ضاقت الحلقة

تابعنا على:   23:16 2013-10-17

ورد محمد

ضاقت الحلقة على شعبنا الفلسطيني في كل مكان

فهل هذا أوان الانفجار ؟

أم أوان النهاية المأساوية ؟؟

كل سنوات الانتظار على نوافذ الأمل لم تكن إلا سراباً وضعوه أمام أعيننا لنسكت ونحلم وننتظر المعجزة الموعودة ...

لقد أتقنوا التأليف والتخطيط والإخراج فغرقنا في بحار الأوهام !!

أتقنوا التزييف والخداع فصدقنا ونمنا في أحضان الأمل !!

أتقنوا اللعب بالعقول والمشاعر والأرواح , فبنينا قصوراً وغرسنا أشجاراً وأقمنا أعياداً في الهواء ومن الهواء!!!

ابتكروا لذلك دمىً بشرية من لحمنا ودمنا وأرضنا للرقص البهلواني أمامنا والضحكات الصفراء و الحكايات المحتالة علينا !!!

لم يدخروا وسيلة لقمعنا وخنقنا وتشريدنا وتفتيتنا إلا وابتكروها كي يزيلوا وجودنا ويمحوا آثارنا ....

جميع طرق الخساسة والنخاسة والتجارة والضغط والإبعاد والأسر قاموا بها

جميع طرق الموت نفذوها لهلاكنا سواء كنا في داخل فلسطين أو خارجها

الموت السريع والموت البطيء والموت حزناً والموت قهراً والموت ذلاً والموت وهماً!!!!!!!

طاردونا بأيديهم وأيدي أذنابهم وكلابهم وخرافهم وجمالهم ؟؟؟؟؟؟!!!

لايريدون لنا الرحمة ولايريدون لنا الحياة

لايريدوننا أن نفهم أو نحلم أو ننأى بأنفسنا عما خلقوه ونشروه من فوضى ومأس في عالمنا العربي !!

أرادوا أن يجزوا بنا مرغمين صاغرين في نار معركتهم الأبدية مع العرب لنقتل خوفاً وفزعاً وإثماً ...

حولونا من آمنين إلى مطاردين

ومن لاجئين إلى هاربين

ومن هاربين إلى موتى بالقرارات الجائرة

وإلى منبوذي المدن والدول والقارات ...

ضاقت بنا الدنيا وضاقت بنا الأحوال ولم يبق إلا طريقين لاثالث لهما

طريق إنفجار ثوري لايهدأ إلا بوطن يعطينا الكرامة والأمان

أو طريق يقودنا جميعاً إلى موت المتخاذلين الضعفاء الذين لاحول لهم ولاقوة فمانفع القادة بدون شعوبهم !

ومانفع القادة إذا لم يوفروا أبسط درجات الأمان لشعب ذاق مرارات النفي واللجوء والمطاردات في كل بقاع الأرض !

أوحتى المطالبة بحقوق إقامتنا بسلام في دول مانسميهم رياءً دول شقيقة !!!

أغلقت السبل , فأصبحنا كالمجرمين مرفوضين حتى في منافينا !!!!!

ماذنبنا وذنب أطفالنا وأهلنا وشعبنا ؟؟

كلما ابتكروا وسيلة لإذلال العرب يضعون الفلسطينيين كقائمة سوداء على حدودهم ومطاراتهم وفي بلدانهم ويطلبون من رعاعهم العمل بها خوفاً أم انتقاماً أم تخطيطاً لاندري ؟؟؟

لعل التاريخ يدري

أو الأقدار تدري

لكن ماندركه اليوم والآن أن الطريق الأول بالنسبة للنقمة الفلسطينية أصبح قريباً جداً ....

اخر الأخبار