عبدربه : إسرائيل تنوى توسيع الانتهاكات والقتل ضد الشعب الفلسطيني

تابعنا على:   18:59 2014-03-12

أمد / رام الله : صرح ياسر عبد ربه، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بأن التصعيد الإسرائيلي الأخير يؤكد أن إسرائيل تنوى توسيع رقعة الانتهاكات وجرائم القتل ضد أبناء الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة وفى الضفة الغربية.

وقال عبد ربه فى تصريحات إذاعية اليوم الأربعاء إن:" القيادة الفلسطينية تحذر من هذه الجرائم الإسرائيلية وأعمال القتل التى تمارس بدم بارد باستهداف شباب فلسطينيين فى أكثر من موقع وأكثر من مكان".

وتعليقا على مطالبة كثير من الأطراف منها أعضاء من منظمة التحرير وفصائل فلسطينية والشارع الفلسطيني بوقف المفاوضات الآن، أكد عبد ربه بأن القيادة الفلسطينية سيكون لها رد على هذه الجرائم وربما على جرائم أخرى يجرى تنفيذها الآن وفى مقدمتها جريمة الاستيطان. وأضاف "لا توجد أية مفاوضات حقيقية لأن ما يجرى أن الجانب الإسرائيلى يفاوض الجانب الأمريكى وأن هذا الأخير يفاوض إسرائيل فقط ولم يحدث على الإطلاق مفاوضات حقيقية جدية متكافئة بين الجانبين الإسرائيلى والفلسطينى".

وتابع عبدربه قائلا "خلال هذه المفاوضات، وحسبت علينا بأنها مفاوضات، كان هناك أعمال استيطانية إسرائيلية مسبوقة، لذلك من حق الشارع الفلسطينى ومن حق القوى السياسية ومن حق كل الأطراف أن تقول بأن هذا الاستمرار فى المفاوضات أو ما يسمى بالمفاوضات يجب أن يتوقف، حيث لم ينتج من هذه العملية سوى المزيد من المصائب للشعب الفلسطينى".

وأكد أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ستتناول خلال اجتماعها اليوم دراسة العملية السياسية من كل جوانبها وكذلك دراسة الموقف الفلسطينى الذى سيحمله الرئيس عباس خلال زيارته لواشنطن فى مطلع الأسبوع المقبل.. مشيرا إلى أن الموقف الفلسطينى تجاه كثير من الأفكار التى يجرى تداولها حتى الآن واضح تماما وعبر عنه أكثر من جهة فلسطينية خاصة الرئيس أبو مازن خلال الأيام الماضية.

وأردف قائلا "المسألة ليست الموقف تجاه الأفكار والوعود المطروحة فقط، وإنما المسألة هل تستمر عملية المفاوضات أم لا على ضوء مؤشرات عديدة بما فيها إطلاق سراح الدفعة الأخيرة من الأسرى فى نهاية هذا الشهر، كما لا نقبل كثيرا من الأفكار المطروحة، من بينها الحديث على الدولة اليهودية ورسم الحدود بما يتناسب مع المصالح الأمنية الإسرائيلية".

 

اخر الأخبار