اوباما محذرا نتيناهو : إن لم توقع مع عباس "الأكثر اعتدالا" فمتى..ويحذر اسرائيل من مستقبل قاتم!

تابعنا على:   06:45 2014-03-03

أمد/ واشنطن: يجتمع الرئيس الاميركي باراك اوباما غدا الاثنين، في البيت الابيض مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بينيامين نتانياهو وذلك لمناقشة سبل دفع المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية من اجل التوصل الى اطار عمل للاتفاق على قضايا الوضع النهائي.

وقال مسؤولون اميركيون إن اوباما يعتزم التدخل بقوة لانقاذ عملية السلام في الشرق الاوسط من خلال الضغط على نتانياهو لاقناعه بقبول اتفاق اطار العمل.

الوفد الاسرائيلي الكبير المرافق لنتنياهو كان يأمل، أن "تخفض قضية القرم قليلا من حجم الانتقاد" المتوقع أثناء لقائه الرئيس الأمريكي، إلا أنّ اللقاء الذي أجراه اليوم جيفري غولدبيرغ من موقع "بلومبيرغ" أزاح هذه الأوهام – حسبما كتب موقع "يديعوت أحرونوت" على الإنترنت.

وقال صحفي اميركي أن اوباما سيخبر نتنياهو خلال لقائهم في واشنطن، إنّ إسرائيل ستواجه "مستقبلا قاتما وعزلة دولية وكارثة ديمغرافية"، فيما لو رفض نتنياهو اتفاقية الإطار التي يعدها وزير الخارجية جون كيري.

وسيشدد أوباما أمام ضيفه أنّ "وقت إسرائيل آخذ في الانتهاء كدولة ذات أغلبية يهودية، وأن بيديه القوة لإخراج إسرائيل إلى خارج المنطقة الخطرة".

ونقل الصحفي عن أوباما أنه اخبره خلال لقاء مه الصحفي غولديبرغ، أنّ الرسالة التي سيوجهها لنتنياهو ستكون "إذا لم يكن الآن، فمتى إذن؟"، مشيرا إلى أنّه "يؤمن أن اتفاقية السلام مع الفلسطينيين هو الشيء الصواب لإسرائيل".

وأكد  "بلومبيرغ"، أنّ أوباما كان أكثر صرامة بالنسبة لمستقبل إسرائيل من أي وقت مضى، حيث يرى في الرئيس الفلسطيني أبو مازن أكثر القادة الفلسطينيين اعتدالا، وبالتالي يرى أنّ "الخطوة القادمة يجب أن تكون من قبل رئيس الحكومة الإسرائيلي الذي عليه أن يقرر في المعضلات الصعبة جدا، مثل هل يقبل احتلال دائم للضفة الغربية؟ هل هذا وجه إسرائيل؟ هل ستستمر خلال عقد أو حتى عقدين في تحديد حركة الفلسطينيين؟ هل ستحدد من تحرك عرب إسرائيل، بصورة تتناقض مع ميزات إسرائيل التاريخية؟".

اخر الأخبار