حركة فتح الأخطر!!

تابعنا على:   22:05 2017-07-30

محمود سلامة الريفي

مؤشرات كثيرة شهدت علي تدحرج الاوضاع نحو مزيد من التعقيد واشتعال الوضع أكثر من ذي قبل ممكن وفي اتجاهات مختلفة لا يمكن السيطرة عليها وسيبدو الامر أشبه بثورة شعبية عارمة تشتعل ولا فرصة لإخمادها بالقوة وتقديرات اجهزة الأمن الاحتلالي في بادئ الامر اخفقت في تقديراتها للموقف المتصاعد وبمرور الوقت وتصاعد وتيرة المواجهة قالت كلمتها الفصل بشأن ما يدور من أحداث ومواجهات وحالة الغضب العارم التي تجتاح الضفة الغربية والقدس المحتلة وليس انتهاء بما يدور عند حدود غزة المحاصرة رغم ما تعاني تتلاحم مع كل ارجاء الوطن وشمالاً في الداخل المحتل تستعر النار تحت الرماد..! الوطن الفلسطيني المحتل كل بقعة فيه تشهد توتر ينذر بحالة انفجار شديدة, هنا لا يمكن محاصرة الحريق الكبير جاء نتيجة لما اقدمت علية سلطات الاحتلال بحق المدينة المقدسة ومسجدها الأقصى المبارك سَرع من احتمالية احتدام المواجهة وفقدان السيطرة علي اعتاب أقدس المقدسات للمسلمين في فلسطين التاريخية بعد قامت به سلطات الاحتلال من تضيق وخنق واجراءات تعسفية وعنصرية بلغت ذروتها بوضع بوابات الكترونية حول مداخل الحرم القدسي ايقن المقدسيون انها خطوة تستهدف وجودهم وان التضيق والصمت علي ما يحدث من تغير للوقائع تحت اي ذريعة او مبرر يعنى مزيدا من اجراءات احتلال لئيم لم يُقدم علي خطوة او اجراء دون دراسة دقيقة.! ولكن بكل تأكيد فشل مخططه الرامي الي تقسيم الحرم والاطباق عليه وتقيد دخول المسلمين الية بمقابل اطلاق العنان لليهود المتطرفين ليستبيحوه ويدنسوه بكل حرية دون رفض او اعتراض الفلسطينيين علي الواقع الجديد في المسجد الأقصى..! الامر الذي رفضه المقدسيون وقُوبل بحركة احتجاج جماهيرية واسعة جاءت لتشعل حريق بفعل سياسات واجراءات احتلالية مرفوضة كانت حتي ما قبل 14/7/2017م , وعلي الدوام كانت تشكل استفزاز ونقطة احتكاك مباشر للمقدسين ورواد الحرم القدسي تهدف الي المساس بالواقع التاريخي و القانوني للحرم توطئة لواقع جديد ينسجم مع ما يسمي قانون " القدس" الذي يصار الي تمريره في الكنيست الاسرائيلي يعتبر القدس عاصمة دولة الاحتلال الموحدة وخارج أي تسوية سلمية مستقبلية مع الفلسطينيين تم مناقشته وتمريره بالقراءة الأولي سيثبت قانونهم فشله ولن يمر وحالة الاحتجاج الجماهيري التي رفضت الاجراءات الاخيرة في الحرم يمكنها ان تواجه مخططات وقوانين دولة الاحتلال.

- غالباً ما اعتبرت القيادة الفلسطينية التنسيق الامني مع دولة الاحتلال ذي اهمية وفي حقيقة الامر تعتبره الاخيرة اكثر اهمية بالنسبة لها ولاستقرارها ومن هذا المنطلق وجود تنسيق امني مهم والاهم بالنسبة لنا كفلسطينيين انه بالإمكان استغلاله في لحظات فارقة ومواقف غاية في الاهمية بالنسبة لنا كورقة ضغط ناجزة ومؤثرة امام الطرف الاسرائيلي هذا ما حدث حينما اوقف الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" الاتصالات مع دولة الاحتلال وجعلها تتخبط وراح تأثير ذلك الي خلط اوراقها ليكشف التنسيق ان امن الاحتلال واستقراره بيد الطرف الفلسطيني الذي يتمتع بالقوة والتأثير وقلب الطاولة فيما لو استمر الحال علي ما هو علية دون تسوية سلمية يستنفذ الطرف الفلسطيني اوراقها لأجل سد الذرائع وقطع الطريق امام معركة مفتوحة وعلي كافة الجبهات والمستويات استكمالا لمعركة سياسية تدور رحاها في المؤسسات الدولية وتنطلق علي الارض علي هيئة مواجهة مستمرة ومقاومة شعبية تحاول دولة الاحتلال تصعيدها الي مواجهة يستخدم فيها السلاح وذلك ان تم شأنه ان يمهد الطريق لها لتستخدم قوتها العسكرية وتحت اي مبرر تجتاح الضفة وتعيد احتلال مدنها والقضاء علي الحلم الوطني الفلسطيني وتستبيح حينها الارض الانسان والمقدسات وامام العالم تظهر بمظهر المدافع عن نفسها من مقاتلين يستخدمون السلاح ويعرضون حياة مواطنيها وامنها للخطر..!! هذا ما استطاعت القيادة الفلسطينية بحنكتها وبُعد نظرها ان تفعل وتوجه صفعة قوية للمحتل رغم قوته وجبروته وما يمارسه ضد الفلسطينيين علي ارضهم لذا لم يكن قرار وقف الاتصالات مع الاحتلال الا قراراً صائباً يعكس واعياً وادراكاً بعقلية الاحتلال وطريقة تفكيراه..! واستطاع قرار وقف التنسيق والاتصال مع دولة الاحتلال ان يضعها علي المحك ويقذف كرة اللهب في وجهها..! وشكل وقف الاتصال في حدة ذاته اختبار كبير لدولة الاحتلال والكيفية التي سيتم التعاطي معها مع الطرف الفلسطيني الند القوي مستقبلاً..! ويعلمها درس من المؤكد لن تنساه خلال فترة توقفت فيها الاتصالات والتنسيق وكيف ستؤول الية الاوضاع الامنية وتطور الاحداث فيما لو تواصل واستمر عدم الاتصال او قطع نهائيا.! الامر لا يحتمل بالنسبة لها ولا لقوتها العسكرية ما سيعرض امنها وامن مستوطنيها وجنودها للخطر والاستهداف المباشر..!.

يبدو الامر معقد بعدما ظنت سلطات الاحتلال ان قوة حركة فتح يتم تدجينها او السيطرة عليها..! سقط رهان الاحتلال وخذلته اجهزة امنه..! بعدما ايقنت الاخيرة ان من يتصدر المشهد في المواجهة والمقاومة لإجراءاته وسياساته العنصرية هم ابناء الحركة ومؤيدوها وكل اطياف الشعب الفلسطيني بكافة انتماءاته وحتى غير المنتمين لأي فكر او معتقد أيديولوجي هب وانتصر لنداءات استغاثة صدرت عن مآذن ومصاطب ومحراب المسجد الأقصى ولبوا نداء الدين و الارض والواجب نُصرة له..!

- حركة فتح الأخطر علي الكيان المحتل ومشروعها الاستيطاني والتهويدي وفق تحليلات كُتاب ومختصين إسرائيليين يتابعون مع يحدث في الاراضي الفلسطينية المحتلة..! ولنا وقفة بتمعن عند ما يقوله هؤلاء..! لم يكن الامر الا قراءة مستفيضة للواقع و بعد ما يقارب 51 عاما منذ انطلاقة حركة فتح لازالت تحمل الهم الوطني في قلبها وبين ذراعيها ليس مستغرباً ذلك عليها وهي من دفعت ضريبة النضال و المقاومة غالية ورخيصة من اجل تحقيق الحلم الوطني الفلسطيني بالحرية و الاستقلال و الدولة المستقلة واقعاً دون كلل او ملل تعرضت علي مدار نص قرن لمحاولات عدة للنيل منها ومن مشروعها المقاوم ورغم انخراطها بعملية سلام بعد توقيع اتفاقية أوسلو في شهر ايلول من العام 1993م الا انها لم تسقط خيار البندقية و الكفاح المسلح ولازالت تشكل القوة الابرز والفصيل الاكبر علي الساحة الفلسطينية دون انتقاص لأداء وفعل ومقاومة أي فصيل فلسطيني وطني التوجه او اسلامي الفكر مهما بلغت قوته او قلت, وتصريحات الصحافة الاسرائيلية تأتي في

سياق ما يحدث علي الارض وتصدر حركة فتح لأعمال المقاومة وتجيش الجماهير الفلسطينية عند نقاط التماس والاحتكاك مع جيش الاحتلال وتنظيم التظاهرات الرافضة لإجراءاته الاخيرة بحق الحرم القدسي بدأ واضحا دور الحركة في كل نقاط الاحتكاك والمواجهة الامر الذي يثير الانتباه ويضع النقاط علي الحروف ويمثل مدعاه لخوف وقلقل المستويات الامنية الاحتلالية ودوائر صنع القرارات فيها وما يحدث علي دولة الاحتلال ان تقرأه بتمعن واستخلاص نتائج ما ستؤول الية الاوضاع الامنية في حال نهضت حركة فتح من كبوبتها من المؤكد سيتغير كل شيء ويبدو الامر مختلف وتخرج الاوضاع عن السيطرة والمألوف بعدما حاولت وتحاول تمرير مخططاتها ظناً ان حركة فتح صامتة ولا تقوي علي الحراك ولا يمكنها ان تواجه من جديد .! انها المفاجأة حيث اظهرت الهبة الجماهيرية المتواصلة ومركزها مدينة القدس ان الشعب الفلسطيني بكل قواه يستطيع تغير المعادلة لصالحه وان يقلب الطاولة علي محتليه ويمتلك من اوراق القوة الكثير ولا يمكن الرهان مطولاً علي صمته وسكوته تبلور هذا الاتجاه من خلال ما يحدث في الارض الفلسطينية المحتلة حينما مُس بحرمه المسجد وما واكب ذلك من رفض شعبي ووطني عارم حيث تحركت جماهير حركة فتح بدأ الامر مختلف وتغيرت كثير من حسابات دولة الاحتلال وبات يُنظر للحركة من منظور انها الامكان وبشكل فعلي ان تهدد دولة الاحتلال وتمس بأمنها..! هذا الواقع الجديد الذي رسمته جماهير حركة فتح والتي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان حركة فتح قوية وقادرة علي تغير قواعد اللعبة مع الاحتلال حال استدعي الامر ذلك وبقيادة قائدها العام "محمود عباس" الذي يعتبر الان بنظر دولة الاحتلال ارهابيا..! وهو المسؤول عن تدحرج الاوضاع الامنية نحو تصعيد كبير..! يبدو الامر صادم لدوائر القرار في دولة الاحتلال وغير متوقع ..! لكنها الحقيقة التي يجب الاعتراف بها والاقرار فيها ان الرئيس الفلسطيني هو من يمتلك مفتاح السلام علي الارض والسلام والامن يمران عبر القيادة الفلسطينية حصرياً ووحدها وليس من خلال العواصم العربية وما حدث خلال الاسبوعين المنصرمين يؤكد فاعلية وصحة ودقة ذلك..! ومن المؤكد ان الامر لا يتوقف عند ما حدث حول الحرم القدسي وانما سيتعداه الي هزة سياسية قد تطيح بمستقبل رئيس حكومة دولة الاحتلال " نتنياهو " واركانه يمينه المتطرف ويظهر هذا من خلال المعرضة المتنامية لسياساته و اخفاقاته وارتفاع اصوات تطالب بمحاكمته علي قضايا فساد تلتف حول عنقه وتطارده يحاول جاهداً الافلات منها..! ما سيجعل مستقبله السياسي في مهب الريح من المؤكد ادارته للأوضاع الاخيرة اكدت فشلاً ذريعاً في دولة مثل دولة الاحتلال لن يمر الامر مرور الكرام وعلية ان يتحمل النتيجة ويدفع فاتورة يمكنها ان تكلفه مستقبله السياسي حاول علي مدار اكثر من عقد الظهور بمظهر الامبراطور القوي..!

- علي دولة الاحتلال ان تعي حقيقة مفادها ان الشعب الفلسطيني بكافة فصائله وقواه لا يمكن ان يبقي مكتوف الأيدي الي الأبد امام ما يتعرض له من انتهاكات بحق أرضه ومقدساته ولا يمكن بالمطلق القبول بأقل من دولة مستقلة كاملة السيادة علي جزء من ارضه التاريخية شان ذلك أن يُجنب المنطقة مزيد من الاهوال وسفك الدماء وانعدام استقرار يتهدد الجميع دون استثناء..!., واستطاعت حركة فتح ان تعود وبقوة الي واجهة الاحداث من بوابة مواجهة الاحتلال والزخم والالتفاف الجماهيري حولها وعادت من جديد لتمسك بزمام المبادرة نافية حالة الانكسار والوهن عنها لطالما تمني ذلك خصومها..! وباقتدار وجهت رسائل عدة لخصومها انها بخير وقادرة علي قيادة المشروع الوطني نحو الاستقلال ولا يمكن ان تضعف او تتراجع..! وتراجعها لتتقدم خطوات واثقة للأمام وبذلك اثبتت للخصوم ان ضعفها وامنيات اندثارها وموتها ما هي الا اضغاث احلام وخيالات تراودهم يتوجب العلاج منها..! وهي في ثورة دائمة لم تسقط خيارات متجذرة بوعي وفكر ابناءها, وفيما لو تحركت وخرجت عن صمتها لا يمكن للاحتلال ان يتوقع رد فعلها وكيف سيكون.! والي ما أي مدي ستنزلق الية الاوضاع الامنية فيما لو تدحرجت كرة اللهب سريعاً دون توقف..!

- حركة فتح اليوم متماسكة وقوية وموحدة بقيادتها الحكيمة رغم حالة الاختلاف والتباين القائمة والخصومة السياسية مع حركة حماس لا يمكن تجاوز دور الحركة وانهاء الانقسام حاجة وطنية قصوي يمر من بوابة الحركة الشرعية ومحاولة اللعب علي وتر الخلافات داخل الحركة محكوم بالفشل الذريع ولن يكتب لأي اتفاق او تفاهم هنا او هناك استمرارية النجاح دون توافق وطني بين الشرعيات وتفاهمات المصالح من المؤكد انها تُولد ميتة .! لذا يجب ان يُصار الي اعادة صياغة الحالة الوطنية الفلسطينية وفق المصالح العليا للشعب الفلسطيني وليست وفق مصالح حزب او فصيل مع اهمية تحقيق وحدة وطنية تجمع كل اطياف الشعب الفلسطيني وتوجيه البوصلة نحو تحقيق برنامج وطني موحد يحقق هدف وطني أسمي ينهي الاحتلال ويحقق الاستقلال الوطني ولنا في هبة القدس عبرة ودرس يتعلم منه الفلسطينيون أهمية تحقيق الوحدة الوطنية ووحدة الهدف والمصير والدفاع المشترك والموحد عن ارضهم ومقدساتهم وما يمكن تحقيقه موحدين حول برنامج وطني تُجند من اجله كل الامكانات والطاقات والادوات وهي كثيرة ان توحدت لها تأثيرها..! وكيف استطاعوا بكل انتماءاتهم ان يغيروا المعادلة لصالحهم ويضربوا مشروع المحتل العنصري بعُرض الحائط ويَخلصوا الي نتيجة تفيد ان قوتهم في وحدتهم وهنا الكل الفلسطيني دون استثناء علي عاتقه تحقيق الوحدة الوطنية والتأسيس لمرحلة جديدة تستلهم نضالها الموحد من مواجهة الجماهير الفلسطينية للاحتلال واجراءاته بحق المسجد الأقصى المبارك بمعزل عن اي انتماء حزبي او فكري تلاشي امام الانتماء لفلسطين الوطن والتاريخ والقضية..

- في دولة الاحتلال الصهيوني الصدمة طالت المستويين السياسي والأمني والحديث في هذه المرحلة الدقيقة يدور عن التغيير الجذري الذي اتبعه الرئيس الفلسطيني" محمود عباس" تجاه دولة الاحتلال خلال الاسبوعين الماضيين بشكل متسارع ودراماتيكي لم يكن متوقعاً رده علي ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك الامر مفاجئ ورد الفعل مغاير في هذا التوقيت حيث جاءت قرارات الرئيس تجاه ما يحدث بمثابة ضوء اخضر للتحرك الفاعل تعاطت معه الجماهير ولبت نداء الواجب وهذا ما حدث علي الارض وبدأت ملامح انتفاضة شعبية عارمة تقودها حركة فتح وشبيبتها ضد اجراءات الاحتلال والظروف القائمة ستشعلها.! وتعود الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة الي دائرة التصعيد الأمني الخطير من جديد وهو ما لا تحتمله دولة الاحتلال..! بات الأمر مختلف والوضع القائم لا يمكن ان يستمر ويبقي يراوح مكانة حالة بدون حل سياسي ينهي صراع متواصل منذ عقود.! ومن المؤكد ان حسابات الاحتلال تغيرت ويمكن ان يبني علي الواقع الجديد معادلة جديدة عنوانها ان حالة الهدوء لن تستمر مطولاً..! ويمكن ان تنقلب الاوضاع رأساً علي عقب وتنفلت زمام الأمور ويصبح الوضع معقد وصعب السيطرة علية كما كان في السابق..! علي اعتبار ان دولة الاحتلال علي الدوام كانت تراهن علي العقلية التي يدير فيها الرئيس الفلسطيني المعركة معها وتوظيفها في الجانب السياسي فقط..! وفي المقاومة الشعبية في اوسع نطاق لها..! الأمر اختلف ومختلف الان ويمكن ان تنهار كل المحددات والضوابط في مرحلة ما ويصبح كل فعل نضالي ومقاوم متاح ومشروع ولن يسكت حينها الشعب الفلسطيني وتدخل المنطقة بأتون مواجهة شاملة ان لم تذعن دولة الاحتلال لدعوات احلال سلام عادل يمنح الفلسطينيين جزء من حقوقهم الوطنية وان تعنتت سيترتب عليها مواجهة الأسوأ, وسيتعين عليها دفع ضريبة لن تحتملها وتفوق قدراتها ..! لذلك بات ينظر الي القيادة الفلسطينية بعين الريبة والشك واتهامها بأنها تقود الارهاب..! بعدما ثبت دور القيادة والمرجعيات الدينية المقدسية والجماهير الفلسطينية في ادارة معركة الحرم واتخاذ القيادة رزمة من القرارات المساندة والداعمة للقدس العاصمة وأهلها جاءت مناصرة وداعمة لصمود المقدسيين في وجه الاحتلال وهذا اقل ما يقدم للمدينة المقدسة العاصمة الابدية ومساندتها في مواجهة الهجمة الاحتلالية الشرسة من المؤكد باءت بالفشل و اندحرت امام مقاومة الشعب الفلسطيني وتوحده بكافة شرائحه وفعالياته وقواه الحية يمكن ان يؤسس ذلك الي حقبة جديدة يتوحد الجهد الوطني من اجل انتزاع الحقوق الوطنية وتحقيق حلم الفلسطينيين بالدولة وعاصمتها القدس الشريف.

اخر الأخبار