخل السجون قرروا القيام بخطواتهم الاحتجاجية في حال لم يتم الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى.

وأعلن رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى أمين شومان، عن سلسلة فعاليات تؤكد أن شعبنا لم ينس أسراه ويقف إلى جانبهم، كذلك الاحتشاد أمام سجن عوفر في 29 من الشهر الحالي لاستقبال الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى، مطالبا ببذل مزيد من الجهود وصولا للإفراج عن كافة الأسرى.

وشدد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول، على ما قدمه الأسرى من تضحيات من أجل حرية شعبهم ووطنهم، فقضية الاسرى لها الاولوية لدى القيادة والشعب، وجدد العالول الرفض بالاعتراف بيهودية الدولة والخضوع لأي ابتزاز سياسي، مؤكدا ان معاناة الاسرى كبيرة وشعبنا دفع ثمنا باهظا من التضحيات والشهداء، فنحن لن نقبل الا بدولتنا واستقلالنا والافراج عن كافة اسرانا.

وفي كلمة القوى الوطنية والإسلامية، أوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، أنه ستتم مناقشة آليات للارتقاء بمستوى التضامن معهم، داخل فلسطين وفي الشتات، رافضا أي ورقة يمكن أن تمس بالثوابت الوطنية.

أكد البيان الختامي للمؤتمر، رفض الابتزاز الذي تمارسه إسرائيل ومماطلتها في الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى، وطالب المشاركون بتوحيد الجهود الرسمية والشعبية للدفاع عن قضية الأسرى والتفاف الشعب الفلسطيني حول البرنامج الوطني وتصعيد المقاومة الشعبية.

 

اخر الأخبار