المقاومة: والحذر من الانتقام ضدها

تابعنا على:   00:32 2013-10-19

مصطفى ابراهيم

حتى لو كانت ايدي اسرائيل مكبلة في شن عدوان جديد على قطاع غزة، وان الولايات المتحدة الامريكية لن تسمح لها بذلك في ظل الاوضاع السائدة في الاقليم خاصة في ما يجري في سورية، والتقارب الامريكي الايراني والتهديدات الاسرائيلية بضرب المفاعلات النووية الايرانية. فالقيادة الاسرائيلية تشعر بغيظ كبير، و ينظرون بخطورة أكبر بعد اكتشاف النفق الذي اقامته المقاومة الفلسطينية بين حدود غزة والداخل الفلسطيني، فهم يطلقون التهديدات والتي ربما ستكون جدية في الفترة المقبلة.

إطلاق التهديدات للانتقام وضرب المقاومة والتحريض ضدها، وإدراك اسرائيل ان الهدف من اقامة هذا النفق الاستراتيجي هو لشن عمليات " ارهابية" ضد المدنيين الاسرائيليين، واختطاف جنود إسرائيليين ومبادلتهم بأسرى فلسطينيين، لذا تمت دعوة السفير الامريكي في اسرائيل دان شابيرو لزيارة النفق المكتشف من أجل التحريض ضد المقاومة و تجنيد الادارة الامريكية لشن عدوان جديد على القطاع، او القيام بعمليات عسكرية محددة وموضعية.