أنصار الأسرى تحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة على حياة الأسرى المرضى

تابعنا على:   00:25 2013-10-19

أمد/ غزة : حذرت منظمة أنصار الأسرى من خطورة الحالة الصحية التي وصل اليها الأسرى المرضى، مؤكدة أن حالة البعض الصحية قد وصلت الى مرحلة الخطر الشديد وتخشى تتدهور اكثر خلال الأيام أو الشهوراذا لم يتم انقاذ حياتهم بصورة عاجلة.

وأوضحت المنظمة على لسان ريئسها جمال فروانة في تصريح تلفزيوني امس الاربعاء أن إدارة مصلحة السجون ومن ورائها جهاز المخابرات الاسرائيلية تحاول النيل الأسرى المرضى بشتى الوسائل والسبل وتمارس سياسة الاهمال الطبي ودون تقديم العلاج اللازم والضروري لهم وتكتفي بالمسكنات.

واشار لما مايسمى مستشفى سجن الرملة النتواجد فيه 20 من الاسرى المرضى والذي يفتقد لأدنى مقومات الرعاية الطبية والعلاج اللازم، في تجاهل كامل لحقوقهم القانونية، وأضاف ان سلطات الاحتلال تقرر الافراج عنهم حال شعروها بأن لا جدوى منهم كما جرى مع الاسير حسن الترابي المصاب بالسرطان والتي اتخذت محكمة الاحتلال قرار بالافراج عنه نتيجة لخطورة وضعه الصحي ،واسترشد بالشهيد المحرر أشرف أبو ذريع والذي أطلق سراحه نتيجة وضعه الصحي الصعب ووفاته المنية بعد اسبوع من الإفراج عنه.

واشاد فروانة بجهود الرئيس ابو مازن في العمل على الافراج عن الاسرى من خلال ماقدم للجانب الامريكي من قائمة تشمل الاسرى المرضى والذين يعانون من امراض خطيرة وطالبه بمزيد من العمل من اجل انقاذ حياتهم.

وحملت المنظمة كافة المؤسسات الدولية والعربية المسؤولية عن حياة الأسرى المرضى اذا ما تعرضوا لمكروه، مناشدة الجميع بالتحرك الفوري والعاجل واستنكرت الصمت الدولي واعتبرته انحياز للاحتلال ولما هو مناف لمبادئ حقوق الانسان وضوء أخضر لمزيد من الانتهاكات والجرائم الاسرائيلية بحق الأسرى.

وطالبت الأنصار وسائل الاعلام العربية والدولية إلى الوقف بجانب الأسرى وخاصة المرضى و تسليط الضوء على معاناتهم داخل السجون والعمل على فضح ممارسات الاحتلال.