أبرز ما تناولته الصحف العربية اليوم الجمعة 18 /10

تابعنا على:   12:54 2013-10-18

 نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم : الوضع الراهن في ليبيا ، انهيار الإطار الوطني للأزمة في سوريا ، العبرة من أزمة الولايات المتحدة ، الجزائر ومأساة 17 أكتوبر 1961 .

"الأهرام"
دعت العديد من منظمات المجتمع المدني والكيانات السياسية والشخصيات العامة والعسكرية إلى مظاهرات عارمة في المنطقة الشرقية اليوم فيما عرفت بجمعة انقاذ بنغازي من الاغتيالات والقتل والخطف والتعذيب ومن اجل اسقاط التكفريين..وحثت المنظمات الليبية أهالي بنغازي الوطنيين الخروج لإنقاذ المدينة كما وجهوا دعوة لجميع مناطق برقة للتوافد على بنغازي والتجمع أمام ساحة التحرير ثم الانطلاق منها لمعسكرات التكفيريين وميليشيات الدروع و أماكن تخزين أسلحتهم. وفي غضون ذلك، عثر الامن ببنغازي أمس على جثة العقيد امبــارك سعد الفيتــوري مذبوحا على يد مجهولين في سيارته، وقال مصدر أمني  إن اسرته أبلغت عن فقدانه أمس الاول، وتم العثور عليه مذبوحا بسيارته بمنطقة القوارشة ببنغازي. ومن جانبه، نعى مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي سابقا، العقيد امبارك سعيد الفيتوري، وقال في تصريح له: إن الشهيد هو صندوق أسرار الثورة وكان مشرفا على عملية لم تنجح لاغتيال القذافي في شهر اغسطس.2011 وأضاف أنه استغرب من مقتل الرجل ببنغازي، مشيرا إلى أن محمود جبريل رئيس الوزراء السابق قال له، أن الفيتــوري سافر الى الإمارات وقد استقر بها هو وأسرته تحت اسم مختلف.  وطالب عبد الجليل الحكومة المؤقتة بسرعة التحقيق وأن تظهر للشعب الليبي حقيقة المؤامرة ضد الثورة حسب وصفه.
وفي غضون ذلك شن أمس مسلحون مجهولون هجوما على مقر كتيبة شهداء الحرية بـ مدينة البيضاء الليبية شمال شرق مدينة بنغازي. وفي تطور آخر، قال مصدر أمني إن مجهولين يستقلون سيارتين أطلقوا النار علي مقر الكتيبة، وتم استهدافها بـدانة آر بي جي. وفي السياق ذاته، شهدت المنطقة القريبة من كوبري الغرباوية الواقعة على الطريق الدائري بمدينة البيضاء، اندلاع حريق كبير إلتهم جزءا من الغابات الواقعة على جانبي الطريق الدائري بمدينة البيضاء متجها شمالا، تشير التحقيقات الأولية إلى إهمال بعض الزائرين الذين يقصدون الجبل الأخضر في أيام العيد.
"الحياة"
محصلة انهيار الإطار الوطني للصراع السوري أنه لم يعد صراعاً سورياً محضاً. إنه اليوم صراع مركّب، تختلط فيه الثورة الاجتماعية مع الحرب الأهلية، مع صراع إقليمي ودولي. وهو صراع مركّب أيضاً من حيث أن لدينا في هذا النصف الثاني من زمن الثورة ثلاثة أو أربعة أطراف، وثلاثة أو أربعة مشاريع، لا طرفين ومشروعين فقط. مشروع الثورة وإسقاط النظام الأصلي، والمشروع الجهادي، والمشروع الكردي، وطبعاً مشروع النظام الذي لا يتعدى استعادة السيطرة وإدامة الملك الأسدي. وحده المشروع الأخير يبدو موحداً، فيما تتخلل الأطراف والمشاريع الأخرى تناقضات وصراعات، تسبغ على المشهد السوري تعقيداً بالغاً، وسيولة بالغة أيضاً. لا شيء يشبه اليوم حال البلد في مطلع هذا العام بالذات، ومن باب أولى في نصف زمن الثورة الأول. لقد شهدت سورية في عامين ونصف العام ما لم تشهد مثله في نصف قرن سابق. ولقد تغير كل السوريين، تغيرت أماكنهم (ثلث السكان) وأعمالهم وعلاقتهم وتصوراتهم عن أنفسهم وعن غيرهم وعن البلد. ولا ريب في أن سنوات طويلة ستنقضي بعد انطواء هذا الفصل الأول الطويل من الصراع قبل أن نستوعب مجمل التغييرات التي جرت في بلدنا ومجتمعنا، وفي أنفسنا. 
"الخليج"
المجموعة التي حبست أنفاس الولايات المتحدة ومعها معظم بلدان العالم بسبب النتائج الخطيرة على اقتصاداتها وبالتالي على استقرارها لا يهمها ما سيصيب المواطن الأميركي العادي، ولا ما سيطال شعوب البلدان الأخرى من مخاطر نتيجة تداعيات هذه الأزمة، لأنها تصرّ على تحقيق أهدافها التي تغطيها بالدثار العقائدي، لكنها في الحقيقة ليست إلا أهدافاً سياسية تخدم مصالح قلة في الولايات المتحدة . وهذا تماماً ما يفعله هؤلاء حينما يدفعون بلادهم إلى شن الحروب على البلدان الأخرى بحجج حقوق الإنسان أو أسلحة الدمار الشامل، لكنهم في الحقيقة إنما يخدمون مصالح لوبيات لها مصالح في الحرب مثل اللوبي اليهودي أو المجمع الصناعي .

كان هذا هو الحال في مختلف الحروب والتدخلات التي قامت بها الولايات المتحدة، كثير منها كانت تدفع إليها مجموعات ترفع شعارات سامية لكنها في واقع الأمر كانت تخدم مصالح ضيقة داخل الولايات المتحدة . وأسهل على هذه المجموعات أن تختبئ خلف المبادئ والعقائد من أن تصرح بحقيقة مقاصدها، لأنها لو فعلت لما وجدت صدى لصرخاتها . ويساعد هذه المجموعات المنظمة في عملها غالباً إعلام أمريكي متواطئ مع أهدافها أو خائف من قدراتها .
"الخبر الجزائرية"
سجلت وزارة الشؤون الخارجية في الجزائر أن مرتكبي القمع الأعمى ضد الجزائريين في مظاهرات 17 أكتوبر 61 في باريس "لن يفلتوا من واجب الضمير". ودعت وزارة الخارجية، أمس، في بيان لها بأنه "يتعين على المؤرخين التركيز على مأساة 17 اكتوبر 1961 التي اعتبرتها الخارجية بأنها ضربت عرض الحائط بالحقوق الأساسية للضحايا"، وهذا مثلما أوضحت "بغرض الاطلاع على كل الجوانب التي ألمت بها"، من خلال القيام ببحث "مفصل". 
ذكرت وزارة الخارجية، أن "المؤرخين يتوفرون اليوم رغم مرور الزمن على كل الحرية ووسائل البحث الحديثة من أجل إيجاد الأجوبة المناسبة". وحسب بيان الخارجية فإنه يتعين "التذكير بأن أولئك الذين سطروا وارتكبوا هذا القمع الأعمى لا يمكنهم الإفلات من واجب الضمير الخاص بكل شخص". وأن الأحداث "المأساوية" التي ارتكبت يوم 17 أكتوبر 1961 بباريس "راسخة إلى الأبد في ذاكرة الشعب الجزائري".

اخر الأخبار