أبرز ما تناولته الصحف العربية اليوم الأحد 20 /10

تابعنا على:   11:24 2013-10-20

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم. مصر تتجه للتسلح الروسي بعد عقود طويلة من الاعتماد علي امريكا، صفقة التبادل... ثلاثية، موسوي وكروبي يستنشقان هواء الحرية بعد طيلة احتجاز، تأييد خليجي وعربي لمطالب السعودية بإصلاح مجلس الأمن، سلفيون يهاجمون مركزا امنيا بتونس العاصمة.

"الأهرام"

كتبت: في إطار التداعيات المتلاحقة للقرار الأمريكي بتجميد المساعدات العسكرية لمصر جزئيا واحتمالات لجوء القاهرة لمصادر جديدة للسلاح‏,‏ كشف تقرير للتليفزيون الإسرائيلي أمس عن ان مصر تتجه حاليا للتسلح من روسيا‏,‏ وهو ما اعتبر تحول تاريخي بالنسبة للجانب المصري الذي اعتمد علي مدي ثلاثة عقود تقريبا علي الولايات المتحدة كمصدر رئيسي للسلاح‏.‏ وأوضح التقرير الذي بثته القناة الثانية في التليفزيون الإسرائيلي- ونشرته صحيفة تايمز أوف إسرائيل- أن الإنجاز التاريخي, الذي دفع مصر للدوران في فلك امريكا علي مدي العقود الماضية منذ إبرام معاهدة السلام مع إسرائيل عام1979 وحتي الآن, مهدد بالذهاب أدراج الرياح, واستدل التقرير علي ذلك بتصريحات وزير الخارجية المصري نبيل فهمي, والذي أكد قبل أيام أن العلاقات المصرية- الأمريكية تمر بمرحلة أزمة, مشيرا- في تصريحات لشبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية- الي أن مصر ستضطر لإيجاد مصادر أخري لتلبية احتياجات الأمن القومي, وأشار التقرير إلي أن المصادر الأخرى التي كان يلمح لها فهمي هي روسيا, الأمر الذي يعكس- حسب التقرير الاسرائيلي تحولا جوهريا في مصر, والتي اعتمدت علي معدات أمريكية في تشكيل وتسليح جيشها علي مدي العقود الثلاثة الماضية.

"الحياة"

أرودت: شهد لبنان أمس حدثين مهمين الأول انتهاء مأساة المخطوفين اللبنانيين التسعة في إعزاز السورية بعد احتجاز دام زهاء 17 شهراً، إثر صفقة ثلاثية الأطراف بالإفراج عنهم مقابل إطلاق سراح النظام السوري 122 سجينة سورية من المعارضة، وإطلاق سراح الطيارين التركيين اللذين اختطفا في بيروت في 9 آب (أغسطس) الماضي، الأمر الذي لقي ترحيباً لبنانياً شاملاً لطي ملف المعاناة الإنسانية للمخطوفين؛ والثاني كان تحوّل الذكرى الأولى لاغتيال رئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، رجل الأمن المميز الذي كشف الكثير من الاغتيالات والعمليات الأمنية ضد اللبنانيين والشبكات الإسرائيلية اللواء وسام الحسن، الى تظاهرة سياسية لقوى 14 آذار ضد النظام السوري وحلفائه، لا سيما «حزب الله» وشروطه لتأليف الحكومة ما عكس عمق الأزمة السياسية في البلاد. ووصلت معاناة احتجاز اللبنانيين التسعة (سبق أن أفرج عن اثنين من أصل 11 مخطوفاً لدى «لواء عاصفة الشمال» في إعزاز في آب وأيلول - سبتمبر 2012)، الى نهايتها السعيدة ليل أمس حين أفرج عنهم تمهيداً لنقلهم الى بيروت برفقة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم الذي قاد المفاوضات حول الصفقة، على متن طائرتين، إحداهما قطرية على متنها وزير الخارجية القطري خالد العطية. وخرج المخطوفون اللبنانيون الى الحرية منذ ليل أول من أمس حين نقلوا من إعزاز الى الأراضي التركية وباتوا في أيدي الجانب التركي، ثم نقلوا أمس الى إسطنبول حيث التقوا اللواء إبراهيم، بعد إتمام الصفقة، إثر فشل وساطات عدة على مدى 17 شهراً. وشارك في الجهود لإنجاح الصفقة كل من إيران في اتصالاتها مع سورية لتلبي طلب الخاطفين إطلاق السوريات السجينات، ومع تركيا لتكثف اتصالاتها مع الخاطفين، فضلاً عن اتصالات قطر مع الخاطفين، ودور الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اتصالاته مع الجانبين السوري والقطري، فيما مثل اللواء إبراهيم الجانب اللبناني في المفاوضات بمتابعة من رؤساء الجمهورية ميشال سليمان، والبرلمان نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي، و «حزب الله» ووزير الداخلية مروان شربل.

"القدس العربي"

بعد أربعة أشهر من انتخاب حسن روحاني رئيسا لإيران تعيد البلاد النظر في الإقامة الجبرية المفروضة على اثنين من قيادات المعارضة وإن كان المحافظون يخشون عواقب رفعها عن شخصيتين مازالتا في منزلة الأبطال في عيون كثير من الإيرانيين. لم يوجه أي اتهام إلى الزعيمين المعارضين مير حسين موسوي ومهدي كروبي المسؤولين البارزين السابقين واللذين تخطى عمر كل منهما السبعين. لكن الاثنين تحت رقابة مشددة منذ أوائل 2011 رغم أنهما يعانيان مشاكل صحية. موسوي وكروبي كانا ممن رشحوا أنفسهم للرئاسة وقادا “الحركة الخضراء” التي شككت في صحة نتائج الانتخابات التي أعادت محمود أحمدي نجاد للرئاسة في 2009. والآن حيث يبدو أن إيران تسعى لعلاج مشاكل قديمة سواء في الداخل أو الخارج تم تخفيف قدر من القيود المفروضة على الزعيمين المعارضين وأحيل ملفهما إلى مجلس قوي تابع لجهاز أمن الدولة. ويرى البعض أن هذا في حد ذاته علامة على أن الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي يريد حل المسألة رغم أن المجلس لم يجر إلى الآن أي اتصال بالزعيمين المعارضين أو أسرتيهما.

"الشرق الأوسط"

أشادت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمطالبة السعودية بإصلاح مجلس الأمن الدولي وتمكينه فعليا وعمليا من القيام بواجباته وتحمل مسؤولياته تجاه الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، وفقا لميثاق الأمم المتحدة. وأكد الدكتور عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أهمية مطالبة السعودية بتحقيق إصلاح جوهري في نظام مجلس الأمن، بما يدعم دوره كونه جهاز الأمم المتحدة المسؤول عن كل التبعات الرئيسة لقضايا السلم والأمن العالميين، خصوصا أن «عالمنا اليوم في حاجة ماسة لدور مجلس الأمن وشرعيته الدولية في ظل اتساع حالات الاضطراب السياسي والأمني فيه». وقال الزياني في بيان صدر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون، في الرياض، أمس «إنه على الرغم مما تحمله عضوية مجلس الأمن من مكانة دولية، فإن اعتذار المملكة العربية السعودية عن قبول عضوية المجلس بسبب عجزه عن أداء واجباته وتحمل مسؤولياته خصوصا تجاه قضايانا العربية، ينطلق من اهتمام المملكة التاريخي بهموم وقضايا أمتها العربية، وباستقرار جوارها الإقليمي». كما ينطلق رفض السعودية - طبقا للبيان - «أيضا من اهتمامها بالقضايا الدولية والاستقرار العالمي الذي يضطلع مجلس الأمن بالمسؤولية الرئيسة في شأنه». وأوضح الدكتور الزياني أن «موقف السعودية يعبر عن تمسكها بالشرعية الدولية ورغبتها الصادقة في تفعيل دور مجلس الأمن وأجهزة الأمم المتحدة ومؤسساتها المختلفة، بما يحقق الدعوات العالمية في هذا الشأن، ويجعل العالم أكثر تعاونا وأمنا واستقرارا» وكانت السعودية أعلنت رفضها شغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن بسبب «ازدواجية المعايير» في المجلس وفشله خصوصا في حل القضية الفلسطينية والنزاع السوري. من ناحيته أيد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، أمس، الموقف الذي اتخذته المملكة العربية السعودية بالاعتذار عن ترشيحها للعضوية غير الدائمة بمجلس الأمن.

"الشروق التونسية"

علمت الشروق اونلاين ان مجموعة سلفية قامت باقتحام المركز الامني سيدي علي عزوز بالعاصمة للمطالبة بإطلاق سراح زميلهم الموقوف ولكن القوات الامنية رفضت مطلبهم مما جعلهم يصعدون في وتيرة الاحتجاج. وأفاد مصدر أمني مطلع أن التعزيزات الامنية وصلت علي عين المكان وتم القاء القبض على 4 سلفيين. ومازالت الاجواء متوترة بالمكان، خاصة أن هناك امكانية لعودة مجموعة اخرى من السلفيين للهجوم على المركز مجددا.

اخر الأخبار