صاحب أعلى حكم في العالم يدخل عامه الـ 12 في سجون الاحتلال

تابعنا على:   14:16 2014-03-05

أمد / رام الله : أنهى اليوم الأسير القائد صاحب أعلى حكم في العالم "عبد الله غالب عبد الله البرغوثي " 41 عام من رام الله عامه الحادي عشر في سجون الاحتلال ودخل في عامه الثاني عشر على التوالي .

وقال الناطق الإعلامي لمركز أسرى فلسطين للدراسات الباحث رياض الأشقر، بان الأسير البرغوثي معتقل منذ 5/3/2003 ، بعد أن قامت الوحدات الخاصة باختطافه من أمام مستشفى برام الله حين كان يعالج ابنته الصغيرة تالا، والتي تركها الاحتلال في الشارع بعد اختطاف والدها، وقد تعرض "البرغوثي"  لتعذيب شديد وقاسى لمدة 6 أشهر كاملة،  حيث اتهمه الاحتلال بالمسئولية عن العديد من العمليات الاستشهادية التي أدت إلى مقتل العشرات من المستوطنين والجنود ، ومنذ اعتقاله خضع للعزل الانفرادي في سجن أوهلى كيدار، ولم يخرج منه إلا بعد أن حقق الأسرى انجازاً تاريخياً بعد إضراب عن الطعام لمده 28 يوم في نيسان من العام الماضي .

وأشار الأشقر الى ان البرغوثي يعتبر صاحب أعلى حكم في العالم ، حيث فرضت عليه محاكم الاحتلال حكما بالسجن لمدة 67 مؤبداً ، ورفضت إطلاق سراحه ضمن صفقة التبادل مقابل الجندى شاليط ، حيث جاء في لائحة اتهامه التي بلغت 109 بنود ، بأنه يقف خلف عملية الجامعة العبرية، ومقهى "مومنت"، والنادي الليلي في مغتصبة "ريشون لتسيون" قرب تل أبيب وقتل فيها نحو 35 مستوطن ، وجرح 370 آخرين؛ كما وجهت إليه تهمة المسؤولية عن إدخال عبوات ناسفة إلى شركة غاز رئيسية في مدينة القدس المحتلة، وكذلك المسؤولية عن إدخال عبوات ناسفة في من خلال سيارة مفخخة إلى محطة الغاز وتكرير البترول قرب تل أبيب وما يعرف بمحطة "بي جليلوت"، وكان مجموع القتلى في العمليات التي اتهم  البرغوثي  بالمسئولية عنها نحو 66  إسرائيليا وأكثر من 500 جريح .

ونوه إلى أن الأسير البرغوثي خاض إضراب مفتوح عن الطعام لأكثر من 100 يوم ، مع عدد من الأسرى الأردنيين للمطالبة بتحسين شروط اعتقالهم ، والسماح لذويهم بزيارتهم بشكل مستمر ومنتظم ، وقد تعرض حينها إلى وضع صحي خطير وكاد أن يفقد حياته نتيجة تراجع صحته خلال الإضراب ، فقد أصيب بانسداد بالشرايين ومشاكل كبيرة بالكبد ووجع بالرأس وصعوبة في تحريك يده اليسرى ،  ولا يزال يعانى أثاره حتى الآن بمشاكل  صحية في الكبد والتهابات في المرارة.

وقال الأشقر بان الأسير البرغوثي اصدر عدة كتب من داخل سجنه  إحداها  "أمير الظل- مهندس على الطريق" تحدث فيه عن قصة حياته بالتفصيل وكفاحه ضد الاحتلال والعمليات التي نفذها ، وقد لاقى هذا الكتاب اقبالاً كبيرا على قراءته نظراً للتفاصيل المثيرة التي يحتويها والأسلوب القصصي الرائع الذي كتب به .