مؤسسة التعاون تطلق استراتيجيتها للأعوام 2014-2016 وتعلن الفائزين بجوائز المؤسسة للعام 2103

تابعنا على:   20:28 2014-03-26

أمد/ رام الله :   تحت شعار "نمكّن الفرد لينمو المجتمع" مع التركيز على الإبداع والتميز، أطلقت مؤسسة التعاون اليوم الأربعاء الموافق 26 آذار 2014، في مدينة البيرة، خطتها الاستراتيجة للأعوام الثلاثة القادمة 2014-2016، بالاضافة إلى الاعلان عن الفائزين بجوائز المؤسسة للعام 2013، وذلك بحضور عدد واسع من الشخصيات الرسمية وممثلي المؤسسات الأهلية بالاضافة إلى المفكرين وأصحاب الخبرة والمختصين في مجالات التنمية.

         وفي كلمته، عبر نظام الفيديو كونفرنس من الكويت، افتتح رئيس مجلس أمناء مؤسسة التعاون الدكتور نبيل هاني القدومي فعاليات المؤتمر، وأشار إلى أن الهدف الاستراتيجي لمؤسسة التعاون هو "تمكين الإنسان الفلسطيني وتعزيز صموده والحفاظ على هويته". وأكد على أن مؤسسة التعاون ركزت بشكل كبير على قطاعات التعليم والثقافة والتنمية المجتمعية والطوارىء والمساعدات الإنسانية، وأشار إلى أن مساهماتها خلال مسيرتها الرائدة تجاوزت الـ 500 مليون دولار، وهو ما وضعها في موقع المؤسسة التنموية الرائدة في فلسطين والمنطقة.

         وحول الخطة الاستراتيجية لعمل مؤسسة التعاون للأعوام 2014-2016، أكد د.القدومي أنها  تعتبر الخطة الاستراتيجية الشاملة والمتكاملة الأولى من نوعها في المؤسسة، والتي تتميز بنهجها الشمولي التكاملي المعتمد على الأداء المتوازن، والتركيز على الإبداع وتبنيه في شتى المستويات المؤسسية برامجياً وإدارياً وتمويلياً، والذي سينقل عمل مؤسسة التعاون نحو آفاق جديدة ويعمق أثر منجزاتها وحضورها ويطور النموذج الريادي الذي اضطلعت به منذ تأسيسها.

         وفي ختام كلمته عبر الفيديو كونفرنس هنأ د.نبيل هاني القدومي الفائزين بجوائز مؤسسة التعاون، ودعاهم إلى المزيد من التميز والعطاء، وتقدم بالشكر لجميع الداعميين لهذه الجوائز، لعائلة الشخشير، وللسيد منير الكالوتي. كما تقدم بالشكر لأعضاء للجان التحكيم ولجهدهم المميز والمشاركة الطوعية في أعمال التحكيم، بالاضافة إلى شكر جميع المتبرعين والأعضاء والمؤسسات المانحة العربية والإقليمية والدولية الذين منح عطاؤهم ودعمهم لمؤسسة التعاون القدرة على مواصلة عملها وتطويره.

         بدورها قدمت الدكتورة تفيدة الجرباوي مدير عام مؤسسة التعاون الخطوط العامة للخطة الاستراتيجية للأعوام 2014-2016، والتي الهدف إلى تمكين الإنسان الفلسطيني اجتماعياً واقتصادياً في أماكن عمل المؤسسة، وبموازنة اجمالية حوالي 150 مليون دولار للأعوام 2014-2016.

         وأوضحت د.الجرباوي  أن الخطة استندت إلى الاطار الاستراتيجي للمؤسسة (الرؤية، الرسالة ، القيم) وتحليل البيئة الخارجية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا بما يشمل الخطط الوطنية، وتحليل البيئة الداخلية (إداريا وماليا وفنيا)، بالاضافة إلى الدروس المستفادة من خطة 2011-2013، وتوصيات دراسة الأثر وكذلك توجهات المانحين وأولوياتهم المتوائمة مع الخطة الاستراتيجية وسياسات المؤسسة، ومنهجية  (Norton Kaplan) المعتمدة على الأداء المتوازن .

         وأشارت د.الجرباوي خلال مداخلتها إلى أن ما  يميز الخطة الاستراتيجية 2014-2016 بأنها خطة طموحة وشاملة بتمويل يزيد بمقدار 40 مليون دولار عن الخطة السابقة، وتركز على تعميق الأثر من خلال تنفيذ برامج ملحة وشاملة تلامس حياة الفلسطينيي يومياً، والبناء على الانجازات السابقة بشكل متسارع مع تعزيز التشبيك مع القطاع الحكومي والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، ودعم المبادرات والأفكار الريادة مع اهتمام خاص بالنساء والشباب، كما أوضحت أن أهم النتائج ومؤشرات الأداء للخطة تتمثل في صرف برامجي على 4 قطاعات رئيسية: التعليم، الثقافة، التنمية المجتمعية، والطوارئ والمساعدات الانسانية، و التزامات إضافية جديدة بقيمة 65 مليون دولار، ومليون مستفيد على الأقل سنوياً ما يزيد عن نصفهم من النساء، بالاضافة إلى توسيع برامج رئيسية (تمكين الشباب، معهد التراث، مستقبلي للأيتام، الطفولة المبكرة)، وتوزيع 3 جوائز للتميز سنوياً، وتجديد وتوسيع شهادة نظام الجودة ISO ، والعمل على تطوير مؤسسة التعاون للشباب.

         بدوره استعرض السيد أنو أبو عماش من دائرة العمليات البرامجية في مؤسسة التعاون  آليات تقديم المنح وتقييمها، والمعايير الواجب توفرها في المؤسسات المؤهلة للحصول على منح من مؤسسة التعاون، بالاضافة إلى طرق استقبال طلبات المنح، ومعايير قبول طلبات المنح، ومعايير خاصة بقبول طلبات المنح غير المستدرجة، وطلبات المنح التي لا يتم تقييمها والتي تستوجب الرد الفوري، ذلك بالاضافة إلى آليات فرز وتقييم طلبات المنح، بما يتضمن مرحلة التقييم الأولي، ومرحلة التقييم الفني، ومرحلة اتخاذ القرار.

         كما تم خلال المؤتمر استعراض تجارب ونماذج وقصص نجاح من الميدان، وبرامج رائدة للشركاء والمستفيدين.

مؤسسة التعاون تعلن عن الفائزين بجوائز العام 2013.

         وخلال فعاليات المؤتمر تم الاعلان عن جوائز مؤسسة التعاون، وهم جائزة مؤسسة التعاون للإنجاز 2013، جائزة المرحوم عبد العزيز الشخشير-"سنكون يوماً ما نريد" المخصصة لقطاع الثقافة، والتي فاز بها مسرح نعم للتواصل بين الشباب في الخليل، وجائزة مؤسسة التعاون للقدس 2013 " جائزة المرحوم راغب الكالوتي للتنمية المجتمعية في القدس "للقدس نعمل"، والتي فاز بها المعهد الوطني للموسيقى في القدس،  أما جائزة مؤسسة التعاون للشباب 2013 "جائزة منير الكالوتي للشباب الفلسطيني الريادي- لغدٍ أفضل ...نبدع" فقد فاز بها كلٍ من: يسرى محمد القيسي من الخليل - عن مبادرتها "Drink A Book، ورجاء مزيد علان من نابلس– عن مبادرتها "المجفف الشمسي الذكي"، ونزار خاطر من اللد- عن مبادرة " أبعاد"، ومهند عماد النونو من قطاع غزة- عن مبادرة  "شبكة اجتماعية سياحية"، وعبد ربه رياض حنونه – عن مبادرة " تطبيقات والعاب تساعد في تسريع علاج مرضى التوحد".

         يذكر أن جائزة المرحوم عبد العزيز الشخشير للانجاز تمنح لمؤسسات أهلية حققت انجازات مميزة ومبدعة ساهمت في عملية النمو الاجتماعي والاقتصادي والثقافي للشعب الفلسطيني وتميزت بإحداث تغييرات ايجابية مستدامة في مجال عملها ورسالتها في الضفة الغربية وقطاع غزة ومناطق 1948 ومخيمات اللجوء في لبنان.  أما جائزة المرحوم راغب الكالوتي للتنمية المجتمعية في القدس تقوم على تشجيع المؤسسات الأهلية الفلسطينية المتواجدة في القدس لرفع مستوى الأداء في الخدمات المجتمعية والمساهمة في المحافظة على الهوية الوطنية الفلسطينية.

         أما جائزة مؤسسة التعاون للشباب  فهي تهدف إلى دعم الشباب في تحقيق طموحاته ومبادراته الريادية، بالاضافة إلى تأسيس مشاريع ريادية متميزة ومبدعة ضمن مفهوم الريادة في الأعمال والريادة الاجتماعية، وتُعنى الجائزة بالشباب الفلسطيني وذلك اعترافاً بالدور الأساسي له، وأهميته في تطوير وتنمية المجتمع.

 

 

 

         جدير بالذكر أيضاً أن مؤتمر اطلاق استراتيجية مؤسسة التعاون للأعوام 2014-2016 تميز بنقاشات ومداخلات فاعلة ومثمرة من قبل الحضور ألقت الضوء على أهمية دور القطاع الأهلي ودوره في تعزز الصمود الفلسطيني على الأرض.

اخر الأخبار