خالد : الادارة الاميركية تتواطأ مع اسرائيل في تفاهمات ثنائية تشجع النشاطات الاستيطانية

تابعنا على:   14:42 2013-10-19

أمد/ وكالات / قال تيسير خالد ، عضر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ،أن باستطاعة الادارة الاميركية أن توقف الانتهاكات الاسرائيلية لحقوق الانسان الفلسطيني وأن توقف النشاطات الاستيطانية الاسرائيلية ، كما فعلت إدارة الرئيس الاميركي الاسبق جورج بوش الأب وقصة ضمانات القروض في هذا السياق معروفة

وأضاف  أن الادارات الاميركية اللاحقة تتصرف كشريك كامل في كل جرائم الحرب ، التي ترتكبها اسرائيل في الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 مشيرا الى أن الاستيطان وفقا للقانون الدولي الانساني ونظام روما لمحكمة الجنايات الدولية يندرج في اطار جرائم الحرب ، وهو ما تعرفه الادارة الاميركية جيدا وتمارس بشأنه سياسة ازدواجية معايير عمياء ، بل وتتواطأ مع اسرائيل في تفاهمات ثنائية تجيز لإسرائيل مواصلة البناء في كتل استيطانية قررت اسرائيل والادارة الاميركية من جانب واحد بأنها ستكون جزءا من اسرائيل بصرف النظر عن نتائج المفاوضات الجارية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيل 

وفي تعقيبه على سؤال حول الخيارات المتاحة أمام الشعب الفلسطيني قال تيسير خالد ، أن الاستمرار في المفاوضات العقيمة الجارية هو أسوأ الخيارات على الاطلاق وأن البديل لهذا المسار السياسي هو مغادرة الرهان على  رعاية أميركية للعملية السياسية وفي الوقت نفسه إعادة بناء العلاقة مع اسرائيل باعتبارها دولة احتلال كولونيالي ودولة ابارتهايد عنصري ومساءلتها وملاحقتها على هذا الاساس في المحافل الدولية ، بما في ذلك محكمة العدل ومحكمة الجنايات الدولية والتحضير دون تردد  لعصيان وطني شامل لا يتوقف قبل رحيل جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين عن جميع اراضي دولة فلسطين تحت الاحتلال بما فيها القدس العربية

وقال تيسير خالد ،مسؤول المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان ،  أن البناء في المستوطنات في الضفة الغربية ، بما فيها القدس المحتلة ارتفع في النصف الاول من هذا العام وفقا لتقارير المكتب الاسبوعية  وتقارير حركة " السلام الآن " الاسرائيلية  بنسبة 70% مقارنة بالفترة نفسها  من العام الماضي . كما ارتفع  عدد المستوطنين ثلاثة أضعاف منذ توقيع اتفاقيات أوسلو ووصل الة نحو 700 الف مستوطن ، وأن هذه المعلومات معروفة جيدا للجانب الفلسطيني وكانت سببا في المعارضة الواسعة للعودة الى المفاوضات نهاية تموز الماضي داخل اللجنة التنفيذية وخارجها وفي التحذير من الرهان على وعود الادارة الاميركية وعلى دورها اساسا باعتبارها الراعي الحصري لهذه المفاوضات على امتداد نحو عقدين من الزمن ، لم يتوقف فيها الاستيطان لحظة واحدة

اخر الأخبار