وزير الأوقاف الأردني: التحركات العربية لدعم القدس "خجولة"

تابعنا على:   00:23 2014-03-06

أمد / عمان : شدد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني هايل عبدالحفيظ داوود، على أن مدينة القدس والمسجد الأقصى يستحقان دعمًا عربيًا وإسلاميًا قويًا لردع الاحتلال الإسرائيلي ووقف مخططاته واستفزازاته بحقهما.

ووصف داوود في تصريحات لـ"وكالة أنباء الشرق الأوسط" المصرية التحركات العربية والإسلامية بـ "الخجولة"، وبأنها باتت لا تكفي لردع هذه الاعتداءات المستمرة.

وأضاف أن "الموقف الأردني أو الفلسطيني لن يكفي للوقوف بوجه المخططات الإسرائيلية تجاه مدينة القدس والأقصى"، مؤكدًا أن "هناك حاجة لتكاتف كل الأطراف العربية والإسلامية ودعمها لأن سلطات الاحتلال تراقب ردود الفعل وتتابعها".

وتابع: "إذا وجدت سلطات الاحتلال أن هذه القضية تراجعت في نفوس العرب والمسلمين ولم تعد تلقى الاهتمام والمتابعة والعناية اللازمة فإنها ستتمادي أكثر في تصرفاتها واستفزازاتها".

ودعا وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني، الدول العربية والإسلامية لاستغلال وزنها الدولي في الضغط على القوى الداعمة لإسرائيل كي تتوقف عن هذه الإجراءات التي تصاعدت مؤخرا بسبب انشغال المنطقة العربية بملفاتها ومشاكلها الداخلية.

ونبه إلى أن "سلطات الاحتلال استغلت هذا الانشغال للتأكيد على روايتها التوراتية بشأن المقدسات ثم بدأت بسلسلة من الاستفزازات منها استمرار دخول المستوطنين والمتطرفين وأداء صلواتهم التلمودية في ساحات الأقصى بحماية جنود الاحتلال والاعتداء على المصلين".

وحول تصويت مجلس النواب الأردني بأغلبية على طرد السفير الإسرائيلي من عمان واستدعاء سفير الأردن من تل أبيب، قال وزير الأوقاف الأردني إن "هذا التصويت كان بمثابة رسالة موجهة لإسرائيل أنها تلعب بالنار عندما تتجرأ على الأقصى والمقدسات وأنها إذا لم تحترم اتفاقية السلام وبنودها فلا يوجد لدينا مشكلة في إعادة النظر فيها وما ترتب عليها".

 

اخر الأخبار